Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "تحظى باحترام ترامب".. من هي الشخصية الإيرانية التي تفاوض الولايات المتحدة؟

الرئيس دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل صعوده على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون"، يوم الاثنين 23 مارس 2026، في مطار بالم بيتش الدولي في ويست بالم بيتش، فلوريدا. (صورة
الرئيس دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل صعوده على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون"، يوم الاثنين 23 مارس 2026، في مطار بالم بيتش الدولي في ويست بالم بيتش، فلوريدا. (صورة حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال ترامب إن هذا الشخص ليس المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الذي خلف والده علي خامنئي بعد مقتل الأخير في اليوم الأول للحرب في 28 شباط/فبراير.

في الوقت الذي كان فيه العالم يترقب انتهاء المهلة التي منحتها الولايات المتحدة لإيران بشأن فتح مضيق هرمز، أعلن الرئيس دونالد ترامب بشكل مفاجئ أن مبعوثيه أجروا مفاوضات مع مسؤول إيراني رفيع، مشيرًا إلى أن الطرفين توصلا إلى اتفاق على عدة نقاط.

اعلان
اعلان

ولم يذكر ترامب اسم المسؤول الإيراني، لكنه أكد أن الولايات المتحدة وإيران متوافقتان في العديد من القضايا الأساسية، مضيفًا: "نتعامل مع رجل أعتقد أنه الأكثر احترامًا، وليس القائد الأعلى، لم نسمع منه شيئًا"، لتُطرح تساؤلات بشأن الشخصية التي يتفاوض معها الرئيس الأمريكي.

وبعد بدء الهجوم الأمريكي - الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي بيوم واحد، قال الرئيس ترامب إنه وافق على إجراء حوار مع من اعتبرها "الإدارة الإيرانية الجديدة" لأنها ترغب في ذلك، مشيرا إلى أنه سوف يتحدث معهم، وفق تصريحات لذي أتلانتيك.

وأضاف ترامب في تصريحات لمجلة ذي أتلانتيك أنه لا يستطيع الجزم بموعد إجراء المحادثات مع الإيرانيين، مشيرا إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات الأخيرة قبل الحرب فارقوا الحياة.

وإثر تعيين مجتبى خامنئي في منصب المرشد العام بعد مقتل والده، أكد ترامب أن تعامله مع القيادة الجديدة في إيران لن يكون سهلًا، معربًا عن رفضه لوصول مجتبى خامنئي إلى السلطة، واصفًا إياه بأنه "غير مقبول" و"ضعيف"، في إشارة إلى عدم ثقته في قدرته على إدارة المرحلة أو التوصل إلى تفاهمات مع واشنطن.

وشدد ترامب على أن القيادة الإيرانية الجديدة لن تتمكن من "العيش بسلام" في ظل استمرار السياسات الحالية، معتبرًا أن اختيار خامنئي الابن يعكس استمرار النهج المتشدد داخل النظام الإيراني، وليس تحولًا نحو التهدئة أو الانفتاح.

وفي سياق أكثر حدة، ألمح ترامب إلى أن بقاء القيادة الجديدة مرهون بقبولها بشروط أمريكية، محذرًا من أنها "لن تستمر طويلًا" في حال تجاهلت مطالب واشنطن، خاصة ما يتعلق بالبرنامج النووي والنفوذ الإقليمي.

كما أبدى ترامب رغبة واضحة في التأثير على شكل السلطة في طهران، حيث تحدث في وقت سابق عن ضرورة أن يكون للولايات المتحدة دور في تحديد القيادة المقبلة، أو على الأقل التعامل مع شخصية "قابلة للتفاهم"، في إطار رؤية أوسع تسعى إلى تغيير سلوك النظام الإيراني أو إعادة تشكيله.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مسار متناقض يجمع بين التصعيد العسكري ومحاولات التفاوض، إذ أكد ترامب في مواقف أخرى أنه يجري "محادثات بناءة" مع أطراف داخل إيران، ما يعكس سعيه للتعامل مع مراكز قوة مختلفة داخل النظام، وليس فقط مع القيادة الرسمية المعلنة.

أول الأسماء المتداولة

وإثر تصريحات ترامب بشأن إجراء مفاوضات مع مسؤول إيراني بارز، تداول موقع أكسيوس الأمريكي اسم رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف، الذي قالت مصادر إسرائيلية إنه من يمثل إيران في المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال مسؤول إسرائيلي لموقع أكسيوس إن دول قطر وتركيا وباكستان كانت تحاول تنظيم اجتماع في إسلام آباد، يضم قاليباف ومسؤولين آخرين عن طهران، وممثلي الولايات المتحدة من بينهم مبعوث الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر كوشنر وربما نائب الرئيس جيه دي فانس، ومن الممكن أن يكون الاجتماع لاحقًا هذا الأسبوع.

