Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

رؤى متباينة وتحديات معقدة: مرشحون بارزون يخضعون لاختبارات مكثفة في الأمم المتحدة لخلافة غوتيريش

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يدلي ببيان خلال مؤتمر صحفي في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس 19 مارس 2026.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يدلي ببيان خلال مؤتمر صحفي في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس 19 مارس 2026. حقوق النشر  Omar Havana/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Omar Havana/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أجمع المرشحون الأربعة على التزامهم بالمرتكزات الأساسية لعمل الأمم المتحدة، وهي حفظ السلم والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز التنمية، مع التأكيد على ضرورة إجراء إصلاحات داخلية.

دخل السباق نحو قيادة منظمة الأمم المتحدة مرحلة حاسمة؛ حيث خضع أربعة مرشحين بارزين لجلسات استماع واستجواب مكثفة في مقر المنظمة بنيويورك. وتأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات الرسمية لاختيار خليفة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، وتحديد ملامح القيادة الدولية القادمة.

اعلان
اعلان

وشملت قائمة المرشحين الأرجنتيني رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتشيلية ميشيل باشيليت، التي شغلت منصب رئيسة البلاد مرتين وكانت مفوضة سامية لحقوق الإنسان، إلى جانب الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والسنغالي ماكي سال، الرئيس السابق لبلاده.

وخلال جلسات الحوار، وُجهت إلى المرشحين أسئلة تهدف إلى اختبار رؤيتهم للتعامل مع التحديات العالمية وقدرتهم على قيادة المنظمة في مرحلة توصف بالحساسة.

وفي مداخلته، أقرّ غروسي بوجود "شكوك كبيرة" بشأن قدرة الأمم المتحدة على مواجهة الأزمات الدولية، مشيرًا إلى تراجع ثقة العالم بها، وداعيًا إلى استعادة مكانتها وتعزيز حضورها في بؤر التوتر حول العالم.

ولم تسفر هذه الجلسات حتى الآن عن بروز مرشح متقدم بشكل واضح.

من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك أهمية المنصب، مشيرة إلى أن الأمين العام لا يقتصر دوره على إدارة المنظمة أو تمثيلها دبلوماسيًا، بل يتعدى ذلك ليشمل تمثيل نحو 8 مليارات إنسان، والدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة، وقيادة الجهود في مجالات السلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وأجمع المرشحون الأربعة على التزامهم بالمرتكزات الأساسية لعمل الأمم المتحدة، وهي حفظ السلم والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز التنمية، مع التأكيد على ضرورة إجراء إصلاحات داخلية.

وشددت باشيليت على أهمية امتلاك الأمين العام مهارات قيادية قوية، والعمل على منع الأزمات قبل تفاقمها، مؤكدة ضرورة إعادة إحياء الحوار الدولي، إلى جانب الحضور الميداني في مناطق النزاع.

أما غرينسبان، فركّزت على أهمية الحفاظ على استقلالية المنظمة ومصداقيتها، معتبرة أن الأمين العام يجب أن يكون صوتًا أخلاقيًا محايدًا، ودعت إلى تبني نهج أكثر جرأة في التعامل مع الأزمات، حتى وإن تطلب ذلك تحمل مخاطر الفشل.

من جهته، دعا ماكي سال إلى استعادة دور الأمم المتحدة على الساحة الدولية، متعهدًا بالعمل كـ"جسر للتواصل" بين الأطراف، بهدف إعادة بناء الثقة، وتهدئة التوترات، وتقليص الانقسامات العالمية.

ويأتي هذا السباق في ظل تقليد غير مكتوب يقضي بتناوب المنصب بين الأقاليم، حيث يُفترض أن تكون الدورة الحالية من نصيب أمريكا اللاتينية، ما يجعل سال المرشح الوحيد من خارج هذا الإطار، رغم عدم وجود نص قانوني ملزم بذلك.

وأثارت بعض الترشيحات جدلاً، إذ واجه سال احتجاجات أمام مقر الأمم المتحدة بسبب اتهامات بالفساد، فيما تواجه باشيليت احتمال استخدام الولايات المتحدة حق النقض ضدها، على خلفية مواقفها التي أثارت انتقادات داخل أوساط سياسية أمريكية.

وفي هذا السياق، قال دانيال فورتي، المسؤول في مجموعة الأزمات الدولية، إن المشهد لا يزال مفتوحًا، موضحًا أنه "ليس من الواضح بعد ما إذا كان أي مرشح تمكن من التقدم على الآخرين أو تحصين موقعه ضد منافسين محتملين".

من جهتها، شددت المسؤولة الأممية سوزانا مالكورا على أن المنظمة الدولية بحاجة إلى "قيادة جديدة وطاقة متجددة أكثر من أي وقت مضى".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

منتجعات أمان تستعد لافتتاح ملاذ ريفي معزول في تكساس

رايان إير تلغي تدريجيا قاعدتها في برلين وتصف المطار بأنه "الأسوأ أداء في أوروبا"

"توتال إنرجيز" تزيد إنتاج أكبر مصفاة لضمان إمدادات الوقود الفرنسية