Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عائلات الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس تكثف ضغوطاتها على نتنياهو للتوصل إلى اتفاق للإفراج عنهم

صورة رهينتين معروضة أرضا أمام مكتب الأمم المتحدة في جنيف. 2023/11/14
صورة رهينتين معروضة أرضا أمام مكتب الأمم المتحدة في جنيف. 2023/11/14 Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

زادت عائلات الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم الفصائل الفلسطينية في غزة من تحركاتها، من مدينة تل أبيب الإسرائيلية، مرورًا بالقدس، حتى مدينة جنيف السويسرية في محاولة إيجاد سبيل للإفراج عن الرهائن بتسليط مزيد من الضغوط سواء على حكومة نتنياهو أو على أطراف دولية.

اعلان

طالبت عائلات رهائن تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة منذ هجومها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء ب"الموافقة على اتفاق هذا المساء للإفراج عن جميع الرهائن في غزة".

ومن المقرر أن تجتمع حكومة الحرب برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مساء، فيما بدأت عائلات الرهائن مسيرة لخمسة أيام ستقود المشاركين فيها من تل أبيب إلى القدس لينتهي التحرك أمام مكتب نتانياهو.

مسيرة من تل أبيب إلى القدس

وخرجت عائلات حوالي 240 رهينة إسرائيلية احتجزتهم الفصائل الفلسطينية في اليوم الأول من تنفيذ عملية طوفان الأقصى في غلاف غزة الشهر الماضي، في مسيرة حتى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بنيامين نتنياهو في القدس، مطالبين بعودة ذويهم المحتجزين في غزة منذ 39 يوما، وبمعلومات عن ظروف حجزهم.

وتقول يوفال آران التى تنتظر عودة  ثمانية من أفراد عائلتها من الحجز، إنها قلقة وتشعر بالألم، بل وإنها لم تعد تطيق البقاء في البيت، لأنه كان عليها أن تفعل شيئا، وها هي إذن تشارك في المسيرة.

أما شلي شام والدة أومر شام توف فقد طالبت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم الحقائق والإجابات عن استفسارات عائلات الرهائن بخصوص أبنائها، مطالبة بعودتهم الفورية.

من جانبه طالب إلان زكرياء وهو عم أحد المختطفين، المجتمع الدولي بالضغط على الصليب الأحمر وليس على حركة حماس لتقديم العناية للرهائن.

وإلى جنيف توجه أفراد من عائلات بعض الرهائن حتى مكتب الأمم المتحدة وتظاهروا أمامه، مطالبين بمزيد تدخل المجتمع الدولي للإفراج عن الرهائن.

وقالت أيلات سفاتيتسكي إنها تنتظر عودة والدتها وشقيقها الرهينتين، وإنها تأمل في الإفراج عنهما ضمن اتفاق شامل لكل الرهائن، بفضل جهود دبلوماسية دولية. أما أوفري بيباس شقيقة ياردن الرهينة إلى جانب أفراد عائلته، فقالت إنها تأمل في أن يتدخل العالم في أزمة الرهائن هذه.

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الكرملين: اجتماع بايدن وشي "مهم" للعالم بأسره

لولا فسحة الأمل.. ألوان قزح تنير سماء رفح في اليوم الأربعين من الحرب على غزة

"فليرموا علينا قنبلة نووية لنرتاح".. الجيش الإسرائيلي ينسحب من حي الشجاعية مخلفا قتلا ودمار مروعا