تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع عراقيل أمام عودة الفلسطينيين عبر معبر رفح.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، ما ألحق أضرارًا بخيام للنازحين في محيط الموقع.
وفي جنوب القطاع، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة فلسطينيين في رفح، قال إنهم خرجوا من نفق وأطلقوا النار على جنوده، معتبرًا ذلك خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن ما وصفه بممارسات “العملاء المستعربين يعكس تماهيًا مع الاحتلال"، محذرًا من عواقب قريبة بحقهم.
وعلى صعيد المعابر، وصلت الدفعة السادسة من الفلسطينيين العالقين في مصر إلى غزة عبر معبر رفح، وسط قيود وإجراءات تفتيش مشددة فرضها الجيش الإسرائيلي، بحسب العائدين.
وفي الضفة الغربية، أثارت الإجراءات الإسرائيلية الجديدة إدانات دولية واسعة، شملت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى بيان مشترك لثماني دول عربية وإسلامية أدان ما وصفته بقرارات غير قانونية لترسيخ الاستيطان. كما حذر العاهل الأردني من أن هذه الخطوات تشكل تصعيدًا قد يؤجج الصراع، فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض معارضة الرئيس الأميركي لضم الضفة الغربية.
تابعوا التطورات في غزة والضفة الغربية
${title}
البث المباشر انتهى
هل تتجه إسرائيل إلى عملية عسكرية جديدة في غزة؟
أفاد مصدر إسرائيلي "مطّلع" لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيشدّد، خلال لقائه المرتقب غدًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة "لا تشهد أي تقدّم".
وبحسب المصدر ذاته، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بأن تنفيذ عملية عسكرية إضافية في غزة يُعدّ ضروريًا، من أجل المضيّ قدمًا نحو رؤية ترامب لقطاع غزة والمنطقة.

المصدر: AP
واشنطن تعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية
قال مسؤول أميركي إن الرئيس دونالد ترامب يعارض ضم الضفة الغربية ويريد إرساء الاستقرار، وذلك بعدما اتّخذت إسرائيل خطوات لإحكام قبضتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
إلا أن الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، امتنعت عن توجيه انتقادات مباشرة للإجراءات التي اتّخذتها الحكومة الإسرائيلية واستدعت إدانات دولية.
مساء الإثنين، قال مسؤول في إدارة ترامب مشترطا عدم كشف هويته "لقد أعلن الرئيس بوضوح أنه لا يؤيّد ضم إسرائيل للضفة الغربية"، بحسب "أ ف ب".
وأضاف المسؤول ردا على سؤال بشأن الإجراءات الإسرائيلية: "إن استقرار الضفة الغربية يحفظ أمن إسرائيل ويتوافق مع هدف هذه الإدارة المتمثّل بتحقيق السلام".
وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي أقر حزمة إجراءات ترمي إلى تمكين اليهود الإسرائيليين من شراء أراض في الضفة الغربية على نحو مباشر، وإلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على مناطق تديرها السلطة الفلسطينية.
ودان وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا "بأشدّ العبارات القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة".
كما دان الاتحاد الأوروبي الإجراءات.
وقال المتحدث باسمه أنور العنوني: "هذه الخطوة تُعدّ خطوة أخرى في الاتجاه الخطأ".
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأخير "قلق للغاية" إزاء قرار مجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي.

المصدر: AP
بنيامين نتنياهو: وقّعتُ قرارًا بسحب الجنسية وترحيل اثنين من "المخربين" نفّذا هجمات ضد مواطنين إسرائيليين
חתמתי הבוקר על שלילת אזרחותם וגירושם של שני מחבלים ישראלים, שביצעו פיגועי דקירה וירי נגד אזרחים ישראלים ותוגמלו עבור מעשיהם הנפשעים מהרשות הפלסטינית.
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) February 10, 2026
אני מודה ליו״ר הקואליציה @OfirKatzMK על הובלת החוק שיגרש אותם ממדינת ישראל, וכמותם עוד רבים בדרך.
