Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مسؤول أمريكي سابق يحث ترمب على الخيار العسكري ضد إيران: كلفة الامتناع ستكون "باهظة"

أشخاص يسيرون أمام جدارية تُصوّر مؤسس الثورة الإيرانية الراحل آية الله الخميني (يمينًا)، إلى جانب عناصر من قوات الباسيج شبه العسكرية والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي
أشخاص يسيرون أمام جدارية تُصوّر مؤسس الثورة الإيرانية الراحل آية الله الخميني (يمينًا)، إلى جانب عناصر من قوات الباسيج شبه العسكرية والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي حقوق النشر  Vahid Salemi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Vahid Salemi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال مايكل روبين، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترمب قد يُذكر في التاريخ بوصفه الرئيس الذي سمح لإيران بامتلاك سلاح نووي إذا امتنع عن مهاجمتها.

عاد ملف المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، بعد تصريحات لمسؤول أمريكي سابق اعتبر فيها أن كلفة عدم توجيه ضربة عسكرية لطهران ستكون "باهظة"، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية الأمريكية والتصريحات السياسية المتشددة، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى صراع طويل.

اعلان
اعلان

وقال مايكل روبين، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترمب قد يُذكر في التاريخ بوصفه الرئيس الذي سمح لإيران بامتلاك سلاح نووي إذا امتنع عن مهاجمتها.

وجاءت تصريحاته ضمن تقرير موسع بثته شبكة "سي إن بي سي" تناول تطورات الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن الخطاب الأمريكي لا يزال يتسم بحدة واضحة بعد أسابيع من التوتر المتصاعد.

وفي سياق متصل، أعلن ترمب قبل أيام أنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع استعداد واشنطن وطهران لاستئناف المحادثات. وأكدت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، أن وزارة الحرب (البنتاغون) تلقت توجيهات للتحضير لنشر حاملة طائرات إضافية ضمن استعدادات عسكرية لاحتمال تنفيذ هجوم على إيران.

وكانت الولايات المتحدة قد نشرت بالفعل مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط منذ يناير الماضي، ما رفع عدد مدمرات الصواريخ الأمريكية في المنطقة إلى ست.

غير أن محللين يرون أن هذه القدرات، رغم أهميتها، قد لا تكون كافية لتحقيق أهداف استراتيجية كبرى، مثل إسقاط النظام الإيراني، محذرين من أن أي تصعيد عسكري واسع قد يقود إلى صراع مطول في منطقة شديدة الحساسية.

خيارات معقدة

ضمن التقرير ذاته، قدّم خبراء تقديرات متباينة بشأن الخيارات المتاحة أمام واشنطن.

فقد اعتبر الزميل التنفيذي في مركز جنيف للسياسة الأمنية، علي رضا أحمدي، أن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة غير كافية لدعم عملية عسكرية طويلة الأمد ضد إيران، وهي العملية التي قد تكون ضرورية لتحقيق أهداف عسكرية حاسمة.

من جهته، أشار علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، إلى أن ترمب معروف بتقلب مواقفه، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن الملف الإيراني لا يتيح حلولًا عسكرية سهلة.

ويرى واعظ أن أي تصعيد قد يفتح الباب أمام سيناريوهات غير محسوبة.

أما بوب ماكنالي، رئيس مجموعة رابيدان للطاقة، فاعتبر أن الرئيس الأمريكي يواجه وضعًا معقدًا وخيارات محدودة، في ظل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني الذي يمنح طهران قدرات ردع مؤثرة.

وبحسب ماكنالي، فإن هذا الواقع يفرض على واشنطن التفكير في خطوات حاسمة، مع إدراك حجم المخاطر المترتبة عليها.

سيناريوهات ما بعد التصعيد

يحذر أحمدي من مقارنة الوضع الإيراني بنماذج أخرى مثل فنزويلا، مشيرًا إلى أن بنية النظام السياسي في إيران مختلفة، وأن أي محاولة لعزل المرشد الأعلى قد تؤدي إلى انتقال سريع للسلطة، مع دور أكبر للمؤسسة العسكرية.

وتؤكد شبكة "سي إن بي سي" أن مركز القرار في إيران يظل متركزًا حول المرشد الأعلى، بدعم من الحرس الثوري، ما يجعل أي محاولة لإعادة تشكيل السلطة عملية شديدة التعقيد.

في هذا السياق، يرى مايكل روبين أن مصير الحرس الثوري سيظل عنصرًا حاسمًا حتى في حال حدوث تغييرات على مستوى القيادة السياسية.

بينما يؤكد علي واعظ أن تغيير النظام بالقوة الجوية وحدها غير ممكن، محذرًا من أن غياب تدخل بري قد يحول إيران إلى دولة غير مستقرة، وهو سيناريو قد تكون تداعياته أسوأ من الوضع القائم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

سوريا الجديدة بين صفحات الكتب.. معرض دمشق يكشف صراع السرديات بعد سقوط نظام الأسد

من اللوز إلى الفستق: هذه أكثر أنواع المكسرات فائدة للصحة

معطيات علمية لافتة.. كيف يمكن أن تقود العين إلى اكشاف مرض ألزهايمر؟