Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

واشنطن تدرس نقل منظومات دفاعية من كوريا الجنوبية لدعم العمليات ضد إيران

الكشف عن منصة إطلاق نظام "باتريوت" خلال فعالية نظمها فريق صواريخ الدفاع الجوي 24 قبل نقل أول وحدتين من بين ثلاث أسراب صواريخ دفاع جوي من طراز "باتريوت" من ألمانيا إلى بولندا
الكشف عن منصة إطلاق نظام "باتريوت" خلال فعالية نظمها فريق صواريخ الدفاع الجوي 24 قبل نقل أول وحدتين من بين ثلاث أسراب صواريخ دفاع جوي من طراز "باتريوت" من ألمانيا إلى بولندا حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & وكالات
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أثارت هذه الخطط قلقًا في الأوساط السياسية والدفاعية في سيول، التي اعتبرتها مؤشرًا على تراجع الالتزام الأميركي بحماية كوريا الجنوبية، بما قد يتيح لكوريا الشمالية والصين توسيع نفوذهما في شرق آسيا.

أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي، تشو هيون، الجمعة، أن بلاده تجري مناقشات مع الولايات المتحدة حول إمكانية نقل بعض منظومات الدفاع الأمريكية "باتريوت" المتمركزة في كوريا الجنوبية، للاستعانة بها في العمليات العسكرية المحتملة ضد إيران.

اعلان
اعلان

وجاء تصريح تشو خلال جلسة استماع في البرلمان، ليؤكد ما أوردته تقارير سابقة تفيد بأنه في حال استمرار النزاع مع إيران لفترة طويلة، قد تُرسل القوات والأصول العسكرية الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط.

وأشارت صحيفة "تشوسن ديلي" إلى أن الخطط قد تشمل أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية مثل "باتريوت" و"ثاد"، إضافة إلى طائرات الاستطلاع والمراقبة المتمركزة في قاعدة غونسان الجوية منذ العام الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قد نشرت في يونيو من العام الماضي ثلاث بطاريات "باتريوت" من أصل ثمانية في الشرق الأوسط، قبل الضربات على منشآت نووية إيرانية، تحسبًا لأي رد محتمل من إيران.

وفي أكتوبر، عاد أكثر من 500 جندي أمريكي وبطاريات "باتريوت" إلى مواقعهم الأصلية في كوريا الجنوبية.

كما يمكن أن تشمل الخطط نقل بطارية "ثاد" وصواريخها الاعتراضية إلى الشرق الأوسط، مع العلم أن هذه الأصول موجودة حاليًا في سيونغجو بمقاطعة غيونغسانغ الشمالية.

وتتعامل المؤسسة العسكرية الأمريكية مع القوة العسكرية الموجودة في كوريا الجنوبية ومنطقة آسيا كخزان استراتيجي يمكن الاستفادة منه عند اندلاع مواجهات في الشرق الأوسط. ويشير تقرير صحفي إلى أن الولايات المتحدة استغلت هذا المخزون خلال حرب الـ12 يومًا في يونيو من العام الماضي.

وأشار تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إلى أن نحو 150 صاروخًا اعتراضيًا من طراز "ثاد" استُهلكت خلال حرب الـ12 يومًا.

في الجانب الكوري، أثارت هذه الخطط قلق النخب السياسية والدفاعية في سيول، التي رأت فيها تخليًا أمريكيا عن حماية كوريا الجنوبية، وإفساحًا المجال أمام كوريا الشمالية والصين لتعزيز سيطرتها على شرق آسيا.

وأوضح شين جونغ وو، الأمين العام لمنتدى كوريا للبحوث الدفاعية، أن "استمرار المواجهة الإيرانية وامتداد الضربات الجوية الإيرانية على الأصول الأميركية في الشرق الأوسط قد يدفع واشنطن إلى نقل قدراتها القتالية ومنظوماتها الدفاعية من كوريا الجنوبية".

وشدد الباحث في معهد كوريا لأبحاث الاستراتيجية، إم تشول غيون، على أن نقل هذه الأصول قد يشكل تحديًا بسبب التهديدات الصاروخية المستمرة من كوريا الشمالية.

وأكد مصدر حكومي كوري جنوبي أن المشاورات حول الاستخدام العملياتي للقوات الأمريكية في كوريا الجنوبية مستمرة، مع التركيز على الحفاظ على الوضع الدفاعي المشترك.

وأجرى وزير الدفاع الكوري الجنوبي، آن غيو باك، اتصالًا بوكيل وزارة الدفاع الأمريكية لشؤون السياسة، إلبريدغ كولبي، لمناقشة موقف الولايات المتحدة تجاه العمليات العسكرية ضد إيران.

وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الطرفين "جددا تأكيدهما على متانة التحالف الكوري الجنوبي-الأمريكي رغم التغيرات السريعة في بيئة الأمن الدولي".

وفي وقت سابق يوم الخميس، أكدت قوات الولايات المتحدة في كوريا التزامها الدفاع عن كوريا الجنوبية ضد التهديد النووي من الشمال.

وتستضيف كوريا الجنوبية أكثر من 28 ألف جندي أمريكي، إلى جانب أنظمة دفاع أرض-جو تشمل بطاريات "باتريوت".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الأمم المتحدة: مقتل 56 مدنيًا بينهم 24 طفلًا في تصاعد المواجهات بين أفغانستان وباكستان

وزيرة إسرائيلية تشرح: لماذا تقف واشنطن إلى جانب تل أبيب في الحرب مع إيران؟

إسرائيل: حطام صاروخ اعترضته الدفاعات الجوية يشعل حريقًا قرب تل أبيب