Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول صاروخ إيراني ومساره

مروحية "أباتشي" إسرائيلية تطلق صاروخًا باتجاه جنوب لبنان، كما تُرى من شمال إسرائيل، الإثنين 23 مارس 2026.
مروحية "أباتشي" إسرائيلية تطلق صاروخًا باتجاه جنوب لبنان، كما تُرى من شمال إسرائيل، الإثنين 23 مارس 2026. حقوق النشر  Ariel Schalit/ AP
حقوق النشر Ariel Schalit/ AP
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

سُمع بعد ظهر الثلاثاء دويّ انفجارات قوية في مناطق عدة من جبل لبنان، ولا سيما في كسروان، ناجمة عن اعتراض صاروخ في الأجواء، وسط تضارب في الروايات بشأن طبيعته ومساره.

وفي التفاصيل، أدى اعتراض صاروخ في الأجواء إلى تساقط شظاياه فوق مناطق سكنية عدة، منها ساحل علما، حارة صخر، فيطرون، شننعير، كفردبيان وبسكنتا.

اعلان
اعلان

وقال النائب نعمة افرام إن صاروخًا انفجر في الجو ولا تزال وجهته غير معروفة، موضحًا أن شظاياه أو الذخائر العنقودية الناتجة عنه تناثرت في مناطق عدة، بينها القليعات، كفردبيان، ساحل علما وكسروان.

وأظهرت مشاهد من بلدة ساحل علما أضرارًا في أحد المباني، إذ اخترقت الشظايا أحد الجدران وتحطم زجاج النوافذ، وتصدّع سور مجاور. كما أفاد سكان في مناطق عدة شمالي بيروت بسماع انفجارات متتالية، ما أثار حالة من الهلع بين الأهالي.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط أحد الصواريخ الاعتراضية في وادٍ ببلدة فيطرون، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح طفيفة نتيجة تطاير الشظايا.

تضارب في الروايات

تحدثت تقارير إعلامية غير مؤكدة عن أن الصاروخ الذي تم اعتراضه فوق كسروان أُطلق من إيران وكان يستهدف موقعًا أمريكيًا داخل لبنان، في إشارة إلى السفارة الأمريكية في عوكر.

ورجّح مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس" أن تكون الانفجارات ناجمة عن صواريخ اعتراضية استهدفت صاروخًا إيرانيًا عنقوديًا، ما أدى إلى تساقط قذائف في مناطق عدة، من دون تحديد وجهته أو الجهة التي نفذت عملية الاعتراض.

وفيما أشارت تقارير أخرى إلى أن الصواريخ إسرائيلية، نفى الجيش الإسرائيلي تنفيذ أي غارة جوية في المنطقة، مؤكدًا أنه يعمل على التحقق من هذه المعطيات.

ولاحقاً، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس"، إن صاروخًا أُطلق من إيران سقط في بيروت، وذلك استنادًا إلى "فحص" ومعطيات لدى الجيش الإسرائيلي. وأضاف أن إطلاق الصاروخ جاء بالتوازي مع إطلاق صواريخ أخرى باتجاه إسرائيل في وقت سابق من اليوم.

وفي سياق متصل، نقلت "القناة 12" عن مسؤول أمريكي رفيع أن الجيش الأمريكي يقدّر أن الصاروخ الإيراني الذي سقط في لبنان كان موجّهًا إلى دولة أخرى، على الأرجح قبرص، لكنه تفكك في الجو فوق لبنان، وهو ما أوردته أيضًا منصة "أكسيوس" نقلًا عن مسؤول أمريكي.

وفي السياق نفسه، نقل مراسل قناة "الجديد" المحلية عن مصادر أمنية ترجيحها أن يكون الصاروخ الإيراني موجّهًا نحو قبرص، وأنه جرى اعتراضه من جهة البحر.

إفادات محلية وأضرار محدودة

في جونية، أكد عضو مجلس البلدية فادي فياض، لـ "الجديد"، أن الأضرار اقتصرت على الماديات من دون تسجيل إصابات، مشيرًا إلى تشدد الأجهزة الأمنية في التدقيق بأسماء النازحين قبيل استقبالهم في الفنادق، وسط تفهّم من قبلهم لهذه الإجراءات.

وبحسب قناة "أل بي سي" المحلية، أوضح رئيس بلدية جونية أن إحدى الشقق التي تضررت تُستخدم كمستودع لتخزين السكر والقمح، وأن جميع سكان المبنى من أبناء المنطقة، مشيرًا إلى عدم العثور على أي شخص داخل الطابق المتضرر.

بدوره، أفاد مختار كفردبيان بعدم تسجيل أي إصابات نتيجة الشظايا التي سقطت على منازل غير مأهولة، لافتًا إلى أن الأضرار طالت منازل تعود لسكان من أبناء المنطقة.

من جهته، كتب النائب فريد هيكل الخازن عبر منصة "إكس" أن "لا إصابات في كسروان نتيجة الصاروخ المعترض"، مؤكدًا أن الأولوية تبقى لإبعاد المنطقة عن تداعيات الحرب.

غضب ومحاولات لطرد النازحين

بعد اعتراض الصواريخ وسقوط شظايا في عدد من البلدات التي تُعد بعيدة نسبيًا عن خطوط المواجهة، شهدت بعض المناطق حالة من الغضب بين الأهالي، تُرجمت بمحاولات لطرد نازحين من منازل أو مطالبتهم بالإخلاء.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر حالة التوتر والإشكالات بين سكان محليين ونازحين، في سياق محاولات لإجبارهم على مغادرة المنطقة، ما أدى إلى وقوع مشاكل متفرقة.

وبرزت ردود فعل غاضبة عبر منصة "إكس"، من بينها تعليق لإحدى المستخدمِات تساءلت فيه عن دقة المعلومات المتداولة، مشيرة إلى تصريح رئيس بلدية جونية لقناة "LBCI" بأن الشقة المتضررة تُستخدم كمستودع للسكر والقمح وأن سكان المبنى جميعهم من أبناء المنطقة، قبل أن تتساءل: "كيف من أبناء المنطقة؟".

في المقابل، برزت آراء اعتبرت أن المشكلة في ما حصل ليست في وجود النازحين بحد ذاته. إذ اعتبر أحد المعلقين أن القضية لا تتعلق فقط باعتراض صاروخ وسقوط شظاياه في كسروان، بل بوجود جهات تستغل أي حادثة للتحريض ضد النازحين والاعتداء عليهم.

واعتبر أن هذه الاعتداءات تحمل رسائل سياسية وطائفية، وتأتي في سياق ضغط داخلي متزامن مع التصعيد العسكري الخارجي، ولافتًا إلى تزامن ما وصفه بالاعتداء الميداني مع ضغوط دبلوماسية، متسائلًا عن خلفيات هذا التوقيت.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بيبلوس في باريس: ماكرون يفتتح معرضا للتراث اللبناني ويحذر إسرائيل من الاحتلال

لبنان يطرد السفير إيراني.. إسرائيل ترحّب بالقرار وحزب الله يصفه بأنه "خطيئة" وطنية

تصعيد متواصل في لبنان.. وماكرون يحذر إسرائيل: أي احتلال لا يضمن أمن أيّ كان