ويُعدّ محمد باقر قاليباف من أبرز الشخصيات السياسية في إيران، حيث يشغل منصب رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) منذ عام 2020، ويُصنَّف ضمن التيار الأصولي المحافظ، مع حضور متزايد في دوائر صنع القرار، خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد.

بدأ قاليباف مسيرته في الحرس الثوري الإيراني خلال سن مبكرة، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية، قبل أن يتدرج سريعًا في المناصب العسكرية، إذ تولى قيادة "لشكر 5 نصر" وهو في الحادية والعشرين من عمره. وفي عام 1996، عُيّن قائدًا للقوات الجوية في الحرس الثوري، وأسهم في تطوير القدرات الصاروخية، ما عزز موقعه داخل المؤسسة العسكرية.

لاحقًا، انتقل إلى العمل الأمني والمدني، فتولى قيادة قوى الأمن الداخلي عام 2000 بقرار من المرشد الأعلى، وعمل على تحديث جهاز الشرطة، بما في ذلك إدخال نظام الطوارئ "110". ثم شغل منصب عمدة طهران بين 2005 و2017، وهي فترة شهدت توسعًا ملحوظًا في مشاريع البنية التحتية، رغم الجدل الذي أثير حول ملفات فساد إداري.

سياسيًا، خاض قاليباف عدة محاولات للوصول إلى الرئاسة، أعوام 2005 و2013، وكان مرشحًا في 2017 قبل أن ينسحب لصالح إبراهيم رئيسي. كما شارك في الانتخابات الرئاسية المبكرة عام 2024، لكنه حل في المرتبة الثالثة ولم يتأهل إلى الجولة الثانية.

ومع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي تستهدف إيران، برز نفوذ قاليباف بشكل لافت داخل دوائر القرار الإيراني، خاصة بعد اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إذ يُنظر إليه كأحد أبرز الوجوه المقربة من المرشد، وضمن الشخصيات التي تحظى بثقة مجتبى خامنئي.

وفي هذا السياق، لعب قاليباف دورًا رئيسيًا في إدارة الجهود الحربية خلال المواجهة التي استمرت 12 يومًا في يونيو 2025، ويُعدّ اليوم من أعلى المسؤولين المدنيين تأثيرًا في رسم السياسات.

كما تبنّى خطابًا حازمًا في مواجهة التهديدات الخارجية، إذ ردّ على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، بتهديد مماثل بضرب منشآت الطاقة في المنطقة، في إطار سياسة الردع المتبادل.

نفي سريع

لكن سرعان ما نفى قاليباف تواصله مع الجانب الأمريكي عبر تغريدة نشرها في منصة "إكس" قال فيها: "لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة"، مؤكدًا أنه "تُستخدم الأخبار الكاذبة للتلاعب بالأسواق المالية وأسواق النفط والهروب من المستنقع الذي غرقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأضاف أن "الشعب الإيراني يطالب بمعاقبة المعتدين بشكل كامل"، مشددًا على أن "جميع المسؤولين الإيرانيين يقفون بحزم خلف قائدهم الأعلى وشعبهم حتى يتم تحقيق هذا الهدف".

"رأس الدبلوماسية"

من جهة أخرى، يُطرح اسم وزير الخارجية الإيراني الحالي عباس عراقجي الذي يتولى منذ عام 2024، خلفًا لحسين أمير عبداللهيان الذي قُتل في حادث تحطّم المروحية نفسه الذي أودى بالرئيس إبراهيم رئيسي.

ومنذ توليه المنصب، برز كأحد أبرز الوجوه الدبلوماسية في إدارة الأزمة، خاصة في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع، الأمر الذي دفع تقارير صحفية إلى ربط اسمه بالمفاوضات مع ترامب.

ومثّل عراقجي إيران في جولات التفاوض غير المباشرة مع الولايات المتحدة، من بينها المحادثات الأخيرة التي جرت في سلطنة عُمان بوساطة عمانية، حيث التقى بمبعوثين أمريكيين، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. ورغم تلك الجهود، لم تُفضِ المباحثات إلى اتفاق ينهي التصعيد أو يضع حدًا للحرب.

وفي تطور لافت، كشفت تقارير صحفية، بينها ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، عن إجراء عراقجي اتصالًا مباشرًا مع المبعوث الأميركي ويتكوف خلال الأيام الماضية، في محاولة لبحث سبل خفض التوتر. ويُنظر إلى هذا التواصل على أنه قناة خلفية حساسة بين طهران وواشنطن في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية.

