Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. بعد تهديد نتنياهو.. الجيش الإسرائيلي يعلن البدء بشن غارات على بنى تحتية لحزب الله

تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية استهدفت مبنى قرب طريق المطار في بيروت، في 31 مارس 2026.
تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية استهدفت مبنى قرب طريق المطار في بيروت، في 31 مارس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

اتّسعت رقعة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في البقاع وجنوب لبنان، في وقت تتزايد فيه التسريبات والتقارير التي تتحدث عن احتمال توسيع العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله، في تطور يثير المخاوف من انزلاق الأوضاع مجدداً إلى تصعيد أكبر.

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدتي مشغرة وميدون في البقاع الغربي. كما استهدفت غارات إسرائيلية بلدات تول وكفررمان وحبوش وشحور في جنوب لبنان، في وقت استمر فيه التحليق الجوي الإسرائيلي فوق مناطق عدة.

اعلان
اعلان

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر منصة "إكس" إن الجيش الإسرائيلي ينفذ هجمات تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله في البقاع ومناطق أخرى في لبنان.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن أن إسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية في لبنان ضد حزب الله، فيما تعمل الولايات المتحدة وإيران على إنجاز تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وصرح نتنياهو في مقطع فيديو نُشر على قناته في تطبيق تلغرام: "لن نبطئ وتيرة الهجوم، بل على العكس، لقد طلبتُ تسريعها. سنكثف الضربات ونزيد من قوتها، وسنسحق حزب الله".

وقد نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تميل إلى دعم تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله، رداً على ما وصفه بـ"انتهاكات" الحزب لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف المسؤول، بحسب الموقع، أن حزب الله "تجاهل طلبات متكررة" لوقف إطلاق النار على إسرائيل، بما في ذلك "إنذار نهائي" تم توجيهه إليه مؤخراً، معتبراً أن إسرائيل "لن يُطلب منها أن تمتص الهجمات على قواتها ومدنييها بشكل سلبي"، وفق تعبيره.

وفي السياق نفسه، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي أعدّ خطة لـ"هجوم ناري قوي" على لبنان، وينتظر تصديق المستوى السياسي عليها.

وفي مؤشر إضافي على احتمال اتساع التصعيد، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن إسرائيل تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن توسيع عملياتها العسكرية في لبنان.

أما القناة 14 الإسرائيلية، فكشفت أن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بحثا بصورة مكثفة مسار التصعيد المقبل، بما يشمل المصادقة على استهداف المباني.

حركة نزوح كثيفة من الضاحية

عقب التهديدات الإسرائيلية بشن "ضربات مؤلمة" ضد لبنان، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كثيفة، وسط حالة من التوتر والترقب بين السكان، بالتزامن مع سلسلة الغارات الإسرائيلية.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ازدحاماً كبيراً على الطرقات الرئيسية المؤدية إلى خارج الضاحية، مع مغادرة عدد من العائلات منازلها خشية اتساع التصعيد خلال الساعات المقبلة.

ويأتي ذلك بعدما كان جزء من سكان الضاحية قد عادوا إلى منازلهم تدريجياً عقب التوصل إلى هدنة، قبل أن تعيد التهديدات الإسرائيلية الأخيرة والغارات المكثفة مشاهد القلق والنزوح إلى الواجهة مجدداً.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الجنوبية توتراً متواصلاً، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أكثر خطورة خلال المرحلة المقبلة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ردا على مسيّرات حزب الله.. دعوات إسرائيلية لضرب بيروت وقطع الكهرباء عن لبنان

غارات على قرى الجنوب في ذكرى 25 أيار.. والرئيس اللبناني: انسحاب إسرائيل مطلب وطني

تقرير: جنود إسرائيليون في جنوب لبنان يستعينون بشِباك الصيادين لمواجهة مسيّرات حزب الله