Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تقرير يرصد رحلات شحن إماراتية بين إسرائيل وإثيوبيا على صلة بالحرب في السودان

صورة أرشيفية - في هذه الصورة المؤرخة 20 أبريل/نيسان 2010، تظهر طائرة ركاب تابعة لشركة طيران الإمارات وهي تسير على مدرج مطار دبي الدولي في دبي، الإمارات العربية المتحدة. وتسعى
صورة أرشيفية - في هذه الصورة المؤرخة 20 أبريل/نيسان 2010، تظهر طائرة ركاب تابعة لشركة طيران الإمارات وهي تسير على مدرج مطار دبي الدولي في دبي، الإمارات العربية المتحدة. وتسعى حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تأتي هذه التحركات في سياق التطورات الإقليمية، عقب تحرك سعودي أفضى إلى خروج المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي من مدينة عدن، وما تبعه من انسحاب القوات الإماراتية من مواقع استراتيجية، من بينها قاعدتها في بوصاصو شمال الصومال.

كشفت معطيات تتبّع حركة الطيران عن سلسلة رحلات نفذتها طائرة شحن مرتبطة بالإمارات بين قواعد عسكرية في أبوظبي والبحرين وإسرائيل وإثيوبيا، في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيدًا غير مسبوق في الصراع على النفوذ بين الرياض وأبوظبي، وسط مخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة في السودان والقرن الأفريقي.

وبحسب معلومات اطّلع عليها موقع Middle East Eye، فإن الطائرة سبق ربطها بعمليات نقل عتاد عسكري إلى قوى مدعومة من الإمارات في كل من السودان وليبيا، ما يضع هذه الرحلات الأخيرة في دائرة الشبهات، رغم عدم توفر تأكيد رسمي بشأن طبيعة الحمولة أو الهدف المباشر منها.

تأتي هذه التحركات في سياق التطورات الإقليمية، عقب تحرك سعودي أفضى إلى خروج المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي من مدينة عدن، وما تبعه من انسحاب القوات الإماراتية من مواقع استراتيجية، من بينها قاعدتها في بوصاصو شمال الصومال.

وفي المقابل، أدى اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"، حيث تحتفظ الإمارات بقاعدة عسكرية وتدير ميناء بربرة، إلى خلط الأوراق مجددًا، وفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة قد تشمل إثيوبيا، الحليف الوثيق لأبوظبي، في إطار صفقة إقليمية تمنح أديس أبابا منفذًا بحريًا مقابل اصطفاف سياسي واضح.

السودان في قلب المواجهة

باتت الحرب في السودان جزءًا من هذا الصراع الإقليمي، إذ تسعى السعودية، بدعم من مصر وتركيا، إلى تعزيز قدرات الجيش السوداني، في محاولة لموازنة النفوذ الإماراتي الذي يُتهم منذ سنوات بدعم قوات "الدعم السريع".

ويرى مراقبون أن إلغاء الحكومة الصومالية اتفاقياتها العسكرية مع الإمارات سرّع من إعادة انتشار القوات الإماراتية باتجاه إثيوبيا، التي تحولت، وفق مصادر متعددة، إلى نقطة ارتكاز أساسية في الاستراتيجية الإماراتية الجديدة بالمنطقة.

ونقل الموقع عن مستشار إثيوبي سابق قوله إن رئيس الوزراء آبي أحمد "يبدو مقتنعًا بأن مستقبل بلاده مرتبط بالتحالف مع الإمارات"، مشيرًا إلى أن أبوظبي لعبت دورًا مؤثرًا في سياسات أديس أبابا تجاه السودان وإريتريا خلال العامين الماضيين.

مسارات لافتة

وأظهرت بيانات الملاحة الجوية التي اطّلع عليها موقع Middle East Eye أن طائرة شحن إماراتية نفّذت خلال فترة قصيرة رحلات متكررة بين أبوظبي ومطار هرر مِدا، وهو القاعدة الرئيسية لسلاح الجو الإثيوبي. الطائرة من طراز "أنتونوف 124"، تشغّلها شركة "ماكسيموس إير"، وتحمل رقم التسجيل UR-ZYD.

