Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. لبنان: عشرات القتلى ومئات الجرحى في موجة غارات إسرائيلية غير مسبوقة استهدفت عددا من المناطق

رجال الإنقاذ يبحثون في موقع الغارة الجوية الإسرائيلية التي ضربت مبنى سكنيًا في بيروت، لبنان، الأربعاء 8 أبريل 2026.
رجال الإنقاذ يبحثون في موقع الغارة الجوية الإسرائيلية التي ضربت مبنى سكنيًا في بيروت، لبنان، الأربعاء 8 أبريل 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & وكالات
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أكدت وزارة الصحة اللبنانية سقوط عشرات الضحايا ومئات الجرحى في حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية.

شن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ما وصفه بـ"أعنف هجوم" على الأراضي اللبنانية منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مستهدفاً أكثر من 100 موقع في ضربات مكثفة استمرت لعشر دقائق فقط.

اعلان
اعلان

وفي تعقيب فوري على العمليات الميدانية، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زاميرأن قواته "ستواصل الهجوم ضد حزب الله بلا هوادة"، مضيفاً: "سنستغل كل فرصة سانحة ولن نتنازل عن أمن سكان الشمال".

ويأتي هذا التصعيد العسكري العنيف وتصريحات القادة العسكريين في وقت تتصاعد فيه التباينات الدبلوماسية حول مدى شمول اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الولايات المتحدة وإيران للأراضي اللبنانية، بينما تؤكد مصادر مقربة من حزب الله التزام الجماعة بالهدنة رغم استمرار القصف.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكبر عملية عسكرية ضد حزب الله منذ اندلاع الحرب، موضحاً أن الهجمات استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وخطة أُعدت لأسابيع.

وقال الجيش في بيان له إن "الضربات طالت البنية التحتية لحزب الله في قلب مناطق مدنية متفرقة، مع التركيز على وحدات النخبة ومنظومات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للحزب".

موجة ضربات واسعة النطاق ونعيم قاسم المستهدف

وشن الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة على العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، شملت مناطق بئر حسن - الرحاب، حي السلم، الشياح - مارون مسك، برج البراجنة - الرمل العالي، المنارة (شقة)، عين المريسة، كورنيش المزرعة، مصيطبة، البسطة (شقة)، الشويفات، عرمون (البيادر)، كيفون، عين التينة (شقة)، وبشامون المدارس.

وفي جنوب لبنان، استهدفت الغارات مدن وقرى بنت جبيل، كفرصير، الكفور، حاروف، جباع، عين قانا، زبدين، الشرقية، الدوير، كفرجوز، كفررمان، جبشيت، حبوش، القصيبة، صير الغربية، حارة صيدا، الصرفند، دير الزهراني، صور، خربة سلم، عربصاليم، أنصار، الشرقية، زفتا، صيدا، حومين التحتا، جويا، بيسارية، أنصار، ودير قانون النهر.

وفي شرق لبنان، طالت الغارات الإسرائيلية مناطق دورس، شمسطار، الهرمل، الكرك، وسهل طاريا في محافظة بعلبك والبقاع.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية أن من بين الأهداف التي استهدفتها الغارات في لبنان "مقر الطوارئ لأمين عام حزب الله" نعيم قاسم، معربين عن خشيتهم من "أن لا يكون موجوداً في المكان" عند تنفيذ الضربة.

تداعيات إنسانية كارثية

وعلى الأرض، وصف الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتاني الوضع بأنه "صعب جداً"، مؤكداً لـ"إل بي سي آي" أن "عدد الإصابات كبير وأن والضحايا كثر"، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تبذل قصارى جهدها للوصول إلى المصابين وإنقاذهم وسط الدمار الناتج عن الغارات المتتالية.

واعلن الصليب الأحمر اللبناني بأن "100 سيارة إسعاف تعمل حاليا على نقل المصابين جراء الغارات إلى المستشفيات".

من جهة أخرى، أكدت وزارة الصحة اللبنانية سقوط عشرات الضحايا ومئات الجرحى في حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية.

هذا الواقع الميداني المتصاعد يتصادم مع مشهد دبلوماسي معقد؛ فبينما تتساقط القنابل، تدور مفاوضات عالية المستوى حول وقف إطلاق النار، لكن الفجوة بين التصريحات الدولية والواقع على الأرض تبدو واسعة، خاصة فيما يتعلق بمدى شمولية أي هدنة محتملة للبنان.

تباين دولي حول بنود الهدنة

وطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن يشمل اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لبنان بكامله والعراق أيضاً، داعياً في الوقت ذاته إلى إعادة تفعيل آلية التنسيق لتعزيز دعم الجيش اللبناني وتمكينه من نزع سلاح حزب الله. غ

غير أن الموقف الإسرائيلي بدا متناقضاً؛ فرغم دعم تل أبيب للهدنة بشكل عام، أعلنت رسمياً أن الاتفاق "لا يشمل لبنان"، وهو ما يتعارض مع تأكيد باكستان أن طهران أصرت على شمول كافة الجبهات.

وفيما نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر إسرائيلي لم تسمه نفي ذلك، تعمقت حالة الغموض حول الموقف الرسمي لتل أبيب، تاركة وضع لبنان في منطقة ضبابية بين التصريحات المتضاربة.

ردود الفعل اللبنانية

على المستوى الرسمي، رحب الرئيس جوزاف عون بالإعلان الأميركي-الإيراني، مشدداً على مسؤولية الدولة اللبنانية في ضمان انعكاس السلم الإقليمي. في المقابل، أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري قلقاً من عدم الالتزام الإسرائيلي، طالباً من السفير الباكستاني نقل وقائع استمرار العدوان على الجنوب، مؤكداً أن "لبنان مشمول بالاتفاق".

من جهتهاعتبر حزب الله أن لبنان على أعتاب "نصر تاريخي"، داعياً أنصاره للصبر وعدم التوجه للمناطق المستهدفة قبل الإعلان الرسمي النهائي، محذراً من محاولات العدو "صناعة مشهد وهمي" للهروب من الهزيمة.

وفي تطور ميداني، ذكرت مصادر مقربة من الحزب لـ"رويترز" أن الحزب التزم بوقف إطلاق النار منذ فجر الأربعاء، رغم استمرار الغارات الإسرائيلية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بعد إعلان الهدنة: 5 دول خليجية تتعرض لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات

مكالمات في المقصورة: هل يجب السماح بالمكالمات الهاتفية أثناء الرحلة؟

إعلان هدنة بين واشنطن وطهران: تقرير يكشف كواليس المفاوضات السرية ودور مجتبى خامنئي فيها