Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لودريان يحذّر: لبنان أمام خطر يهدد وحدته وسلامة أراضيه

 المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان، الوزير الفرنسي السابق جان إيف لودريان
المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان، الوزير الفرنسي السابق جان إيف لودريان حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

عاد المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان، الوزير الفرنسي السابق جان إيف لودريان، ليطلق تحذيراً جديداً بشأن الواقع اللبناني، في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل وتداعيات الحرب على الشرق الأوسط التي ألقت بثقلها على الساحة اللبنانية.

بينما تتواصل الضربات الإسرائيلية رغم الهدنة المعلنة، رأى لودريان أن البلاد تقف أمام مرحلة شديدة الخطورة تهدد وحدتها الداخلية وسلامة أراضيها.

اعلان
اعلان

وقال لودريان، خلال مقابلة عبر قناة "بي إف إم تي في" وإذاعة "آر إم سي" اليوم الخميس، إنّ الانقسامات الداخلية تزيد من خطورة المشهد، موضحاً أن المكونات اللبنانية منقسمة حيال حزب الله وحيال إسرائيل، "وهناك نزاعات وصراعات" تعمّق الأزمة وتضع البلاد أمام تحديات متزايدة.

"ملف هش وثقيل"

في معرض حديثه عن محاولات احتواء الانهيار، أشاد لودريان بـ"المسؤولين اللبنانيين ذوي الكفاءة العالية"، مثنياً على "شجاعتهم" في التعامل مع هذا الملف المعقد.

وخصّ بالذكر الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، قائلاً إنهما "يتخذان مبادرات للخروج من هذا المأزق ومنح لبنان وسائل التحرك والوجود".

وأضاف أن حجم التناقضات والصراعات القائمة يجعل الملف اللبناني "ثقيلاً وهشاً للغاية"، معتبراً أن مهلة الـ45 يوماً الممنوحة بعد تمديد الهدنة "تمثل الحد الأدنى لمحاولة الخروج من الأزمة".

كما وصف قرار جوزاف عون بـ"اللقاء المباشر مع إسرائيل" بأنه خطوة إيجابية للمستقبل، تعكس "الجرأة" و"الشجاعة".

ملفّ حصرية السلاح

في سياق حديثه عن مستقبل الدولة اللبنانية، شدد لودريان على ضرورة "إعادة الدولة اللبنانية إلى أسسها الرئيسية"، معتبراً أن من أبرز هذه الأسس "حصر السلاح بيد الدولة". وقال إن "الدولة التي لا تحصر السلاح بيدها هي دولة غير موجودة".

وأشار في هذا الإطار إلى حزب الله، معتبراً أنه "اختار إيران بدلاً من لبنان" عندما بدأ بإطلاق النار على إسرائيل في الثاني من مارس، قبل أن يؤكد أن المرحلة الحالية تتطلب "إعادة بناء الدولة اللبنانية"، مضيفاً أن المسؤولين اللبنانيين يقومون بذلك "بكثير من الشجاعة".

وتحدثت تقارير إعلامية لبنانية عن زيارة مرتقبة للودريان إلى لبنان، إما قبل عيد الأضحى المبارك أو بعده، في مؤشر على استمرار الاهتمام الفرنسي بالملف اللبناني.

"هدنة تحت النار"

لم تكَد تمر أيام على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط عقب الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي المشترك على إيران في 28 شباط/فبراير، حتى امتدت المواجهة إلى لبنان، بعدما أطلق حزب الله، في الثاني من آذار/مارس، صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وسرعان ما ردّت إسرائيل بسلسلة غارات جوية واسعة استهدفت مناطق لبنانية عدة، ترافقت مع توغل بري في مناطق حدودية جنوبية، ما أدخل البلاد في مرحلة جديدة من التصعيد الميداني.

ورغم إعلان الهدنة في 17 نيسان/أبريل، ودخول قرار تمديدها 45 يوماً إضافياً حيّز التنفيذ يوم الاثنين، لم تتوقف الهجمات الإسرائيلية، إذ تواصل إسرائيل تنفيذ غارات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، إلى جانب عمليات نسف وتدمير في المناطق الحدودية التي لا تزال قواتها تنتشر فيها.

فرق إنقاذ تبحث بين أنقاض منزل دمّرته غارة إسرائيلية في بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان، في 20 مايو 2026.
فرق إنقاذ تبحث بين أنقاض منزل دمّرته غارة إسرائيلية في بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان، في 20 مايو 2026. AP Photo

وفي موازاة ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي إصدار إنذارات إخلاء يومية لقرى وبلدات لبنانية، اتسعت رقعتها لتشمل مراراً مناطق بعيدة عن الشريط الحدودي، ويقيم فيها سكان محليون ونازحون فروا من مناطق أخرى.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص منذ الثاني من آذار/مارس، بينهم عشرات القتلى منذ دخول الهدنة الأولى حيّز التنفيذ.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

باريس تستضيف فعالية موسيقية فرنسية لبنانية لدعم الأزمة الإنسانية في لبنان

فرق الإنقاذ اللبنانية تفتش الأنقاض بعد هجمات في محافظة صور

إيران تدرس ردًا أميركيًا جديدًا وسط "غضب" نتنياهو.. والتصعيد مستمر في جنوب لبنان