Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الجيش الإسرائيلي يُباشر إجراءات تأديبية ضد أطباء احتياط دعوا إلى إنهاء الحرب على غزة

ضباط في الجيش الإسرائيلي يسيرون داخل مخيم الفارعة للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، عقب مداهمة عسكرية إسرائيلية، يوم الإثنين 10 يونيو 2024.
ضباط في الجيش الإسرائيلي يسيرون داخل مخيم الفارعة للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، عقب مداهمة عسكرية إسرائيلية، يوم الإثنين 10 يونيو 2024. حقوق النشر  Majdi Mohammed/ AP
حقوق النشر Majdi Mohammed/ AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الجيش الإسرائيلي بدأ باتخاذ إجراءات تأديبية، تشمل توجيه إنذارات وفصل من الخدمة، بحق أطباء في قوات الاحتياط وقّعوا على عريضة تطالب بوقف الحرب على غزة والإفراج عن الأسرى المحتجزين هناك.

ووفقًا للصحيفة، أجرى الجيش الإسرائيلي محادثات مع نحو 100 طبيب عسكري من قوات الاحتياط، كانوا قد وقّعوا على رسالة تدعو إلى "إعادة المختطفين فورًا ووقف القتال في القطاع".

اعلان
اعلان

ونقلت الصحيفة عن منظمي العريضة قولهم إن ضباطًا من مقر الوحدة الطبية الرئيسية في الجيش تواصلوا مع عدد من الأطباء أثناء خدمتهم في الاحتياط، وطلبوا منهم "سحب توقيعهم" على الرسالة.

وأشار المنظمون إلى أن إحدى الطبيبات تم فصلها من منصبها في وحدة طبية تابعة لسلاح الجو، كما أُبعدت من دورة تدريبية للطيران، فيما أُبلغ آخرون بأنهم سيُستدعون شخصيًا إلى "جلسة توضيحية" في مقر الوحدة الطبية.

جنود إسرائيليون يسيرون في منطقة تمركز دباباتهم قرب حدود غزة، جنوب إسرائيل، يوم الجمعة 24 مايو 2024.
جنود إسرائيليون يسيرون في منطقة تمركز دباباتهم قرب حدود غزة، جنوب إسرائيل، يوم الجمعة 24 مايو 2024. Tsafrir Abayov/AP

العريضة التي أثارت هذا الجدل، وُقّعت من قبل 200 طبيب يخدمون في وحدات عسكرية إسرائيلية مختلفة، وقد سلّمت الأحد الماضي، وطالبت بإعادة الأسرى المحتجزين في غزة وإنهاء "حرب الإبادة الجماعية" على القطاع، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وفي تصريحات نقلتها القناة 13 الإسرائيلية، قال الموقعون: "أكثر من 550 يومًا من الحرب، التي خلّفت خسائر جسيمة، أثبتت أن استمرارها يخدم مصالح سياسية وشخصية لا أهدافًا أمنية".

وأكدوا أن استمرار الحرب "يعرّض حياة الرهائن والجنود والمدنيين للخطر، ويستنزف قوات الاحتياط"، مشيرين إلى أن موقعهم كضباط طبيين يحتّم عليهم الدفاع عن "قدسية الحياة"، وهو ما يتناقض مع مواصلة الحرب والتخلي عن الأسرى، على حد قولهم.

ومنذ الخميس الماضي، شهدت إسرائيل موجة من العرائض المطالبة بإنهاء الحرب، كما أعلن عدد من عائلات الأسرى دعمهم للموقعين على العرائض، معتبرين أن استمرار الحرب لا يخدم أمن إسرائيل، بل يخدم مصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته، والتي يواجه أفرادها اتهامات دولية.

وكان نتنياهو، الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب، قد توعّد، مع عدد من وزرائه، بفصل الموقعين على العرائض، واعتبر تحركاتهم "تمردًا يضعف الجبهة الداخلية ويقوي العدو في زمن الحرب".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ألمانيا: الشرطة تعتدي على طلاب خلال تظاهرة مؤيدة لفلسطين وتفتح تحقيقًا جنائيًا

"لست واهمًا.. ما أقوله يحدث": رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت يحذّر من اندلاع حرب أهلية في إسرائيل

هدنة 1949: وثيقة منسية تعود إلى واجهة الاهتمام اللبناني... فما هي؟ وهل توافق إسرائيل عليها؟