كما أجرى عراقجي الاثنين اتصالاً هاتفيًا مع نظيره الباكستاني إسحاق دار عقب تقارير صحفية تناولت دورًا محتملاً لإسلام أباد في المفاوضات المرتقبة.

وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن "الجانبين أكّدا على أهمية الحوار والدبلوماسية لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها".

ويحمل عراقجي درجة الدكتوراه في الفكر السياسي من جامعة كِنت البريطانية، ويُعرف بخبرته الطويلة في الملف النووي الإيراني، حيث كان من أبرز المفاوضين خلال الاتفاق النووي عام 2015. كما دافع بقوة عن مواقف بلاده في مقابلات إعلامية، بما في ذلك مع وسائل إعلام أميركية، مقدّمًا خطابًا يجمع بين الحزم والانفتاح الدبلوماسي.

ورغم موقعه كوزير للخارجية، لا يُعد عراقجي بالضرورة صاحب القرار النهائي في إيران، إذ تبقى الملفات الاستراتيجية الكبرى، خصوصًا المرتبطة بالحرب والسياسة الإقليمية، ضمن دائرة أوسع من مراكز النفوذ، ما يجعل دوره محوريًا في التفاوض، لكنه ليس في صدارة هرم القرار السياسي.

الرئيس مسعود بيزشكيان

وفي سياق التواصل مع باكستان، التي بات يُنظر إليها كطرف محتمل في المفاوضات، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، استعداد بلاده للمساهمة في دعم جهود إحلال السلام في المنطقة، في ظل استمرار الحرب على طهران.

بدوره، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى تلقي رسائل من "دول صديقة" تُشير إلى طلب الولايات المتحدة التفاوض لإنهاء الحرب، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

ويُنظر إلى مسعود بيزشكيان، الذي تولّى الرئاسة منذ عام 2024 عقب انتخابات أُجريت بعد مقتل الرئيس السابق إبراهيم رئيسي في حادث تحطّم مروحية، على أنه من التيار الأكثر اعتدالًا داخل الساحة السياسية الإيرانية. وقد قدّم نفسه منذ وصوله إلى الحكم كوجه إصلاحي نسبيًا يسعى إلى تخفيف التوترات الداخلية والانفتاح الخارجي.

لكن موقعه كرئيس للجمهورية لا يجعله صاحب القرار النهائي في إيران، إذ تبقى الكلمة الفصل في القضايا الاستراتيجية بيد المرشد الأعلى. وفي ظل الحديث عن مرحلة ما بعد علي خامنئي، لا تزال ملامح توزيع السلطة داخل النظام غير واضحة، ما يحدّ من هامش تأثير الرئيس في الملفات الكبرى، خاصة المرتبطة بالأمن والسياسة الخارجية.

وفي سياق سعيه لتعزيز صورته كرجل قريب من الشارع، شارك بيزشكيان في مسيرة جماهيرية مؤيدة للحكومة وللقضية الفلسطينية خلال وقت سابق من الشهر، حيث حرص على التفاعل المباشر مع المواطنين والتقاط الصور معهم. وظهر في الحدث ذاته علي لاريجاني، الذي قُتل بعد أيام، في واقعة زادت من تعقيد المشهد السياسي.

وبناءً على ذلك، قد لا يُعدّ بيزشكيان الشخص الذي تتواصل معه الولايات المتحدة بشكل مباشر في إدارة الملفات الحساسة، إذ يظل دوره محدودًا ضمن الإطار التنفيذي، بينما تُدار قنوات الاتصال الفعلية عبر شخصيات دبلوماسية وأمنية أكثر ارتباطًا بمراكز القرار العليا، لكن دوره يبقى مهمًا في التواصل مع زعماء الدول التي ستلعب دور الوساطة.

سيناريوهات أخرى

وفي أبعد السيناريوهات الممكنة، قد يُطرح اسم أيّ من القادة العسكريين ضمن دوائر التأثير غير المباشر، بحكم موقعهم في هرم المنظومة الأمنية ودورهم في إدارة الملفات الحساسة ميدانيًا، فضلاً عن غياب قادة بارزين من الذين تم اغتيالهم وعلى رأسهم علي لاريجاني.

