Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

البحر لا زال يلفظ جثث أهل درنة وقيس سعيد يعلق: "تسمية الإعصار دانيال دليل على تغلغل الصهيونية"

قيس سعيد يعلق: "تسمية الإعصار دانيال دليل على تغلغل الصهيونية"
قيس سعيد يعلق: "تسمية الإعصار دانيال دليل على تغلغل الصهيونية" Copyright AP / AFP
Copyright AP / AFP
بقلم:  Ahlem Tahar
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

"هناك مدينة أخرى تحت البحر" هذا ما قاله أحد الغواصين الذين غطسوا في البحر قبالة درنة ورأى عمارات أهلها موتى عالقين بداخلها، والآلاف من الجثث التي تنتظر من ينتشلها من القاع. عقب إعصار دمر وجرف كل شيء أمامه وهدم ربع المدينة تقريباً.

اعلان

وسط هذه الأزمة الإنسانية، أثار تصريح للرئيس التونسي قيس سعيد، موجة من الانتقادات التي اعتبرته مشغولًا بموضوع آخر لا يتناسب مع حجم الكارثة.

حيث انتقد سعيد تسمية الإعصار بـ دانيال، معتبراً أن الاسم يعود لنبي عبري. مضيفاً أن "الصهيونية تغلغلت". الأمر الذي أثار الكثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي معتبرين أن سعيد لم يركز على تداعيات الإعصار والوضع المأساوي بقدر انشغاله بالمصطلحات.

وتسببت السيول التي ضربت شرق ليبيا في قتل وفقدان الآلاف، وتدمير البنية التحتية، خاصة في مدينة درنة التي لا تزال معزولة بسبب الدمار الذي لحق بالطرقات الموصلة إليها بشكل يجعل من الصعب وصول فرق الإنقاذ والإمدادات الإنسانية.

ولا تزال الأمواج تجرف الجثث نحو الشاطئ فيما تواصل فرق الإنقاذ في المدينة العمل على إزالة أنقاض المباني التي دمرتها السيول، في محاولة يائسة للبحث عن مفقودين.

وفي اجتماع مساء أمس الاثنين، تطرّق الرئيس التونسي قيس سيعد إلى العاصفة دانيال التي تسببت في أكبر كارثة طبيعية تشهدها ليبيا منذ 40 عاماً.

وقال سعيّد: "ألم يتساءلوا عن التسمية، فدانيال هو نبي عبري، ووقع عليه الاختيار لتسمية الإعصار، لأن الحركة الصهيونية تغلغلت في العقل والتفكير. من أبراهام إلى دانيال واضحة جدا"

في إشارة إلى اتفاقيات أبراهام التي رعتها الولايات المتحدة للتطبيع مع إسرائيل.

كيف يتم اختيار الأسماء؟

بدأت تسمية العواصف والأعاصير المدارية قبل عدة سنوات، للمساعدة في التعرف السريع على العواصف في رسائل التحذير، على افتراض أن تذكر الأسماء أسهل بكثير مقارنة بالأرقام والمصطلحات العلمية، حيث يرى الكثيرون أن تسمية العواصف بأسماء قصيرة ومميزة تساعد الناس على تلقي وتبادل معلومات العاصفة بسهولة.

كما أن استخدام الأسماء يقلل بدرجة كبيرة الارتباك عندما تحدث عاصفتان أو أكثر من العواصف المدارية في الوقت نفسه.

وكانت العواصف تسمى عشوائياً في بداية الأمر، حيث حمل بعضها أسماء بعض القديسين أو المنطقة التي حدثت فيها، لكن في محاولة لوضع نظام تسمية أكثر كفاءة، قرر أخصائيو الأرصاد الجوية تعريف العواصف بأسماء مستمدة من قائمة مرتبة أبجدياً. 

 ومن هذا المنطلق فإن أول عاصفة تحدث في السنة تُمنح اسماً يبدأ بالحرف "A"مثل "Able"، تليها "Baker" و"Charlie"و"Daniel" وما إلى ذلك. وقبل نهاية القرن العشرين، بدأ خبراء الأرصاد في إطلاق أسماء ذكور على الأعاصير التي تتشكل في نصف الكرة الجنوبي.

تختلف قواعـد التسمية من منطقـة إلى أخرى حول العالم، ومنذ الخمسينيات، تقسم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قواعد تسـمية الأعاصير المدارية إلى 10 مناطق، كل منطقـة لديها قوائم معدة مسبقاً، لفترة زمنية محددة وبترتيب أسماء متفق عليه.

وقد أعلنت السلطات التونسية، إرسال بعثة من الحماية المدنية للمشاركة في جهود الانقاذ في مدينة درنة تضم أطباء متخصصين في طب الكوارث.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

العاهل الإسباني يكلف بيدرو سانشيز بتشكيل حكومة

الهلال الأحمر الليبي يتابع عمله في درنة.. كيف يبدو المشهد في المدينة المنكوبة؟

شاهد: باريس تستعد لاستقبال الملك تشارلز.. برنامج مليء بالأحداث وتأهب أمني غير مسبوق