Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الاتحاد الأوروبي يتهم روسيا بدعم إيران استخباراتيا لاستهداف أميركيين

وصلت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع مع الدول الشريكة في سيرناي لا فيل، خارج باريس، فرنسا، يوم الخميس 26 مارس 202
وصلت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع مع الدول الشريكة في سيرناي لا فيل، خارج باريس، فرنسا، يوم الخميس 26 مارس 202 حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا، اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس روسيا بتقديم دعم استخباراتي لإيران خلال الحرب في الشرق الأوسط، معتبرة أن هذه المعلومات تُستخدم في استهداف أميركيين وقتلهم.

اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخباراتية خلال الحرب الحالية من أجل قتل أمريكيين، داعيةً الولايات المتحدة إلى الضغط على موسكو.

اعلان
اعلان

جاء ذلك على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا الخميس، حيث قالت كالاس: "لاحظنا أن روسيا تساعد إيران على المستوى الاستخباري لاستهداف أميركيين وقنلهم".

وتابعت المسؤولة الأوروبية قولها إن "روسيا تزوّد أيضا إيران بمسيّرات لتتمكن من مهاجمة الدول المجاورة، إضافة إلى القواعد الأميركية".

وأضافت: "إذا أرادت الولايات المتحدة أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط، عليها أيضا الضغط على روسيا لئلا تتمكن من مساعدة إيران في هذا المجال".

دعم استخباراتي

وتشير التقارير الاستخباراتية والإعلامية خلال عامي 2025 و2026 إلى تعمّق التعاون بين روسيا وإيران على المستويين الاستخباراتي والتكنولوجي، خاصة في ظل التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

ووفق ما نقلته صحيفتا واشنطن بوست ووول ستريت جورنال، فإن موسكو تزود طهران ببيانات دقيقة حول مواقع الأصول العسكرية الأمريكية، بما في ذلك إحداثيات السفن الحربية وحاملات الطائرات وتحركات الطائرات، خلال الحرب الحالية.

كما توفر موسكو صور أقمار صناعية عالية الدقة تُمكّن إيران من تحديد أهدافها بدقة وتقييم نتائج ضرباتها.

ولا يقتصر هذا الدعم على إيران وحدها، بل يمتد إلى حلفائها في المنطقة، حيث كشفت تقارير سابقة أن روسيا قدمت معلومات استهداف للحوثيين في اليمن، ساعدتهم على تنفيذ هجمات ضد السفن في البحر الأحمر، غالبًا عبر وسطاء من الحرس الثوري الإيراني.

وبالتوازي مع ذلك، يتواصل التعاون التكنولوجي بين الجانبين، إذ تستفيد إيران من الخبرة الروسية المكتسبة في حرب أوكرانيا لتطوير المسيّرات، خاصة في مجالات الملاحة ومقاومة التشويش، مع حديث عن خطط لنشر محطات تحكم أرضية لتعزيز العمليات بعيدة المدى.

وفي السياق، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن موسكو تحاول استخدام دعمها الاستخباراتي لإيران كورقة ضغط على الولايات المتحدة، من خلال مقايضته بوقف الدعم الأمريكي لكييف، ما يعكس تشابك الصراعات الدولية وتداخل ساحاتها.

مقترح روسي

وكان موقع "بوليتيكو" قد نقل في وقت سابق عن مصادر مطلعة أن روسيا قدمت اقتراحًا تبادليًا مع الولايات المتحدة، يقضي بوقف الكرملين مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع إيران، بما في ذلك الإحداثيات الدقيقة للأصول العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مقابل توقف البيت الأبيض عن تزويد أوكرانيا بمعلومات استخباراتية عن روسيا.

وبحسب الصحيفة، فقد رفضت الولايات المتحدة الاقتراح، الذي أثار قلقًا كبيرًا في أوروبا.

وأفاد شخصان مطلعان على المفاوضات الأمريكية-الروسيية بأن المبعوث الروسي كيريل ديميترييف قدّم الاقتراح إلى ممثلي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال اجتماعهم الأسبوع الماضي في ميامي.

رغم أن المبعوث الروسي ديميترييف وصف التقرير حول الاقتراح بـ"مزيف" على منصة "إكس"، فإن مجرد تداول هذه المعلومات أثار المخاوف بين الأوروبيين، الذين يخشون أن تحاول موسكو استغلال الصفقة لجذب واشنطن إلى اتفاق ثنائي قد يقلل من دور شركاء كييف في أوروبا، بدلاً من إحراز تقدم حقيقي في محادثات السلام الأوكرانية.

في الوقت نفسه، انتقدت النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا موقع "بوليتيكو"، ووصفتَه بأنه "منصّة تروّج للآلة الحربية الداعمة للحرب في أوكرانيا".

وتشير تقارير صحفية إلى أن روسيا قدمت للولايات المتحدة عدة مقترحات إضافية تتعلق بإيران، رفضتها واشنطن جميعها، بما في ذلك اقتراح نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا.

ومع ذلك، تستمر الولايات المتحدة في تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، رغم خفض الدعم العسكري والمالي المباشر، بعد توقف مؤقت العام الماضي إثر اجتماع بين الرئيس السابق ترامب ونظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، ما أدى إلى حالة من الارتباك بين الحلفاء.

وبينما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس تزود كييف الآن بما يعادل ثلثي المعلومات العسكرية، يبقى تبادل المعلومات الاستخباراتية الدعامة الأساسية لدعم أوكرانيا بعد توقف معظم المساعدات من إدارة ترامب.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إيران مهددة بالعودة عقودا إلى الوراء بسبب دمار بيئي يهدد الصحة على المدى البعيد

لبنان: مصر تتحرك لخفض التصعيد.. وانقسام حكومي على خلفية طرد السفير الإيراني

إنجاز عالمي: شركة بريطانية تشعل بلازما داخل صاروخ اندماج نووي لرحلات فضائية أسرع