Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"ضعفت ولم تسقط".. مديرة الاستخبارات الأميركية: الحكومة الإيرانية ستعيد بناء الجيش اذا نجت من الحرب

تستمع مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد خلال جلسات استماع لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ في مبنى الكابيتول يوم الأربعاء 18 مارس/آذار 2026 في واشنطن. (صورة من وكالة أسوشيتد
تستمع مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد خلال جلسات استماع لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ في مبنى الكابيتول يوم الأربعاء 18 مارس/آذار 2026 في واشنطن. (صورة من وكالة أسوشيتد حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

رأت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد الأربعاء أن نظام الحكم في إيران بقي "سليما" لكنه ضعف بشدة جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وسيقوم بإعادة بناء قواته المسلحة في حال نجا من الحرب.

أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد أن النظام الإيراني متماسك رغم الضربات الأمريكية لكنه منهك إلى حد بعيد نتيجة العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن قدراته على التماسك تستمر رغم الضغوط.

اعلان
اعلان

جاء ذلك في إحاطة قدمتها غابارد خلال جلسة الاستماع الخاصة بالتقييم السنوي للتهديدات العالمية أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.

وأوضحت أن الولايات المتحدة لم تلاحظ منذ تدمير برنامج إيران النووي أي جهود لإعادة بناء قدرات تخصيب اليورانيوم، بعد الضربات التي نفذت في يونيو الماضي والتي دمرت البرنامج بشكل كامل.

كما أشارت إلى أن إيران، إذا نجحت في الصمود، ستبدأ جهودًا تمتد سنوات لإعادة بناء صواريخها وطائراتها المسيرة، محذرة من أن النظام ووكلاءه ما زالوا قادرين على مهاجمة المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

وأوضحت مديرة الاستخبارات أن الولايات المتحدة نجحت في تعطيل مراكز الأبحاث النووية ومنشآت التخصيب في بوشهر ونطنز، ما أعاد البرنامج النووي سنوات إلى الوراء، كما أن الضربات التي استهدفت منشآت الطاقة في عسلوية جففت منابع التمويل العسكري الفوري وقوضت قدرة النظام على دعم وكلائه في المنطقة بشكل مستدام.

وتابعت غابارد قائلة إن تقييم الاستخبارات يشير إلى أن طهران لم تتخذ حتى الآن قرارًا بالرد عبر إنتاج سلاح نووي، ولم تُبادر بعد إلى إعادة بناء القدرات التي دُمّرت، معتبرة أن النظام الإيراني حاليًا في وضعية دفاعية، ويحاول امتصاص الصدمة العسكرية والاقتصادية.

وختمت مديرة الاستخبارات الأمريكية بالقول: "هدفنا الاستخباراتي يظل منصبًا على ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، مع تجنب الانجرار إلى حروب استنزاف برية أو سياسات تغيير أنظمة أثبتت فشلها سابقًا. نحن نراقب التحركات الإيرانية بدقة على مدار الساعة".

استقالة حليف مقرب

والثلاثاء، قالت تولسي غابارد في تغريدة عبر منصة "إكس" إلى أن الرئيس دونالد ترامب استهدف إيران بناءً على استنتاجه أن النظام الإيراني "يشكل تهديدًا وشيكًا".

وقالت غابارد في منشورها: "انتُخب دونالد ترامب بأغلبية ساحقة من قبل الشعب الأمريكي ليكون رئيسنا والقائد الأعلى للقوات المسلحة".

وتابعت بالقول: "وبصفته القائد الأعلى، فهو المسؤول عن تحديد ما يشكل تهديدًا وشيكًا وما لا يشكله، وعن اتخاذ الإجراءات التي يراها ضرورية لحماية سلامة قواتنا، والشعب الأمريكي، وبلادنا".

وأضافت: "مكتب مدير الاستخبارات الوطنية مسؤول عن تنسيق ودمج جميع المعلومات الاستخباراتية لتزويد الرئيس والقائد الأعلى بأفضل المعلومات المتاحة لدعم قراراته".

وواصلت: "بعد مراجعة دقيقة لجميع المعلومات المتاحة أمامه، خلص الرئيس ترامب إلى أن النظام الإسلامي الإرهابي في إيران يشكل تهديدًا وشيكًا، واتخذ إجراءات بناءً على هذا الاستنتاج".

وقبل يوم واحد، استقال جو كينت، مدير مركز مكافحة الإرهاب الوطني، والذي يُعتبر حليفًا مقربًا من غابارد، احتجاجًا، قائلاً إنه لا يمكنه "بدون خجل" دعم الحرب، وناقض مباشرة افتراضات إدارة ترامب.

صعود غابارد

وكان صعود غابارد في السياسة الأمريكية مدفوعًا بنقدها القوي لسياسة "تغيير النظام" وعادة بيع الحروب على سرديات تهديد سياسية ضعيفة في عهد العراق. كما كانت تعارض حربًا في إيران ودعمت تشريعات تلزم الرئيس بطلب موافقة الكونغرس قبل شن أي هجوم.

بعد مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في 2020 على يد إدارة الولايات المتحدة، حذرت غابارد آنذاك، من أن البلاد "تتجه بسرعة نحو حرب شاملة مع إيران" قد تجعل حروب العراق وأفغانستان "تبدو كرحلة ترفيهي".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

اجتماع دولي لإنقاذ 20 ألف بحار.. كيف أصبح "أسطول الظل" الإيراني مصدر إحراج لأمريكا في مضيق هرمز؟

مزارع أوروبي في مواجهة توتال إنرجيز: تأجيل حكم قضية تعويضات المناخ حتى سبتمبر

إسرائيل تستهدف أبرز منشأة للغاز الطبيعي في إيران وطهران تلوح بـ "رد قوي"