ويُطرح في هذا السياق اسم وزير الداخلية والدفاع السابق أحمد وحيدي، الذي أصبح ثالث قائد للحرس الثوري في غضون أقل من عام، بعد مقتل سلفيه محمد باكبور في اليوم الأول للحرب، وحسين سلامي خلال حرب الأيام الـ12 الإسرائيلية ضد إيران في حزيران/يونيو 2025. هذا التدرّج السريع في القيادة يضعه في موقع محوري داخل المؤسسة العسكرية، ويجعله مطّلعًا بشكل مباشر على مجريات العمليات والقرارات الميدانية الحساسة.

وقد يدفع هذا الموقع الولايات المتحدة، في بعض السيناريوهات، إلى النظر إليه كقناة غير مباشرة لفهم توجهات الحرس الثوري أو إيصال رسائل أمنية عاجلة، خاصة في ظل دوره في ضبط إيقاع المواجهة على الأرض.

ولهذا السبب على الأرجح، بقي وحيدي متحفّظًا خلال الحرب ولم يظهر علنًا، في سلوك قد يُفسَّر برغبة في إدارة الملفات الحساسة بعيدًا عن الأضواء، والحفاظ على هامش مناورة أوسع في ظل تعقيدات المشهد.

ولم يصدر عنه سوى بيان واحد باسمه كقائد للحرس في 19 آذار/مارس، قدّم فيه تعازيه إثر مقتل قائد قوات التعبئة (الباسيج) غلام رضا سليماني بضربة جوية، ما يعكس تركيزه على الدور العملياتي أكثر من الحضور الإعلامي.

ومع ذلك، فإن هذا الطابع العسكري الصرف لدوره، إلى جانب حساسية موقعه داخل بنية الحرس الثوري، يجعل من احتمالية تواصله المباشر مع الولايات المتحدة محدودة، إذ يُرجّح أن تبقى مثل هذه القنوات محكومة بأطر أكثر حذرًا وغير مباشرة، إن وُجدت أساسًا.

ومن الأسماء البارزة المتبقية في إيران، يظهر قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، الذي تولّى قيادة الذراع الخارجية للحرس الثوري بعد مقتل قاسم سليماني بضربة أميركية في العراق عام 2020، وهو موقع يضعه في صلب إدارة الشبكات الإقليمية والعمليات خارج الحدود.

وبحكم إشرافه على هذا الملف الحساس، يُعدّ من أكثر الشخصيات اطلاعًا على طبيعة التحركات الإيرانية في ساحات متعددة، ما يمنحه وزنًا خاصًا داخل منظومة القرار الأمني.

وتعزّز من هذا الطرح حالة الغموض التي تحيط بقاآني، إذ ذكرت تقارير أنه قُتل خلال حرب حزيران/يونيو 2025 قبل أن يظهر لاحقًا، ما فتح الباب أمام تكهّنات واسعة بشأن وضعه ومكان تواجده، خاصة في ظل حديث عن ضغوط تعرّض لها نتيجة ثغرات استخباراتية مفترضة، من بينها اغتيال شخصيات بارزة في المنطقة.

هذا الغموض قد يمنحه، من جهة، هامش حركة أوسع بعيدًا عن الأضواء، لكنه من جهة أخرى يعقّد أي محاولة لتحديد موقعه كطرف في قنوات تواصل واضحة.

وفي 20 آذار/مارس، أصدر الإعلام الرسمي الإيراني أول رسالة باسمه مرتبطة بالحرب، وهي الوحيدة حتى الآن، توقّع فيها أن تشهد إيران "قريبًا الهزيمة المخزية" لأعدائها، في خطاب يعكس طابعًا تعبويًا أكثر منه دبلوماسيًا.

ومع ذلك، فإن الطبيعة العملياتية البحتة لدور قاآني، وارتباطه المباشر بالأنشطة العسكرية الخارجية، يجعلان من احتمالية انخراطه في تواصل مباشر مع الولايات المتحدة أمرًا محدودًا، إذ تبقى مثل هذه القنوات، إن وُجدت، محاطة بدرجة عالية من السرية وتُدار غالبًا عبر وسطاء أو أطر غير رسمية.

إلا أن طبيعة مهام واختصاصات القادة العسكريين تجعل من غير المرجّح أن يكونوا واجهة للتواصل مع الولايات المتحدة، إذ تظل هذه القنوات محصورة غالبًا في الأطر الدبلوماسية والسياسية التي تتولى التفاوض وإدارة الأزمات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تفاصيل "مكالمة سرّية" بين ويتكوف وعراقجي.. ومصدر إيراني يكشف "شروط" طهران

عشرات الفلسطينيين مهددون بالتهجير بعد أوامر هدم إسرائيلية في شمال القدس

إيستي لودر وبويغ في محادثات اندماج بقيمة 35 مليار يورو لتجميع كبرى علامات التجميل