أعلن وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، الأربعاء، أن الهجوم الأميركي على فنزويلا أسفر عن مقتل 100 شخص وإصابة عدد مماثل، مشيرًا إلى أن من بين المصابين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
أفاد البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة باتت تمتلك "حدًا أقصى من النفوذ" على السلطات الموقتة في فنزويلا، وأنها ستتولى الإشراف على مبيعات النفط في البلاد "إلى أجل غير مسمى" عقب إلقاء القبض على مادورو، موضحًا أن واشنطن ستحدد الإطار العام لأي قرارات تصدر عن تلك السلطات.
من جهتها، قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية الاثنين، "في ما يتعلق بالعلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، فإن أول ما يجب قوله هو أنه أصبح هناك بقعة في علاقاتنا لم نشهدها في تاريخنا".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن السلطات الموقتة في فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط. وأضاف، عبر منصته "تروث سوشيال"، أنه أُبلغ بأن فنزويلا ستخصص عائدات الصفقة النفطية الجديدة لشراء منتجات أميركية الصنع حصريًا، تشمل سلعًا زراعية وأدوية ومعدات طبية، إضافة إلى مواد مخصصة لتطوير شبكة الكهرباء والبنية التحتية لقطاع الطاقة.
التغطية الحيّة:
${title}
البث المباشر انتهى
حكومات عسكرية في غرب إفريقيا تدين "العدوان" الأميركي في فنزويلا
أدانت السلطات العسكرية الحاكمة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، الخميس، العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرة ذلك "عملا عدوانيا"، في ظل علاقات وثيقة تربطها بفنزويلا.
وأصدر تحالف دول الساحل، وهو تكتل أسسته الدول الثلاث التي تحكمها أنظمة عسكرية في غرب إفريقيا في 2023، بيانا قال فيه إنه "يدين بشدة" إطاحة مادورو، "التي تنتهك القانون الدولي".
وتربط الدول الثلاث، التي استولى قادتها على السلطة في انقلابات بين الأعوام 2020 و2023، علاقات متوترة مع الغرب ولا سيما فرنسا القوة الاستعمارية السابقة، بينما توطدت علاقاتها مع روسيا وفنزويلا.
ودعت هذه الدول مجلس الأمن الدولي إلى إدانة التدخل الأميركي والعمل على استعادة "الشرعية الدولية" في فنزويلا.
ترامب: الولايات المتحدة قد تدير الحكم في فنزويلا لسنوات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس أن الولايات المتحدة قد تدير الحكم في فنزويلا لعدة سنوات.
وقال ترامب "الوقت وحده كفيل بإثبات" المدة التي تنوي واشنطن خلالها الإبقاء على سيطرتها على كراكاس. وعندما سُئل عما إذا كان الوضع سيستمر ثلاثة أشهر، أو ستة أشهر، أو سنة، أو أكثر، أجاب "أعتقد أنه سيستمر لفترة أطول بكثير".
وتابع الرئيس الأميركي: "سنعيد بناء البلاد بطريقة عالية المردودية.. سنستخدم النفط ونستورده. سنخفض أسعار النفط ونقدم الأموال لفنزويلا التي هي في أمسّ الحاجة إليها".
وذكرت الصحيفة أن تصريحات ترامب جاءت بعد ساعات من إعلان مسؤولين في الإدارة أن الولايات المتحدة تعتزم إدارة مبيعات النفط الفنزويلي لفترة غير محددة.
وأكدت إدارة ترامب الأربعاء أنها تعتزم "إملاء" قرارات السلطات الفنزويلية حتى إشعار آخر، ولا سيما من خلال الحفاظ على السيطرة على تسويق النفط الفنزويلي لفترة "غير محددة".
ومساء الثلاثاء، أكد الرئيس الأميركي أن فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة "ما بين 30 و 50 مليون برميل من النفط"، مضيفا "سيتم بيع هذا النفط بأسعار السوق وسأتحكم أنا في الأموال".
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطات نفط مؤكدة في العالم بأكثر من 303 مليارات برميل، وفقا لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
المصدر: AP
البيت الأبيض يقول إن قرارات السلطات الفنزويلية "ستمليها" الولايات المتحدة
أعلن البيت الأبيض الأربعاء أن الولايات المتحدة تتمتع بـ"حد أقصى من النفوذ" لدى السلطات الموقتة في فنزويلا وستسيطر على مبيعات النفط في البلاد "إلى أجل غير مسمى" بعد القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وستُملي أي قرار تتّخذه تلك السلطات.
وزير الداخلية الفنزويلي: مادورو وزوجته أصيبا بجروح أثناء القبض عليهما
أسفر الهجوم الأميركي على فنزويلا الذي ألقت خلاله الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس، عن مقتل 100 شخص، وفق ما أعلن وزير الداخلية ديوسدادو كابيو الأربعاء.
وقال كابيو "حتى الآن، أشدد، حتى الآن هناك 100 قتيل وعدد مماثل من الجرحى. كان الهجوم على بلدنا مروعا".
وأضاف الوزير خلال برنامجه الأسبوعي الذي يبث على التلفزيون الرسمي: "أصيبت سيليا في رأسها وتلقت ضربة في جسدها. أما الرفيق نيكولاس فأصيب في ساقه. ولحسن الحظ، هما يتعافيان من إصاباتهما".
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تقول إن الهجوم الأميركي أفسد العلاقات بين البلدين بشكل غير مسبوق
قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، مساء الأربعاء، إن الهجوم الأميركي أفسد العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل غير مسبوق، بعد اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني/يناير.
وقالت رودريغيز نائبة الرئيس السابقة التي أدت اليمين الدستورية كرئيسة بالوكالة الاثنين: "في ما يتعلق بالعلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، فإن أول ما يجب قوله هو أنه أصبح هناك بقعة في علاقاتنا لم نشهدها في تاريخنا".
لكن رودريغيز أوضحت في الوقت نفسه أن التجارة مع الولايات المتحدة "ليست شيئا غير عادي أو غير منتظم"، وذلك بعدما أعلنت شركة النفط الحكومية مفاوضات لبيع النفط الخام لواشنطن.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأميركي أن السلطات الموقتة في فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة "ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط".
ثم قال على شبكته "تروث سوشال"، "أُبلغت للتو بأن فنزويلا ستشتري فقط منتجات أميركية الصنع بالأموال التي تتلقاها بموجب الصفقة الجديدة للنفط"، وأوضح أن هذه المشتريات ستشمل خصوصا منتجات زراعية وأدوية ومعدات طبية ومواد لتحسين شبكة الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.