Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تشاد تستقبل أكثر من 700,000 لاجئ سوداني في ظل أزمة إنسانية متفاقمة

وصول اللاجئين السودانيين إلى عكا، تشاد، الأحد 6 أكتوبر/تشرين الأول. 2024
وصول اللاجئين السودانيين إلى عكا، تشاد، الأحد 6 أكتوبر/تشرين الأول. 2024 حقوق النشر  Sam Mednick/AP
حقوق النشر Sam Mednick/AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

استقبلت تشاد أكثر من 700,000 لاجئ سوداني، فروا من النزاع والجوع في بلادهم. في أكتوبرتشرين الأول 2023، وصل منهم حوالى 60,000 إلى تشاد بعد تصاعد القتال في دارفور، وتراجع مياه الفيضانات التي اجتاحت المنطقة. في موجة لجوء هي الكبرى في تاريخ تشاد، حيث تجاوز عدد اللاجئين السودانيين هناك 1.1 مليون.

وصل 90 % من اللاجئين الجدد من النساء والأطفال في ظروف صعبة للغاية، حاملين القليل من الممتلكات، لكنهم يعانون من آثار العنف الذي تعرضوا له أو شهدوه.

اعلان
اعلان

كما أفاد 71% من اللاجئين بأنهم تعرضوا لانتهاكات حقوق الإنسان أثناء فرارهم من السودان، مثلما حدث مع أمل البالغة من العمر 17 عامًا، التي أصيبت بثلاث طلقات نارية وقُتل شقيقتها أمام عينيها.

تحولت مدينة أدري من بلدة حدودية صغيرة يسكنها 40,000 شخص إلى مأوى لـ 230,000 لاجئ سوداني، مما أدى إلى ضغط هائل على الموارد والخدمات الأساسية.

اللاجئون السودانيون النازحون بسبب النزاع في السودان يتجمعون لتلقي المواد الغذائية من وكالات الإغاثة في مخيم متشي في شرق تشاد يوم الثلاثاء، 5 مارس 2024
اللاجئون السودانيون النازحون بسبب النزاع في السودان يتجمعون لتلقي المواد الغذائية من وكالات الإغاثة في مخيم متشي في شرق تشاد يوم الثلاثاء، 5 مارس 2024 Jsarh Ngarndey Ulrish/AP

ورغم الجهود الإنسانية المستمرة، يعاني الوضع من نقص حاد في التمويل، حيث لم يتم تمويل سوى 36% من نداء صندوق الأمم المتحدة للسكان لعام 2024، الذي يطالب بتوفير 23.6 مليون دولار. وتسبب هذا النقص في قلة الإمدادات الطبية الخاصة بالولادات الآمنة وتراجع خدمات الدعم للناجيات من العنف الجنسي.

وكان مخيم فارشانا قد افتُتح في عام 2004 لاستقبال اللاجئين الفارين من النزاع في السودان. وهو الآن يعاني من الاكتظاظ الشديد ونقص في البنية التحتية والخدمات الصحية.

لاجئون سودانيون يتجمعون خارج مستشفى ميداني في عكا، تشاد، 15 أغسطس/آب 2023
لاجئون سودانيون يتجمعون خارج مستشفى ميداني في عكا، تشاد، 15 أغسطس/آب 2023 AP

وعلى الرغم من الجهود المبذولة، يبقى الوضع الصحي ضعيفًا في المخيم، إذ لا مستشفى أو وسيلة نقل لحالات الطوارئ، مما يشكل تهديدًا قاتلًا للنساء الحوامل اللاتي يواجهن مضاعفات أثناء الولادة.

نشر صندوق الأمم المتحدة للسكان 248 قابلة إنسانية عبر تشاد، تعمل في المخيمات مثل شاري-باغويرمي، حيث يتم تدريبهن للتعامل مع حالات الطوارئ المتعلقة بالولادة وتقديم الدعم للناجيات من العنف.

 تجمع للنازحين السودانيين في مخيم زمزم للاجئين خارج بلدة الفاشر في منطقة دارفور بالسودان، 1 يوليو 2004
تجمع للنازحين السودانيين في مخيم زمزم للاجئين خارج بلدة الفاشر في منطقة دارفور بالسودان، 1 يوليو 2004 Karel Prinsloo/AP

تقول سوليري أديتي، إحدى القابلات المدعومات من الأمم المتحدة: "كل يوم أذهب إلى المستشفى لمساعدة النساء المصابات، وأساعدهن في البقاء على قيد الحياة."

وتتوقع الأمم المتحدة أن تحتاج تشاد في العام 2025 إلى 27.8 مليون دولار لتلبية احتياجات النساء والفتيات الأكثر إلحاحًا في ظل هذه الأزمة الإنسانية المستمرة.

المصادر الإضافية • أب

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بعد 60 عامًا.. فرنسا تطوي صفحة وجودها العسكري في تشاد آخرِ معاقلها بالساحل الإفريقي

بعد "عمليات توغل متكررة".. الحكومة التشادية تغلق حدودها مع السودان

أكثر من 200 قتيل بهجمات بالطائرات المسيّرة في السودان.. وتحذير أممي من تصاعد العنف