وتُعد هذه الطائرة من أضخم طائرات النقل العسكري في العالم، إذ تتمتع بقدرة كبيرة على نقل المعدات الثقيلة، بما في ذلك عشرات المركبات العسكرية أو مروحيات كاملة التجهيز.

وبحسب بيانات التتبّع، أقلعت الطائرة في 3 يناير/ كانون الثاني، من مطار أبوظبي الدولي متجهة إلى هرر مِدا، حيث مكثت لأقل من ساعتين قبل أن تعود إلى أبوظبي. وبعد تسعة أيام، كرّرت الرحلة نفسها، لكن هذه المرة انطلقت من قاعدة الظفرة العسكرية، ثم عادت في اليوم ذاته.

وفي 15 يناير/ كانون الثاني، نفّذت الطائرة رحلة ثالثة إلى القاعدة الإثيوبية نفسها، قبل أن تعود سريعًا، ما يعزز فرضية وجود جسر جوي متكرر خلال فترة زمنية وجيزة.

وبعد يومين، اتخذت الرحلة مسارًا مختلفًا، إذ توجّهت الطائرة من قاعدة الظفرة إلى هرر مِدا، ثم واصلت إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا، قبل أن تغادر في اليوم التالي نحو مرسيليا في فرنسا، ثم إلى كازاخستان، فالصين، وصولًا إلى تايلاند.

ويحذر خبراء من أن تكرار هذه الرحلات، في ظل تصاعد نشاط قوات الدعم السريع قرب الحدود الإثيوبية، "يمثل مصدر قلق دولي"، خصوصًا إذا ثبت أن هذه التحركات تصب في دعم أطراف مسلحة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة.

شبكة قديمة واتهامات متجددة

وتعود الشبهات حول الطائرة ذاتها إلى تقارير أممية سابقة اتهمت شركة الشحن الإماراتية المشغّلة لها بالمشاركة في خرق حظر السلاح المفروض على ليبيا، عبر جسر جوي سري لتزويد قوات خليفة حفتر، التي تلعب بدورها دورًا داعمًا لقوات الدعم السريع في السودان.

ورغم نفي الإمارات المتكرر لهذه الاتهامات، فإن تقارير حديثة تشير إلى استمرار استخدام المسارات ذاتها، لا سيما عبر شرق ليبيا وتشاد، لنقل معدات عسكرية مفككة يعاد تجميعها في مناطق النزاع.

القرن الأفريقي رهينة القرار الخليجي

في ظل الضغوط السعودية المتزايدة على حلفاء الإمارات، والتدخل المصري المباشر لضرب خطوط إمداد قوات الدعم السريع، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة إعادة تموضع حاد.

وقالت خلود خير، المحللة السودانية وخبيرة السياسات، لـMiddle East Eye إن "القرن الأفريقي بات رهينة للتنافس بين الرياض وأبوظبي"، مشيرة إلى أن دول الإقليم باتت تُرغم على اتخاذ قرارات مصيرية بناءً على موقعها في هذا الاستقطاب الخليجي المتصاعد.

وأضافت: "نرى ترسّخ هذا النفوذ الخليجي الذي شهدناه خلال السنوات الخمس الماضية، كثير من دول المنطقة باتت تتخذ قراراتها بناءً على أي دولة خليجية تصطف معها".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ترامب يُدشّن "مجلس السلام".. ماذا نعرف عنه حتى الآن؟

سكارليت جوهانسون وكيت بلانشيت ضمن 800 فنان يعتبرون تدريب الذكاء الاصطناعي "سرقة"

ّ"دبلوماسي الظلّ".. كيف مهّد جيفري إبستين الطريق سرّاً للعلاقات بين إسرائيل والإمارات؟