أفادت وكالة أنباء "تسنيم" شبه الرسمية بأن مشتبهًا به في محافظة غلستان اعترف بأنه أحرق البنوك والمتاجر مقابل وعد بمبلغ 10 ملايين تومان.
أفاد تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أن إسرائيل ليست جاهزة للدفاع عن نفسها في حال قررت إيران توجيه ضربات انتقامية بعد أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البيت الأبيض أن "أحد العوامل الرئيسية التي دفعت ترامب إلى التريث كان غياب الثقل العسكري الأمريكي الكافي في المنطقة، مما قد يعوق قدرة إسرائيل على اعتراض صواريخ إيران الباليستية".
وأشار التقرير إلى أن كبار مستشاري ترامب كانوا في منتصف الأسبوع الماضي يرجّحون حصول ضربة وشيكة على طهران، قبل أن تخفف رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط ستيف ويتكوف من التوتر.
وفي إسرائيل، يستعد نتنياهو لعقد اجتماع للكابينت المصغّر مساء الأحد، بمشاركة كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية، وفق ما ذكر موقع "i24" الإسرائيلي.
اتهام لأوروبا بإثارة الشغب
أما في إيران، حيث تستمر الاحتجاجات في الشوارع، فقد صرّح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، إبراهيم رضائي، الأحد، بأن سفراء "الترويكا" الأوروبية (أي فرنسا وبريطانيا وألمانيا) "وقفوا بشكل مباشر إلى جانب العناصر الإرهابية ولعبوا دورًا فاعلاً في توجيه أعمال الشغب"، وفق تعبيره.
وأضاف رضائي أن الجهات المعنية في إيران تمتلك وثائق تُثبت قيام دول غربية بتحويل دولارات وعملات أجنبية لتنظيم مجموعات مسلحة لتنفيذ عمليات قتل داخل البلاد.
وفي ذات السياق، اعتبر المتحدث باسم السلطة القضائية أصغر جهانغير أن " الأحداث الأخيرة في البلاد لم تكن مجرد اضطرابات بل كانت أعمالاً إرهابية مدفوعة من الدول الغربية".
وفي خوزستان، أعلن حرس الثورة القبض على عدد من "قادة أعمال الشغب المسلحة المتورطين في عمليات قتل وحرق أماكن مقدسة وتخريب الممتلكات العامة والخاصة"، وفق بيان رسمي.
كما أفادت وكالة أنباء "تسنيم" شبه الرسمية بأن مشتبهًا به في محافظة غلستان اعترف بأنه أحرق البنوك والمتاجر مقابل وعد بمبلغ 10 ملايين تومان، أي حوالي 240 دولارًا.
وفي وقت سابق من يوم السبت، حمّل المرشد الأعلى علي خامنئي الرئيس الأمريكي "المسؤولية عن سقوط القتلى" ووصفه بـ"المجرم"، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية ستعمل على "قصم ظهر مثيري الفتنة".
استئناف الدراسة بعد موجة الاحتجاجات
في هذه الأثناء، قررت السلطات الإيرانية إعادة فتح المدارس في طهران ومدن أخرى يوم الأحد، بعد أن أُغلقت منذ 10 يناير/كانون الثاني على خلفية الاحتجاجات/ وأوضحت وكالة "إسنا" أن الامتحانات الجامعية التي أُرجئت أيضًا ستُستأنف اعتبارًا من 24 يناير/كانون الثاني.
من جهتها، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا) أن حصيلة ضحايا الاحتجاجات ارتفعت إلى 3090 قتيلًا على الأقل.