Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. انفجار عبوة يوقع قتلى وجرحى في صفوف قوة إسرائيلية جنوبي لبنان.. وتل أبيب تُصدر إنذاراً بإخلاء المنصوري

تنتصب قلعة بوفورت فوق تلة تقع خلف قرية زوطر الشرقية -وهما منطقتان تحتلهما القوات الإسرائيلية- وذلك كما تظهر من قرية زوطر الغربية الجنوبية في لبنان، يوم الثلاثاء، 28 يوليو 2026
تنتصب قلعة بوفورت فوق تلة تقع خلف قرية زوطر الشرقية -وهما منطقتان تحتلهما القوات الإسرائيلية- وذلك كما تظهر من قرية زوطر الغربية الجنوبية في لبنان، يوم الثلاثاء، 28 يوليو 2026 حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتلى في صفوف قوة عسكرية إسرائيلية جراء انفجار لغم أرضي في مجدل زون جنوبي لبنان.

أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدة المنصوري جنوبي لبنان، طالبهم فيه بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد شمالاً عن البلدة مسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه أراضٍ مفتوحة.

اعلان
اعلان

وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وإنه "مضطر إلى العمل ضده بقوة"، مشيراً إلى أنه لا ينوي استهداف السكان. كما حذّر من أن الوجود بالقرب من عناصر الحزب ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياة السكان للخطر.

وجاء الإنذار عقب انفجار عبوة ناسفة قوة عسكرية إسرائيلية في مجدل زون، وسط أنباء أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة، وإجلاء أربعة عسكريين مصابين بجروح خطيرة إلى مستشفى رمبام بواسطة مروحيات عسكرية.

وأظهرت منصات عبرية هبوط مروحية إجلاء في مستشفى رمبام عقب الانفجار، من دون صدور إعلان رسمي فوري عن الجيش الإسرائيلي يوضح حصيلة الحادث وملابساته.

غارة في قضاء صور

تزامن الحادث مع غارة إسرائيلية استهدفت محيط بلدة المنصوري في قضاء صور، وفق وسائل إعلام لبنانية.

من جهتها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ هجوماً في جنوب لبنان، من دون أن تورد مزيداً من التفاصيل أو توضح ما إذا كان مرتبطاً بانفجار مجدل زون.

مسيّرات فوق بيروت وصور

وفي ظل التصعيد الميداني، حلّقت طائرات مسيّرة إسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية ومدينة صور وعدد من القرى والبلدات المحيطة بها.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتسجيل تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية في أجواء تلك المناطق، بالتزامن مع التطورات الأمنية في الجنوب.

المفاوضات تتواصل في روما

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع انطلاق اليوم الثاني من الجولة السابعة للمفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية في مقر السفارة الأميركية في روما، ضمن مسار ترعاه الولايات المتحدة لبحث الحدود والترتيبات الأمنية وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر لبناني قوله إن الجولة السابعة للمفاوضات مع إسرائيل في يومها الثاني بروما جرت في أجواء إيجابية.

كما نقلت الوكالة عن المصدر قوله: "ننتظر في مفاوضات روما جوابا من إسرائيل بشأن تجديد وقف النار ووقف الخروقات".

اليوم الأول من المفاوضات

وانقسمت محادثات اليوم الأول أمس، إلى مسارين سياسي وعسكري؛ تناول الأول ملف الحدود، في حين بحث الثاني آلية التحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي وسلاح حزب الله.

وبحسب مصدر دبلوماسي لبناني، قدم الوفد اللبناني عرضه بشأن الحدود، لكنه لم يتلقَّ أجوبة من الجانب السياسي الإسرائيلي بشأن الالتزام بوقف إطلاق النار. كما تبحث المفاوضات اختيار طرف ثالث للتحقق من الانسحاب الإسرائيلي وتسلم الجيش اللبناني المناطق المعنية وانتشاره فيها.

الخيام أو بنت جبيل

وبحسب المعلومات طلب الوفد اللبناني أن تكون المنطقة التجريبية المقبلة في الخيام أو بنت جبيل، بحيث يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة فيها، مقابل انسحاب إسرائيلي محدود، وفق مصدر رسمي لبناني.

وكانت الجولة السابقة في روما قد أفضت إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، قبل انتشار الجيش اللبناني فيها والسماح لسكانها بالدخول بعد إنجاز عمليات المسح والكشف.

ويطالب لبنان، إلى جانب توسيع الانسحاب من "المناطق التجريبية"، بوقف عمليات الهدم والتفجير التي تنفذها إسرائيل في الجنوب، والتي طالت أخيراً محيط قلعة الشقيف التاريخية.

سجال سياسي في الداخل

ومع استئناف المفاوضات، تصاعد السجال الداخلي في لبنان بشأن المسار التفاوضي، إذ دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أمس، السلطة السياسية إلى وقف ما وصفه بـ"التنازلات" وفتح حوار جاد مع الحزب.

وقال قاسم إن المفاوضات المباشرة لم تجلب للبنان سوى العار التنازلات الميدانية، مطالباً بالتركيز على السيادة الوطنية والعمل على تحقيق انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

سلام يرد على قاسم

وردّ رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على تصريحات قاسم، مؤكداً أن "العون الأكبر لإسرائيل" قدمه من تفرّد بإدخال لبنان في "مغامرات حروب إسناد عبثية"، ومنحها ذرائع للاعتداء على البلاد وتدمير مدنها وقراها وقتل أبنائها وتهجيرهم.

وقال سلام إن من تفرّد بقرار الحرب، وصادر قرار الدولة وربط لبنان بمحاور خارجية، "لا يملك أن يوزع شهادات في الوطنية والسيادة"، مشدداً على أن سيادة لبنان لا تتحقق إلا بقرار مستقل واحد، ودولة لها جيش واحد يبسط سلطته على كامل أراضيها بقواه الذاتية حصراً.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

لبنان: أكثر من 800 ألف نازح يعودون إلى مناطقهم.. والأزمة الإنسانية لا تزال قائمة

ليلة دامية في كييف: 15 قتيلا على الأقل في هجوم روسي واسع بالصواريخ والمسيّرات

انفجار عبوة يوقع قتلى وجرحى في صفوف قوة إسرائيلية جنوبي لبنان.. وتل أبيب تُصدر إنذاراً بإخلاء المنصوري