Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل تستخدم مسيّرات سرية في "مهام حساسة" خلال الحرب على إيران.. ما أبرز مميزاتها؟

طائرة مسيرة إسرائيلية تحلق فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، يوم الاثنين 2 مارس 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/حسن عمار)
طائرة مسيرة إسرائيلية تحلق فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، يوم الاثنين 2 مارس 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/حسن عمار) حقوق النشر  Hassan Ammar/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Hassan Ammar/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

صُمّمت هذه الطائرات لتنفيذ مهام تتطلب زمن تحليق طويل يصل إلى 90 دقيقة مع مستوى ضجيج منخفض، وهي ميزات أصبحت ذات أهمية متزايدة في العمليات العسكرية الحديثة، مثل تلك الجارية في لبنان وإيران.

كشفت صحيفة جيروزاليم بوست أن إسرائيل استخدمت طائرات مسيّرة تكتيكية سرية ومحلية الصنع في مهام حساسة خلال الحرب الحالية التي تشنها مع الولايات المتحدة على إيران.

اعلان
اعلان

وبحسب قسم الدفاع والتكنولوجيا، فإن هذه الطائرات، التي تصنّعها شركة AeroSentinel، استُخدمت لحماية القوات ورصد تحركات عناصر معادية خلال عمليات نُفذت بعيدًا عن حدود إسرائيل.

وتُعدّ الشركة مُصنّعًا إسرائيليًا متخصصًا في الطائرات المسيّرة الاستخباراتية السرية، حيث تطوّر منصات قصيرة ومتوسطة المدى مخصّصة للعمليات التكتيكية ومراقبة الحدود ومهام الاستطلاع والمراقبة الحساسة.

صُمّمت هذه الطائرات لتنفيذ مهام تتطلب زمن تحليق طويل يصل إلى 90 دقيقة مع مستوى ضجيج منخفض، وهي ميزات أصبحت ذات أهمية متزايدة في العمليات العسكرية الحديثة، مثل تلك الجارية في لبنان وإيران.

وتزن الطائرات نحو 3.6 كلغ، ويمكن تجميعها في أقل من خمس دقائق، كما تنقل البيانات بشكل آمن وفوري إلى محطة تحكم أرضية متنقلة على بُعد يصل إلى 4.8 كيلومترات.

ويقع مقر الشركة في بيتاح تكفا، في الوسط الغربي من إسرائيل، وتضم منتجاتها أربع فئات من طائرات الاستطلاع بأحجام مختلفة، حيث يمكن لبعض النماذج حمل حمولات تصل إلى 10 كلغ، بينما تتميز أخرى بقدرة تحمّل طويلة.

وتُستخدم هذه المنصات بالفعل لدى وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي والشرطة، إضافة إلى فرق الدفاع المدني وعملاء عسكريين دوليين في أوروبا والمغرب واليابان وهولندا وغيرها، بحسب الصحيفة.

موجة صفقات جديدة

رغم اعتمادها على فريق صغير ونموذج إنتاج مباشر، حصلت الشركة على عدة عقود جديدة خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال أوفير أفرام، مدير التسويق في الشركة، إن طائراتهم يمكنها التحليق لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة باستخدام برمجيات إسرائيلية، مقارنةً بطائرات صينية مثل DJI التي لا تتجاوز مدة تحليقها 40 دقيقة، إلى جانب مخاوف تتعلق بأمن المعلومات.

وأضاف: "منصاتنا تتميز أيضًا بانخفاض كبير في مستوى الضجيج، ما يجعلها مثالية للمهام السرية، ولهذا تُعد من الخيارات المفضلة لدى الوحدات الخاصة".

ومن بين الصفقات الأخيرة، عقد لتوريد 12 طائرة بقيمة نصف مليون دولار لشركة أمريكية، وآخر مع شركة دفاع إسرائيلية لشراء خمس طائرات بقيمة مليون شيكل (حوالي 250 ألف يورو).

كما أعلنت الشركة في فبراير الماضي عن شراكة مع شركة ألمانية لتوزيع طائراتها من طرازي G2 وG3 في كازاخستان، ما عزّز حضورها في آسيا الوسطى.

فريق صغير وخبرة كبيرة

وتعمل AeroSentinel بفريق صغير جدًا لا يتجاوز خمسة موظفين، مقارنةً بشركات أخرى تضم عشرات العاملين، لكنها تعتمد على خبرة طويلة في مجال الطيران.

وتأسست الشركة الأم AeroSol عام 2005، وبدأت تطوير الطائرات المسيّرة في 2012، كما تشارك في تصنيع مكونات لطائرات بدون طيار لشركات أخرى، وتنتج مواد متقدمة لبرامج دفاعية إسرائيلية، بما في ذلك خوذات طياري مقاتلات F-15 وF-16.

معضلة التطور العسكري

تُعد إسرائيل من أبرز الدول عالميًا في مجال الأنظمة الجوية غير المأهولة، حيث تلعب الطائرات المسيّرة دورًا محوريًا في الاستخبارات والمراقبة والعمليات الدقيقة.

وفي النزاعات الأخيرة، اعتمدت القوات الإسرائيلية بشكل متزايد على الطائرات الصغيرة لتحديد الأهداف، ورسم خرائط المناطق الحضرية، ودعم القوات البرية.

وتقول تل أبيب إن هذه الخيارات ساهم في تقليل المخاطر وتوفير معلومات فورية في بيئات معقدة، بينما تتهم منظمات حقوقية إسرائيل بالتسبب في مقتل عشرات الآلاف من المدنيين في غزة بسبب الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تحديد بنك الأهداف.

وحتى خلال الحرب على غزة، اعتمد الجيش الإسرائيلي على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف، وتوجيه الضربات، ومراقبة السكان، ما تسبب في ارتفاع حصيلة القتلى، بحسب تقارير حقوقية، التي ربطت بين تلك التقنيات والارتفاع غير المسبوق في أعداد الضحايا من المدنيين.

واستنكر خبراء الأمم المتحدة في تقرير صدر في أبريل/ نيسان 2024 اعتماد إسرائيل على أنظمة ذكاء اصطناعي، معتبرين أن "الخوارزميات لا يمكن أن تحل محل الالتزامات القانونية والأخلاقية للبشر"، وحذروا من أن هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

حتى مطلع عام 2026، تشير التقديرات المسربة من قواعد بيانات استخباراتية إسرائيلية، نشرتها صحيفة الجارديان، إلى أن نسبة المدنيين من إجمالي القتلى في غزة قد تصل إلى 83%، وهي نسبة مرتفعة جداً مقارنة بالحروب التقليدية، ويُعزى جزء كبير منها إلى "الآلية" التي أدخلها الذكاء الاصطناعي في اختيار الأهداف.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تقرير: نتنياهو مستاء من إخفاق خطة الموساد لإشعال انتفاضة داخل إيران.. لماذا تعثّر الرهان؟

"نحن وإيران نريد إبرام اتفاق".. ترامب يؤكد وجود نقاط اتفاق رئيسية: تحدثنا مع كبار القادة الإيرانيين

لحظة غارة إسرائيلية تستهدف جسرا حيويا في جنوب لبنان