Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مسيّرة تضرب سوقاً في السودان قرب حدود تشاد.. مقتل 14 شخصاً غالبيتهم من النساء

نازحون بسبب الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، 19 حزيران/يونيو 2023.
نازحون بسبب الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، 19 حزيران/يونيو 2023. حقوق النشر  AP Photo, File
حقوق النشر AP Photo, File
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع فرانس برس
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

في الآونة الأخيرة، ازداد اعتماد الجيش والدعم السريع على الطائرات المسيرة في الحرب بينهما التي دخلت عامها الرابع، ما تسبب في مقتل 800 شخص على الأقل في أنحاء السودان منذ بداية العام بحسب الأمم المتحدة.

قتل 14 شخصاً على الأقل، غالبيتهم العظمى من النساء، في غارة جوية نفذتها مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، استهدفت سوق بلدة الطينة الواقعة على الحدود السودانية التشادية، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر محلية وحكومية.

اعلان
اعلان

وبحسب شاهد نجا من الهجوم، هرع الأهالي إلى سوق البلدة فور سماعهم دوي الانفجار، ليجدوا 14 جثة، معظمها لنساء، مؤكداً أن "الميليشيا استهدفت نسوة كن يبعن المأكولات والمشروبات" في السوق الذي يعدّ شريان حياة للسكان والنازحين على حد سواء.

الطينة.. مدينة محاصرة بين القصف والجوع

وتشهد بلدة الطينة، الواقعة في أقصى غرب إقليم دارفور على بعد كيلومترات من الحدود التشادية، هجمات متكررة ومتصاعدة من القوات المدعومة إماراتيًا خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار محاولاتها بسط سيطرتها الكاملة على المنطقة.

وفي الوقت نفسه، تحذر الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية دولية من أن المدينة تواجه خطر مجاعة وشيكة، بعد أن قطعت قوات الدعم السريع طرق الإمداد ومنعت دخول المساعدات الغذائية، مما دفع آلاف السكان إلى الفرار الجماعي نحو تشاد بحثاً عن الأمان والطعام.

حرب الأسواق والمدنيين.. حصيلة تتجاوز 200 ألف قتيل

ومع دخول الحرب السودانية عامها الرابع، تتوالى استهدافات الأسواق والأماكن المزدحمة بالمدنيين بشكل شبه يومي، في ظل غياب أي رادع إنساني أو قانوني. وتُقدّر منظمات إنسانية دولية أن عدد القتلى المدنيين جراء هذه الضربات تجاوز حاجز الـ200 ألف شخص، دون أن يشمل ذلك من سقطوا في المعارك المباشرة بين الطرفين.

وتسيطر قوات الدعم السريع حالياً على معظم أرجاء إقليم دارفور، باستثناء جيوب حدودية محدودة، من بينها بلدة الطينة، التي لا تزال تخضع لسيطرة "القوات المشتركة" السودانية، وهو تحالف يضم جماعات مسلحة تقاتل إلى جانب الجيش السوداني.

وفي تطور لافت، زاد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خلال الأشهر الأخيرة من اعتمادهما على الطائرات المسيّرة (الدرون) في شن الغارات والضربات الدقيقة، متجاوزين بذلك الأسلحة التقليدية التي كانت سائدة في بدايات الحرب.

وأسفرت الهجمات بالمسيّرات، وفق إحصاءات أممية، عن مقتل 800 شخص على الأقل في عموم السودان منذ بداية العام الجاري، وسط مخاوف من أن يتضاعف هذا الرقم مع تصاعد وتيرة الحرب وتطور تقنيات الطائرات بدون طيار.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

انهيار جسر في كوريا الجنوبية يودي بحياة 3 أشخاص في العاصمة سيول

السيادة الصناعية: 5 قطاعات يعتمد فيها الاتحاد الأوروبي بشكل حرج على الصين

خامنئي: عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء ودول المنطقة لن تكون بعد الآن دروعا للقواعد الأميركية