Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

السودان: البرهان يعلن كسر حصار قوات الدعم السريع عن كادقلي في جنوب كردفان

جنود يصلون إلى سوق علافة، في منطقة استعادها الجيش السوداني مؤخراً من قوات الدعم السريع شبه العسكرية، في منطقة الكلالة، جنوب الخرطوم، السودان، 27 مارس 2025. (صورة من أ ب)
جنود يصلون إلى سوق علافة، في منطقة استعادها الجيش السوداني مؤخراً من قوات الدعم السريع شبه العسكرية، في منطقة الكلالة، جنوب الخرطوم، السودان، 27 مارس 2025. (صورة من أ ب) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أسفر النزاع السوداني بين الجيش وقوات الدعم السريع، منذ اندلاعه قبل نحو ثلاث سنوات، عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير 11 مليون شخص.

تمكن الجيش السوداني، الثلاثاء، من فك الحصار الذي كانت قوات الدعم السريع تفرضه على مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان منذ نحو عامين.

أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الثلاثاء كسر الحصارعلى مدينة كادوقلي في خطاب ذتلفزيوني مقتضب بثته وزارة الثقافة والإعلام عبر منصة "إكس".

وقال: "مبروك فتح الطريق لكادوقلي، ومبروك لأهلنا في كادوقلي وصول القوات المسلحة إليها".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر عسكري سوداني قوله إن " قواتنا دخلت مدينة كادوقلي، وتم فك الحصار عنها".

وفرضت قوات الدعم السريع حصارًا على مدينة كادوقلي منذ عامين ما أدلى لنزوح آلاف المواطنين صوب في النيل الأبيض والأُبيّض في شمال كردفان.

وإلى جانب قوات الدعم السريع، شاركت في حصار المدينة حركة تحرير الشعب السودانية- شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو.

وسبق أن حاصرت هذه القوات مدينة الدلنج التي قالت الأمم المتحدة إنها عانت من ظروف مجاعة مماثلة، قبل أن يكسر الجيش حصارها في كانون الثاني/يناير.

كما قال مصدر عسكري آخر لوكالة فرانس برس إنه "بعد معارك شرسة في الطريق بين الدلنج وكادوقلي دحرت قواتنا ميليشيا الدعم ومساندتها مليشيا الحلو، وكبدتها خسائر فادحة".

والاثنين، كان الجيش السوداني قد حشد قوات ضخمة في ولاية جنوب كردفان، جنوبي البلاد، متقدماً نحو مدينة كادوقلي.

وبدأ الجيش التقدم لفك حصار كادوقلي بعدما تمكن مدعوماً بالقوات المساندة له من فك الحصار عن مدينة الدلنج الاستراتيجية في الولاية نفسها الأسبوع الماضي بعد معارك ضارية مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، وسيطرته أيضاً على بلدة هبيلا التي تقع على بعد 42 كيلومتراً جنوب شرقي الدلنج.

تمهيد لفك حصار كادوقلي

وحشدت المؤسسة العسكرية في السودان قوات كبيرة من الجيش والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح (حركات موقعة على سلام مع الحكومة) المساندة للجيش وقوات مساندة أخرى، حيث تقدمت وتوزعت منذ نحو يومين على مناطق متفرقة في جنوب كردفان تمهيداً لبدء عملية عسكرية شاملة لفك الحصار عن كادوقلي وقطع طرق الإمداد التي تستخدمها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بين ولايتي شمال وجنوب كردفان، كما انتشرت هذه القوات على مناطق واسعة لتأمين مدينة الدلنج والطرق المؤدية إليها.

وتعتبر ولاية جنوب كردفان معقلاً للحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال التي يقودها عبد العزيز الحلو وتقاتل الجيش السوداني منذ العام 2011، وهي ولاية ذات بيئة جبلية وغابية ويربط مناطقها عدد من الطرق الوعرة، وتحدها من الشمال ولاية شمال كردفان، ومن جهة الشمال الشرقي ولاية النيل الأبيض، ودولة جنوب السودان من جهة الجنوب، وعاصمتها مدينة كادوقلي التي يسيطر عليها الجيش السوداني، فيما تتخذ الحركة الشعبية من مدينة كاودا المحاطة بالجبال معقلاً رئيسياً لها، وتبعد كاودا عن مدينة كادوقلي 96 كيلومتراً، وعن الدلنج 147 كيلومتراً.

تحذيرات دولية من تكرار فظائع الفاشر

وأدى الحصار الطويل وانقطاع الإمدادات إلى نقص حاد في الغذاء والدواء، ما أجبر آلاف المدنيين على الفرار. وتفيد الأمم المتحدة بأن نحو 80 بالمئة من سكان كادوقلي، أي ما يعادل 147 ألف شخص، غادروا المدينة.

واضطر كثيرون إلى البحث عن ملجأ إما في شمال كردفان أو في مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال في جبال النوبة.

ووصف الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين، يان إيغلاند، جنوب كردفان بأنها "أخطر جبهة في السودان وأكثرها إهمالاً"، محذراً من أن "مدناً بأسرها تواجه الجوع، ما يجبر العائلات على الفرار بلا أي شيء".

وأضاف أن الوضع يمثل "كارثة من صنع الإنسان، وهي تتسارع نحو سيناريو كابوسي"، مشيراً إلى أن رحلات النازحين محفوفة بالمخاطر، وأنهم يعانون من الحرمان والاكتظاظ بعد وصولهم إلى مخيمات النازحين.

وحذرت الأمم المتحدة من مخاطر وقوع انتهاكات في كردفان مشابهة لتلك التي سُجلت في الفاشر، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على عاصمة ولاية شمال دارفور، والتي شملت تقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي وخطف ونهب واسع النطاق.

ومنذ سقوط الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول، والتي كانت آخر معقل للجيش في إقليم دارفور، ركّزت قوات الدعم السريع على كردفان، وهي منطقة شاسعة وخصبة في جنوب السودان.

وخلص إيغلاند إلى أن الوضع الحالي هو "لحظة مفصلية"، مؤكداً: "نعلم تماما إلى أين يقود هذا الأمر إذا صرف العالم النظر مجددا".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"ناسا" تؤجّل مجددًا إطلاق مهمة "أرتيميس 2" إلى القمر بسبب تسرّب وقود

زيادة "هائلة" في محطات الفحم بالصين رغم التوسع في الطاقة النظيفة

إسرائيل تتحدث عن "مفاجآت".. ماذا تُحضّر تل أبيب للمواجهة المقبلة مع إيران؟