قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "هذا الأسبوع سنعمل مع شركائنا الأوروبيين والأمريكيين لضمان حصول أوكرانيا على الدعم الذي تحتاجه".
أعلنت السلطات الأوكرانية، الثلاثاء، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين جراء قصف روسي استهدف مقاطعات زاباروجيا ودونيتسك شرقاً وخيرسون جنوباً، فيما أفاد الجيش الأوكراني بإسقاط 53 طائرة مسيرة روسية استهدفت مواقع متفرقة من البلاد.
وقد ألحقت الصواريخ الروسية التي استهدفت مدينة خاركيف، أضرارًا بالبنية التحتية للطاقة، وفقًا لعمدة المدينة إيغور تيريخوف، الذي صرّح عبر تلغرام قائلًا: "هذا ليس مجرد هجوم على المنشآت، بل هجوم على التدفئة والمياه والحياة اليومية للناس. هدفهم كسرنا بالخوف والظلام".
كما استهدفت القوات الروسية منشأة مملوكة لشركة الزراعة الأمريكية Bunge BGN في مدينة دنيبرو جنوب شرق أوكرانيا، مما تسبب في تسرب نحو 300 طن متري من زيت دوار الشمس، بحسب المسؤولين الأوكرانيين. وفي الوقت نفسه، أعلنت سيطرتها على قرية جرابوفسكي في منطقة سومي شمال شرق أوكرانيا.
في المقابل، نفذت القوات الأوكرانية سلسلة هجمات داخل الأراضي الروسية، شملت استهداف منطقة صناعية في يليتس بليبتسك ما تسبّب في حريق دون وقوع إصابات، وتعطيل حركة القطارات في منطقة فرونيش الحدودية، كما امتدت الهجمات إلى مقاطعتي تفير وبريانسك.
وتأتي هذه التطورات بينما يتوجه قادة ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين" إلى باريس، الثلاثاء، في محاولة لإحراز تقدم في خطة لإنهاء القتال، تقول كييف إنها "جاهزة بنسبة 90%".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "هذا الأسبوع سنعمل مع شركائنا الأوروبيين والأمريكيين لضمان حصول أوكرانيا على الدعم الذي تحتاجه".
ولتهيئة الأرضية، اجتمع مستشارو الأمن من 15 دولة، بينها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، إضافة إلى ممثلين عن الناتو والاتحاد الأوروبي، في كييف خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وسيشارك المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر الولايات المتحدة في المحادثات حول أوكرانيا في باريس، بالإضافة إلى المستشار الألماني فريدريش ميرتس.