Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لافروف من بكين: الولايات المتحدة تؤجج التوترات في آسيا وتسعى لاحتواء الصين وروسيا

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى باريس لحضور مؤتمر مع عدد من قادة العالم، يوم الجمعة 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2021. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/فرانسوا موري)
وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى باريس لحضور مؤتمر مع عدد من قادة العالم، يوم الجمعة 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2021. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/فرانسوا موري) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين الثلاثاء في زيارة تستمر يومين "ينسّق" خلالها البلدان مواقفهما في شأن القضايا الدولية المطروحة راهنا، بحسب بكين، ويُتوقع أن يكون الوضع في الشرق الأوسط بينها.

انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء ما وصفه بـ"الألاعيب الشديدة الخطورة" التي تمارسها الولايات المتحدة والدول الحليفة لها في آسيا، على هامش زيارة يؤديها الثلاثاء إلى بكين.

اعلان
اعلان

واتهم لافروف الولايات المتحدة بتأجيج التوتّرات في المنطقة والسعي إلى "احتواء" نفوذ بكين وموسكو.

وتوطدت الشراكة الدبلوماسية والاقتصادية القوية أصلا بين بكين وموسكو منذ غزو القوات الروسية أوكرانيا عام 2022، إذ تجتمعان على الخصومة مع الولايات المتحدة.

ووصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين الثلاثاء في زيارة تستمر يومين "ينسّق" خلالها البلدان مواقفهما في شأن القضايا الدولية المطروحة راهنا، بحسب بكين، ويُتوقع أن يكون الوضع في الشرق الأوسط بينها.

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، إلى الصين لإجراء محادثات تركز على تطورات الحرب في أوكرانيا والملف الإيراني، إلى جانب بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي الروسي وصول لافروف إلى العاصمة بكين، حيث من المقرر أن يعقد لقاءات مع نظيره الصيني وانغ يي لبحث عدد من القضايا المشتركة.

وفي بيان لوزارة الخارجية الروسية، جاء أن المباحثات ستتناول "عدداً من القضايا الملحّة والإقليمية، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية والوضع في الشرق الأوسط"، إضافة إلى ملفات التعاون الثنائي بين موسكو وبكين.

كما أوضحت الوزارة أن الجانبين سيناقشان سبل تعزيز التعاون في الأطر متعددة الأطراف، مثل الأمم المتحدة ومجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة العشرين ومنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (تاس) عن لافروف قوله خلال محادثاته في بكين مع نظيره الصيني وانغ يي "في ما يتعلق بالجزء الشرقي من القارة الأوراسية، تجري فيها أيضا ألاعيب خطيرة جدا".

وأضاف "سواء تعلّق الأمر بقضية تايوان، أو ببحر الصين الجنوبي، أو حتى بشبه الجزيرة الكورية، فإن التوترات تُذكى في فضاء كان لسنوات عدة منطقة تعاون وحسن جوار".

توترات في المنطقة

وتأتي هذه الزيارة في سياق علاقات وثيقة بين روسيا والصين، التي أُعلنت شراكة "بلا حدود" بينهما في فبراير 2022 خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، وذلك قبل أيام من بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وفي المقابل، تصنف أجهزة الاستخبارات الأمريكية كلًّا من الصين وروسيا على أنهما أبرز المنافسين الاستراتيجيين للولايات المتحدة في مجالات متعددة، تشمل الأمن والفضاء والذكاء الاصطناعي والأسلحة النووية، إلى جانب قضايا أخرى ذات طابع عالمي.

وتعتبر الصين أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها، وتعارض بشدة مبيعات الأسلحة الأميركية المتعددة للجزيرة، وترى أنها تقوّض سيادتها.

كذلك تدهورت في الخريف العلاقات بين بكين وطوكيو، الحليف المقرّب لواشنطن، بعدما لمّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى أن بلادها قد تتدخّل عسكريًا في حال تعرّضت تايوان لهجوم صيني.

وفي بحر الصين الجنوبي، ثمة نزاع حاد في شأن عدد من الجزر الصغيرة بين الصين والفيليبين التي تقيم علاقات عسكرية وثيقة مع الولايات المتحدة.

وقال لافروف "إنهم يحاولون تفكيك (هذا الفضاء التعاوني في آسيا) من خلال إنشاء هياكل صغيرة الحجم، قائمة على كتل، وهادفة إلى احتواء" الصين وروسيا، من دون أن يحدد صراحةً من يقصد.

وقد كثّفت الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة تحالفاتها الإقليمية التي تكون أحيانا ذات طابع عسكري، ومنها "أوكوس" (مع أستراليا والمملكة المتحدة) و"كواد" (مع الهند واليابان وأستراليا)، ومن أبرز أهدافها مواجهة النفوذ الصيني.

وأشار لافروف إلى أنه سيبحث مع وانغ يي في "اتصالات" مستقبلية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور على الأزمة في الشرق الأوسط، علما أن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمان للولايات المتحدة.

وتشهد الصين الثلاثاء سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

تصعيد بين الولايات المتحدة والصين

وصعّدت الصين الثلاثاء لهجتها حيال الولايات المتحدة، إذ وصفت الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية بأنه "خطير وغير مسؤول".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أشارت في تقرير نشرته الأحد إلى أن الاستخبارات الأمريكية حصلت على معلومات تفيد بأن الصين اضطلعت بدور أكثر فاعلية وربما أرسلت ذخائر إلى إيران لاستخدامها في الحرب، التي اندلعت إثر العدوان الأمريكي- الإسرائيلي على البلاد.

وبحسب الصحيفة، تقوم أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتقييم احتمال أن تكون الصين قد زادت من دورها في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وفي حديث للصحيفة، قال مسؤولون أمريكيون، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أن الصين ربما اضطلعت بدور غير مباشر في الحرب "عبر التغاضي عن شحن بعض الشركات إلى إيران مواد كيميائية ووقودا ومكونات يمكن استخدامها في الإنتاج العسكري".

وأشار المسؤولون إلى أن الصين دأبت منذ فترة طويلة على توخي الحذر في إرسال معدات عسكرية مباشرة إلى إيران، إلا أن بعض الأسماء داخل الحكومة تدفع باتجاه تقديم دعم مباشر لقوات الأمن الإيرانية.

وادعى المسؤولون أن إدارة واشنطن حصلت مؤخرا على معلومات استخباراتية تفيد بأن الصين ربما أرسلت إلى إيران صواريخ تطلق من على الكتف، تُعرف باسم "مانبادز".

غير أنهم أوضحوا أن هذه المعلومات غير مؤكدة، ولا توجد أي أدلة على استخدام تلك الأسلحة في الميدان.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

فقدان الأسنان لا يؤثر على الابتسامة فقط.. دراسة تربطه بزيادة الوزن

إميلي في باروس؟ مواقع تصوير الموسم السادس في اليونان لمسلسل نتفليكس

تحذير أممي جديد بشأن غزة والضفة الغربية: دعوات لوقف الهجمات و"التهجير القسري" للفلسطينيين