حماس: حكومة نتنياهو تخرب الجهود المبذولة لاستقرار الأوضاع في غزة عبر التصعيد وإفشال خطة ترامب للسلام
الخارجية الفرنسية: ندين بشدة القرارات التي تهدف إلى توسيع سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية
فلسطين تحظر التعامل مع إجراءات الكابينت بالضفة وتدعو لموقف "حازم"
إندونيسيا: القوة المقترحة في غزة قد تصل إلى 20 ألف جندي
قال متحدث باسم الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، اليوم الثلاثاء، إن قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات المقترحة لغزة قد يبلغ قوامها نحو 20 ألف جندي وإن تقديرات إندونيسيا تشير لإمكانية أن تساهم بما يصل إلى 8000 جندي في هذه القوة.
لكن المتحدث قال إنه لم يتم الاتفاق على شروط الانتشار أو مناطق العمليات.
وقال المتحدث باسم الرئاسة براسيتيو هادي للصحفيين اليوم: "العدد الإجمالي يبلغ 20 ألف جندي تقريبا (من مختلف البلدان)... وليس إندونيسيا وحدها"، مضيفًا أن العدد الدقيق للجنود لم يناقش بعد لكن تقديرات إندونيسيا تشير إلى أن بوسعها الإسهام بما يصل إلى 8000 جندي.
وقال: "نحن نستعد فقط في حالة التوصل إلى اتفاق وضرورة إرسال قوات حفظ سلام".
50 فلسطينيًا يغادرون غزة من معبر رفح ضمن الدفعة السابعة
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، مغادرة 50 شخصًا ضمن الدفعة السابعة قطاع غزة من معبر رفح الحدودي مع مصر، الذي يعمل بشكل محدود، وسط قيود إسرائيلية مشددة.
مستوطنون يهاجمون مركبات فلسطينية شمال رام الله
بريطانيا تدين بشدة قرار إسرائيل زيادة أنشطة التفتيش في الضفة
أدانت بريطانيا بشدة سلسلة قرارات إسرائيلية رامية إلى زيادة "أنشطة التفتيش والسيطرة" في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وزارة الخارجية البريطانية في بيان، أمس الإثنين، أن التغييرات الكبيرة المقترحة في ما يتعلق بالأراضي والصلاحيات التنفيذية والإدارية في الضفة الغربية من شأنها أن تضر بجهود تعزيز السلام والاستقرار.
وأضافت: "تدين بريطانيا بشدة قرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي الصادر بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية".
نتنياهو يوجه ببحث تغيير ختم "دولة فلسطين" إلى "مجلس السلام" بمعبر رفح
أفادت صحيفة عبرية، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجه ببحث تغيير الختم الموضوع على جوازات الفلسطينيين المارين عبر معبر رفح الحدودي جنوبي قطاع غزة، من عبارة "دولة فلسطين" إلى "مجلس السلام".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مساء أمس الإثنين، نقلًا عن مصادر سياسية (لم تسمها)، إن نتنياهو طلب بحث تغيير الختم على جوازات الفلسطينيين ليصبح ختم "مجلس السلام" الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأسيسه في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدلًا من "دولة فلسطين".
وأوضحت الصحيفة أن هذا التوجيه جاء بعد إشارة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، الذي انعقد الأحد، إلى أن جوازات الفلسطينيين المارين عبر معبر رفح الحدودي مع مصر يتم ختمها بختم يحمل عبارة "دولة فلسطين" التابع للسلطة الفلسطينية.
هيئة البث: بدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى غزة
أفادت هيئة البث العبرية، مساء الإثنين، ببدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية التي تشملها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.
وقالت الهيئة الرسمية في تقرير: "بدأت الاستعدادات على الأرض لاستيعاب الجنود الإندونيسيين في غزة، والذين سيتم دمجهم في قوة الاستقرار الدولية".