Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بين البرد والجوع: الحطب بديل مكلف لغاز الطهي في قطاع غزة

الفلسطيني مهند إسلام، 22 عاماً، يقطع الحطب في شارع صلاح الدين قرب مخيم البريج، وسط قطاع غزة، السبت 24 كانون الثاني/يناير 2026
الفلسطيني مهند إسلام، 22 عاماً، يقطع الحطب في شارع صلاح الدين قرب مخيم البريج، وسط قطاع غزة، السبت 24 كانون الثاني/يناير 2026 حقوق النشر  Abdel Kareem Hana/ AP
حقوق النشر Abdel Kareem Hana/ AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

يشرح المتحدث أن نقص الحطب دفع بعض السكان إلى المخاطرة بحياتهم وعبور "الخط الأصفر" إلى مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لجمع الحطب، ما ينتهي في بعض الأحيان بشكل مأساوي.

مع شحّ غاز الطهي، وغياب شبه كامل للكهرباء، بات الحطب شريانَ الحياة في غزة، لكنه رفاهيةٌ لمن استطاع إليها سبيلًا، نظرًا لخطورة الحصول عليه وارتفاع ثمنه.

مع ذلك، فإن العديد من العائلات في مختلف أنحاء القطاع المنكوب تعتمد بشكل أساسي على الحطب لإعداد الطعام والتدفئة خلال ليالي الشتاء، إذ تصل درجات الحرارة ليلًا إلى ما دون 10 درجات مئوية في بعض المخيمات.

في هذا السياق، يشرح ناهد المدهون، تاجر أخشاب نازح من شرق مدينة غزة عن سوء الحال قائلًا: "الناس ما عندها غاز للطبخ. بعضهم يأخذ كيلوغرامين أو ثلاثة أو أربعة. يشترون ما يحتاجونه لبيوتهم. الوضع سيئ جداً وقاسٍ على الناس".

ويوضح المتحدث أن نقص الحطب دفع بعض السكان إلى المخاطرة بحياتهم وعبور "الخط الأصفر" إلى مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لجمع الحطب، ما ينتهي في بعض الأحيان بشكل مأساوي.

ويضيف الرجل البالغ من العمر 29 عاماً: "بعضهم يذهب ليأخذها من اليهود. يضحّون بأنفسهم. تسمع دائماً عن أشخاص استشهدوا بعدما ذهبوا لجلب الحطب لإطعام عائلاتهم"، وفق تعبيره، مضيفًا أن "العثور على هذا الحطب ليس سهلاً. نريد أن تعود الحياة كما كانت، وأن يتوافر الوقود من جديد".

ومع تدنّي درجات الحرارة، وتفشّي الجوع، ونقص الحطب، يحاول العمال في المطابخ الخيرية ببلدة النصيرات وسط غزة تأمين ما يكفي من الحطب للإبقاء على قدور الطعام تغلي من أجل العائلات النازحة.

ويؤكد وائل عسّار، البالغ من العمر 48 عاماً، والعامل في المطبخ، أن "هناك نقصًا في الحطب في السوق. نواجه صعوبة كبيرة في العثور على كمية قليلة من الحطب لمواصلة الطهي وتوزيع الطعام على الناس".

ويضيف عسّار أن المطبخ يحتاج يومياً إلى ما بين 300 و500 كيلوغرام من الحطب لإعداد الوجبات، ما يضطر العاملين إلى تمشيط الأسواق وأحياء مختلفة بحثاً عن الوقود. وحتى عندما يتوافر الحطب، تكون أسعاره غالباً مرتفعة. ويختم قائلاً: "يتراوح سعر الكيلوغرام بين ستة وسبعة شواكل".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

هل يمكن لمبيد فطري أن يحمي كروم فرنسا من أمراض يفاقمها تغيّر المناخ؟

ثلاث دول أوروبية على خط النار.. مستشار بوتين يهدّد: "السلاح النووي خطيئة لكنه قد يكون ضروريا"

غزة تحت النار.. قصف مدفعي وجوي والكابينت الإسرائيلي يبحث ترتيبات فتح معبر رفح