Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

53 جريحاً في قصف روسي على العاصمة الأوكرانية كييف

منزل دمر في الهجوم الصاروخي الروسي في كييف
منزل دمر في الهجوم الصاروخي الروسي في كييف Copyright AP Photo/Efrem Lukatsky
Copyright AP Photo/Efrem Lukatsky
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أصيب أكثر من 50 شخصاً بجروح في هجوم صاروخي روسي استهدف صباح الأربعاء كييف، بحسب ما أفادت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية.

اعلان

جُرح 53 شخصاً في مختلف أنحاء المدينة، نقل عشرون منهم بينهم طفلان إلى المستشفيات، وفق وزارة الصحة. ويأتي ذلك بعد أشهر لم تسجّل خلالها كييف مثل هذه الحصيلة.

وأسقط نظام الدفاع الجوي الصواريخ البالستية العشرة التي تمّ إطلاقها حوالي الساعة الثالثة صباحاً (1,00 بتوقيت غرينتش) على كييف، لكنّ الحطام سقط على مناطق مأهولة بالسكان، بما في ذلك على مستشفى للأطفال. ولم يتمّ الإبلاغ عن سقوط قتلى بينما يستمرّ المستشفى في العمل.

والهجوم جرى بصواريخ "48ان6" (48N6) من نظام "اس-400".

وبحسب وسائل إعلام أوكرانية، فإنّ أنظمة المضادات الجوية باتريوت "وسامب/تي" و(SAMP/T) هي الوحيدة القادرة على تدمير الصواريخ البالستية. وليس لدى أوكرانيا سوى أربعة منظومات من هذا النوع.

بالإضافة إلى ذلك، حلّقت عشر مسيّرات من طراز شاهد فوق أوديسا الميناء الجنوبي الرئيسي، وتمّ إسقاطها أيضاً.

منذ الخريف، ضاعفت روسيا هجماتها الجوية والبرية، على أمل تحقيق مكاسب على الأرض بعد فشل القوات الأوكرانية في هجومها المضاد الكبير في الصيف، والذي أدّى إلى استنفاد جزء من احتياطياتها البشرية واحتياطات الذخيرة.

بوتين واثق

تريد موسكو أيضاً أن تضرب بقوة في وقت يبدو فيه أنّ قدرة الغربيين على دعم أوكرانيا تضعف، بعد عامين على اندلاع الحرب.

وكانت زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة مثالاً على ذلك، إذ يمنع الجمهوريون أيّ مساعدة جديدة لبلاده، في إطار المواجهة مع الرئيس جو بايدن.

وواصل الرئيس الأوكراني جولته الدولية الأربعاء في إطار مواصلة مساعيه لتأمين الوسائل اللازمة لمواصلة مكافحة الغزو الروسي في العام 2024.

وفي السياق نفسه، توجّه إلى أوسلو الأربعاء للقاء قادة دول الشمال الخمس، التي تعدّ من الجهات المانحة الرئيسية لأوكرانيا في الحرب التي تخوضها مع روسيا.

وندّد زيلينسكي بالهجوم الليلي على العاصمة كييف، بينما حرص على إظهار الثقة بشأن المساعدات الأميركية، عبر التأكيد أنّه يعمل مع بايدن على "زيادة وسائل الدفاع الجوي".

من جهته، حذر الرئيس الأميركي خصومه السياسيين في الولايات المتحدة من أنّ توقّف المساعدات لأوكرانيا سيعني انتصار فلاديمير بوتين.

ويراهن بوتين على تراجع الدعم الغربي لأوكرانيا، بينما أعاد توجيه صناعته بالكامل نحو الإنتاج العسكري.

وقال الرئيس الأميركي "يجب علينا أن نثبت (لبوتين) أنّه مخطئ"، مهاجماً المشرّعين الجمهوريين الذين يطلبون تنازلات بشأن الهجرة مقابل الموافقة على مساعدات بـ61 مليار دولار لكييف.

51 هجوماً في أفدييفكا

أعلن فولوديمير زيلينسكي أنه "من المهم جدا إرسال إشارة قوية للغاية إلى المعتدي قبل نهاية العام".

اعلان

وفي أوروبا، أعرب عدد من القادة عن دعمهم الثابت للقضية الأوكرانية، مثل رئيس الوزراء البولندي الجديد دونالد توسك الثلاثاء، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأربعاء.

وهذا الهجوم هو الثاني على كييف في أسبوع. وفي وقت مبكر الإثنين، أسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية ثمانية صواريخ روسية كانت متجهة نحو العاصمة، حسبما أفادت كييف حيث عولج أربعة أشخاص من قبل خدمات الطوارئ.

على الجبهة التي يبلغ طولها حوالى ألف كيلومتر، تكثّف القوات الروسية هجماتها في الشرق والجنوب.

وتتعرّض مدينة أفدييفكا خصوصاً لهجوم روسي منذ تشرين الأول/أكتوبر، وبحسب التقرير الصباحي اليومي للجيش الأوكراني، "تمّ صد 51 هجوماً للعدو".

اعلان

ويقول الأوكرانيون أيضاً إنّهم صدّوا هجمات في منطقة روبوتيني في الجنوب، وهي القرية التي سيطرت عليها قوات كييف هذا الصيف، ممّا أثار الآمال في حدوث انفراجة.

كذلك، استهدفت هجماتٌ الشمال الشرق، في مناطق كوبيانسك وليمان.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فتيات الروهينغا القاصرات في ماليزيا.. زواج قسري وضرب واغتصاب

حفل تأبيني في كييف لضحايا الضربة الروسية على مستشفى للأطفال

شاهد: الجيش الأوكراني ينشر صورا جوية نادرة تظهر دمارا كبيرا لمدينة توريتسك المحاصرة