Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بين تفاؤل حذر وواقع أليم.. اللبنانيون يبنون الآمال ويعولون على سنة أحلى عسى ألا تدمرها غارات جديدة

خيمة عائلة نازحة هاربة من الغارات الجوية الإسرائيلية في الضاحية، أمام صخرة الروشة البحرية، في بيروت، لبنان، الثلاثاء، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
خيمة عائلة نازحة هاربة من الغارات الجوية الإسرائيلية في الضاحية، أمام صخرة الروشة البحرية، في بيروت، لبنان، الثلاثاء، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2024. حقوق النشر  Bilal Hussein/Copyright 2024 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Bilal Hussein/Copyright 2024 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

في وقت يعاني فيه لبنان من تداعيات الحرب والأزمات المتلاحقة، يعبر المواطنون عن آمالهم الحذرة للعام المقبل، محاولين بناء جسور من التفاؤل وسط الواقع الصعب.

وبينما يترقبون عاما جديدا، يعيش اللبنانيون في حالة من الشك والخوف، حيث تظل الخروقات الإسرائيلية والغارات المتواصلة عنوانا لحياة مليئة بالتحديات. ورغم كل الصعوبات، لا يزال الأمل في غد أفضل يتسرب إلى قلوبهم، عسى أن يحمل العام القادم انفراجة تخرج البلاد من نفق الأزمات التي طال أمدها.

اعلان
اعلان

من على كورنيش بيروت، المطل على البحر الأبيض المتوسط، تحدث محمد محمد عن التحديات التي مر بها لبنان، قائلاً: "نأمل من الله أن يكون العام المقبل أفضل، فقد كان عام 2024 قاسياً جداً علينا".

كلمات محمد تعكس مشاعر العديد من اللبنانيين الذين يواجهون أيامًا صعبة، بينما يتطلعون إلى المستقبل بأمل رغم الواقع المؤلم.

محمد، المنحدر من بلدة مروحين في جنوب لبنان، كان من بين عشرات الآلاف الذين نزحوا خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 14 شهراً والتي شنتها إسرائيل على لبنان.

يقيم حالياً في بلدة جدرا، التي تعرضت أيضاً للقصف خلال الحرب على لبنان، وينتظر انتهاء فترة الستين يوماً التي يتعين بعدها على الجيش الإسرائيلي الانسحاب وفقاً لشروط وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا.

بيروت تودّع 2024: تطلعات شعبية نحو السلام والاستقرار-  كورنيش بيروت الساحلي
بيروت تودّع 2024: تطلعات شعبية نحو السلام والاستقرار- كورنيش بيروت الساحلي Hassan Ammar/2020 AP

وقد أسفر النزاع عن مقتل أكثر من 3800 شخص في لبنان، معظمهم من المدنيين، فيما قُتل أكثر من 80 جندياً إسرائيلياً و47 مدنياً في إسرائيل.

من جهتها، عبرت جويل مسلم، وهي مدرّسة من المتن، عن مخاوفها بشأن المستقبل قائلة: "لا شيء يشير إلى أن هناك خيراً قادماً، لكننا نأمل بمعجزة من الله".

وأشارت غادة جابر، المقيمة في بيروت، إلى تأثير الحرب على الجميع قائلة: "المآسي التي مررنا بها ليست سهلة، إنها صعبة للغاية"، وأضافت أنها قضت معظم وقتها خلال الحرب وهي تتابع آخر المستجدات على شاشة التلفاز.

يذكر أن لبنان يعاني من سنوات من الانهيار الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي وسلسلة من النكبات منذ عام 2019، وقد دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي بين إسرائيل وحزب الله بعد نحو 14 شهراً من التبادل العسكري عبر الحدود.

المصادر الإضافية • أب

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

صوت نصر الله وصوره في الضاحية الجنوبية لبيروت.. الآلاف يحيون ذكرى اغتيال أمين حزب الله في حارة حريك

بعد ساعات من هدنة هشة بين لبنان وإسرائيل.. بيروت تستعد لانتخاب رئيس للجمهوريّة في التاسع من يناير

استهداف دير كاثوليكي في جنوب لبنان.. اعتراف إسرائيلي يقابله غضب كنسي وتنديد دولي واسع