Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

معركة "صامتة" على الصلاحيات.. فيتو إسرائيلي على دور قطر وتركيا في غزة

ترامب وأمير قطر في قمة لدعم وقف حرب غزة بحضور رئيس وزراء باكستان، 13 أكتوبر 2025.
ترامب وأمير قطر في قمة لدعم وقف حرب غزة بحضور رئيس وزراء باكستان، 13 أكتوبر 2025. حقوق النشر  Evan Vucci/ AP
حقوق النشر Evan Vucci/ AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال المسؤولون للصحيفة العبرية: "مقابل كل كيلوغرام من الأسمنت الذي استُخدم في بناء أحياء قطرية في خان يونس قبل نحو عقد، استُخدم ثلاثة كيلوغرامات في أنفاق حماس".

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي يعارضون مشاركة قطر في إعادة إعمار غزة، مشيرين إلى مخاوف من أن هذه المشاركة قد تمكّن حماس من تعزيز قدراتها. وأوضحت الصحيفة أن الدوحة تُعد "الممول الرئيسي لها والراع الأساسي لمنظمة الإخوان المسلمين".

وأشار المسؤولون إلى أن مشاركة قطر في إعادة الإعمار كانت "مقبولة ضمن شروط أمريكية لإنهاء الحرب وضمان عودة الرهائن"، لكنهم حذروا من أن الأموال القطرية السابقة ساعدت حماس على تقوية قدراتها، مؤكدين: "مقابل كل كيلوغرام من الأسمنت الذي استُخدم في بناء أحياء قطرية في خان يونس قبل نحو عقد، استُخدم ثلاثة كيلوجرامات في أنفاق حماس".

وأضاف التقرير أن الشحنات اليومية من المساعدات إلى غزة "تدر عشرات الملايين من الشواقل على حماس بسبب فرض ضريبة مزدوجة من قبلها"، مشيرًا إلى أن الحركة "تواصل تعزيز وجودها على الأرض، سواء عبر انتهاكاتها لوقف إطلاق النار، أو إطلاق النار على القوات الإسرائيلية بشكل متزايد، أو زيادة رواتب عناصرها، وإنتاج الصواريخ، والتخطيط لهجمات مستقبلية" وفق المزاعم.

في المقابل، أعلن البيت الأبيض هذا الأسبوع عن أسماء أعضاء "مجلس السلام" الذين سيتولون إدارة قطاع غزة. ويضم المجلس شخصيات بارزة ومثيرة للجدل، أبرزهم: ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي، ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جاريد كوشنر، صهر ترامب، توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا السابق المعروف بكونه"عراب غزو العراق"، والجنرال ماجور جاسبر جيفرز، قائد القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، الذي ساهم في تنفيذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان عام 2024.

كما يشارك في المجلس عدد من الشخصيات الدولية والإقليمية، منهم: هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، علي الذوادي، دبلوماسي قطري، الجنرال حسن رشاد، مدير المخابرات المصرية، ريم الهاشمي، وزيرة إماراتية، أجاي بانغا، رئيس البنك الدولي، مارك روان، مؤسس ومدير تنفيذي لشركة إدارة أصول أمريكي، سيغريد كاغ، نائبة رئيس وزراء هولندا السابقة ومنسقة الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية لغزة، روبرت غابرييل، مستشار سياسات ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، ياكير غابي، ملياردير إسرائيلي يمثل إسرائيل بشكل غير رسمي في اللجنة التنفيذية، نيكولاي ملادينوف، سياسي بلغاري وسفير الأمم المتحدة السابق للشرق الأوسط، والممثل الأعلى لغزة، وعلي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الجديدة لإدارة الشؤون اليومية لغزة، وهو مهندس من غزة وكان نائب وزير النقل للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

بدورها، اعتبرت صحيفة "معاريف" العبرية أنه من غير المعقول استبعاد تركيا وقطر من ملف غزة بسبب التأثير الأمريكي، رغم المخاوف الإسرائيلية.

وتوقعت الصحيفة أن "تنشأ معركة صامتة على الصلاحيات، وعلى صياغات التفويض، وعلى سؤال من 'يدير' ومن يكتفي بـ'تقديم المشورة'".

وأوضحت "معاريف" أن تل أبيب ستسعى في المرحلة المقبلة "إلى التقليص، والالتفاف، وتفريغ المضمون" المتعلق بكل من أنقرة والدوحة، بينما "سيحاول الأمريكيون إبقاء الإطار حيًا، وفي هذه الأثناء ستبقى غزة ساحة يتحدث فيها الجميع عن السيطرة، فيما قلة قليلة فقط تمسك بها فعليًا" وفق تعبيرها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

دول أوروبية توحد موقفها في مواجهة تهديدات ترامب بشأن غرينلاند.. تمسك بالسيادة ورفض للضغوط

فطريات تمتصّ الكربون وحملات ضد "المواد الكيميائية الدائمة".. تطوّرات بيئية إيجابية في 2026

"لسنا جاهزين لرد إيران".. . نتنياهو يحذر ترامب وطهران تتهم أوروبا بالتورط في"أعمال الشغب"!