Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مستودع للوقود في ناغورني قره باغ إلى 68 قتيلا وعدد النازحين بلغ 28 ألفا

جنديان أذربيجانيان يؤديان التحية بينما يقفان على سطح ويحملان العلم الوطني الأذربيجاني عند دخولهما بلدة كالباجار المهجورة، أذربيجان
جنديان أذربيجانيان يؤديان التحية بينما يقفان على سطح ويحملان العلم الوطني الأذربيجاني عند دخولهما بلدة كالباجار المهجورة، أذربيجان Copyright LOIC VENANCE/AFP or licensors
Copyright LOIC VENANCE/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قضى 68 شخصا على الأقل في انفجار بمستودع للوقود في ناغورني قره باغ، حسبما قالت السلطات المحلية في الجيب الانفصالي بأذربيجان الثلاثاء، فيما فر آلاف الأشخاص عقب هجوم باكو الخاطف.

اعلان

وقالت الحكومة الانفصالية في بيان إن "هناك 68 حالة وفاة مؤكدة" مضيفة إن 290 شخصا أصيبوا بجروح فيما اعتُبر 105 آخرون في عداد المفقودين. حسبما أعلن المصدر الثلاثاء، مطالبا بمساعدة خارجية عاجلة للتعامل مع هذه الكارثة التي وقعت مساء الاثنين.

وأضاف البيان "لا يزال عشرات الجرحى في حالة حرجة"، موضحا أنّ المصابين الذين يعانون من حروق متفاوتة الخطورة تمّ نقلهم إلى المستشفى في ناغورني قره باغ.

وسيتمّ إخضاع جثث 13 شخصا لم تعرف هوياتهم لتحاليل الطب الشرعي، وفق المصدر نفسه.

آلاف اللاجئين من ناغورني قره باغ يتدفّقون على الحدود الأرمينية

يسعى الآلاف من سكان ناغورني قره باغ الثلاثاء للفرار من منطقتهم إلى أرمينيا التي أعلنت استقبال أكثر 28 ألفا منهم، بعد أسبوع تقريباً على الهجوم الخاطف الذي نفذته أذربيجان في هذه المنطقة الانفصالية في القوقاز وغالبية سكانها من الأرمن.

مساء الثلاثاء أعلنت يريفان أن عدد اللاجئين من ناغورني قره باغ الذين استقبلتهم تخطى 28 ألفا.

ودعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء أذربيجان إلى احترام تعهّدها حماية مدنيي ناغورني قره باغ وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، وذلك في اتّصال هاتفي مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إن بلينكن "شدّد على الضرورة الملحّة لوضع حد للأعمال العدائية، وضمان الحماية غير المشروطة وحرية التنقّل للمدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق إلى ناغورني قره باغ".

واعتبرت باريس الثلاثاء، على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية آن-كلير لوجاندر، أن النزوح "الضخم" للأرمن من ناغورني قره باغ يحدث "على مرأى من روسيا المتواطئة".

وكانت روسيا قد نشرت في العام 2020 قوة لحفظ السلام في المنطقة الانفصالية.

وذكّرت لوجاندر بأن باريس ستحمّل "أذربيجان كامل المسؤولية عن مصير السكان الأرمن".

ودعت باريس إلى "تحرّك دبلوماسي دولي" في مواجهة "تخلي روسيا عن أرمينيا".

موقف باكو

من جهته طلب الاتحاد الأوروبي من أذربيجان تفصيل "رؤيتها" في ما يتعلّق بمصير الأرمن المقيمين في ناغورني قره باغ.

وشدّد التكتل في بيان على "ضرورة الشفافية وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية الدولية والمسؤولين المكلفين ضمان احترام حقوق الإنسان وتلقي تفاصيل إضافية حول رؤية باكو في ما يتعلق بمصير الأرمن في ناغورني قره باغ وأذربيجان".

وقال مصدر حكومي أذربيجاني لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن حرس الحدود الاذربيجاني يبحثون عن أشخاص يشتبه في ارتكابهم "جرائم حرب" وسط اللاجئين الذين يغادرون ناغورني قره باغ الى أرمينيا.

اعلان

وقال المصدر إن "أذربيجان تعتزم العفو عن المقاتلين الأرمن الذين ألقوا أسلحتهم في قره باغ. لكن أولئك الذين ارتكبوا جرائم حرب خلال حروب قره باغ يجب أن يسلموا إلينا"، وذلك في معرض تفسيره لأسباب الطلب من الرجال في سن القتال أن ينظروا إلى كاميرا عند آخر نقطة تفتيش حدودية.

وتعهّدت أذربيجان السماح للانفصاليين الذين يسلّمون أسلحتهم بالذهاب إلى أرمينيا.

ويخشى كثيرون من نزوح جماعي للأرمن من ناغورني قره باغ، في ظلّ تشديد القوات الأذربيجانية قبضتها، بينما يبقى الوضع الإنساني صعباً للغاية.

وبدأ مساء الأحد تدفّق اللاجئين إلى مدينة غوريس التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرين ألف نسمة وتعدّ المحطّة الأولى للفارّين من ناغورني قره باغ. وبعد المرور في نقطة كورنيدزور الواقعة مباشرة بعد الحدود، يُحضر أولئك الذي "لا يملكون مكاناً يذهبون إليه"، مثل فالنتينا أسريان، إلى هنا.

وقالت أنابيل غولاسيان (41 عاما) التي نزحت من قرية ريف (شلفا بالأذرية) "عشنا أياما رهيبا"

اعلان

أمام مسرح غوريس يتواصل تدفّق الحافلات الصغيرة. من هناك يتوّجه البعض إلى يريفان وكبرى المدن الأرمينية.

والأسبوع الماضي، أعلن باشينيان أنّ بلاده التي يبلغ عدد سكانها 2,9 مليون نسمة تستعدّ لاستقبال 40 ألف لاجئ.

والإثنين، رفضت روسيا التي تعتبر القوقاز منطقة نفوذ لها وقد نشرت في ناغوني قره باغ قوة لحفظ السلام قبل ثلاث سنوات، الانتقادات التي وجهها باشينيان واتهمها فيها بالتخلي عن حليفتها.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

يريفان تؤكد وصول 13350 لاجئا من ناغورني قره باغ إلى أرمينيا

آلاف اللاجئين النازحين من ناغورني قره باغ يصلون أرمينيا بعد استسلام الانفصاليين في الإقليم

ناغورني قره باغ تحت سيطرة أذربيجان بالكامل وقوات حفظ السلام الروسية تبدأ بالانسحاب من الإقليم