Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الطاقة النظيفة توفّر للاتحاد الأوروبي 51 مليار يورو في 2025.. والطاقة الشمسية تتصدر المشهد

أسهم الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة أيضا في تعزيز أمن الطاقة في وقت تؤدي فيه الحرب على إيران إلى زعزعة الإمدادات وارتفاع التكاليف.
الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة عزز أيضا أمن الطاقة في وقت تؤدي فيه الحرب على إيران إلى زعزعة الإمدادات وارتفاع التكاليف. حقوق النشر  Copyright 2025 The Associated Press. All rights reserved
حقوق النشر Copyright 2025 The Associated Press. All rights reserved
بقلم: Rebecca Ann Hughes
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

ساهم الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة أيضاً في تعزيز أمن الطاقة، في وقت تواصل فيه الحرب على إيران إرباك الإمدادات ودفع التكاليف نحو الارتفاع.

حققت أوروبا وفورات كبيرة في كلفة الطاقة في عام 2025، بفضل تقليص اعتمادها على الوقود الأحفوري الملوِّث، عبر دفع الاستثمارات نحو مصادر الطاقة المتجددة. فاللجوء إلى طاقة الرياح والشمس لتوليد الكهرباء قلّص بشكل ملحوظ حاجة القارة إلى واردات النفط والغاز، وفقا لمركز الأبحاث "إمبر". وتبدو أوروبا في طريقها لتحقيق وفورات إضافية في 2026، مع وصول إنتاج الطاقة المتجددة إلى مستويات قياسية بفضل ظروف الربيع المثالية، وهو ما يعزز أيضا أمن الطاقة في وقت تؤدي فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى زعزعة الإمدادات ورفع التكاليف.

اعلان
اعلان

أوروبا توفّر مليارات بفضل الاستثمار في الطاقة المتجددة

يوضح تقرير للوكالة الدولية للطاقة أن الاتحاد الأوروبي وفّر 60 مليار دولار (51,4 مليار يورو) في 2025 من خلال خفض واردات الوقود الأحفوري، وأن استثماراته في مصادر الطاقة المتجددة هيأت له أرضية صلبة للتعامل مع صدمات أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. ويقول متحدث باسم "إمبر" لـ"Euronews Earth": "إن التحول الطاقي في أوروبا بدأ يدر ثماره؛ فوفورات العام الماضي البالغة 60 مليار دولار من الوقود الأحفوري ستتجاوزها وفورات هذا العام مع قفزة أسعار النفط والغاز والفحم جميعها". ويضيف: "بفضل الطاقة المتجددة، يبقى قطاع الكهرباء الأقل تأثرا من بين قطاعات الطاقة في أوروبا، إذ بات معظم واردات الوقود الأحفوري موجها إلى قطاعات خارج إنتاج الكهرباء، ولذلك من الإيجابي أن نرى تركيز استثمارات أوروبا يتحول الآن نحو الكهربة، لخفض استخدام النفط في النقل وتقليص الاعتماد على الغاز في التدفئة والصناعة". وفي 2025 استورد الاتحاد الأوروبي منتجات طاقة بقيمة 336,7 مليار يورو، تعادل 723,3 مليون طن، إلا أن هذه الواردات تراجعت مقارنة بعام 2024 من حيث القيمة بنسبة 11,1 في المئة ومن حيث الكتلة الصافية بنسبة 0,6 في المئة، وفقا لمركز الأبحاث "ستراتيجيك برسبكتيفز".

في المقابل، ضخ الاتحاد الأوروبي استثمارات قدرها 105 مليارات دولار (90 مليار يورو) في مصادر الطاقة المتجددة، وكانت الطاقة الشمسية النجم الأبرز؛ إذ بلغ إنتاجها أكثر من 340 تيراواط ساعة، لتستحوذ على 12,5 في المئة من مزيج توليد الكهرباء في الاتحاد، بحسب "ستراتيجيك برسبكتيفز". وزاد إنتاج الطاقة الشمسية بأكثر من 60 تيراواط ساعة على أساس سنوي، وهو ما يعادل إجمالي الطلب السنوي على الكهرباء في البرتغال. ويؤكد مارين جيلو، محلل الطاقة في "ستراتيجيك برسبكتيفز"، لـ"Euronews Earth" أن الاستثمارات في الطاقة المتجددة والكهربة وكفاءة استخدام الطاقة "أنباء سارة للكوكب وللمستهلكين على حد سواء"، مضيفا: "لم تعد الطاقة النظيفة مسألة مناخية فحسب، بل أصبحت أيضا إستراتيجية اقتصادية وجيوسياسية؛ فكلما تسارعت أوروبا في الابتعاد عن الوقود الأحفوري، تراجع تعرض المواطنين والشركات في القارة لصدمات الأسعار والاضطرابات الجيوسياسية".

الرياح والشمس تولدان كهرباء أكثر من الغاز عالميا في نيسان

يبدو عام 2026 أيضا عاما استثنائيا لمصادر الطاقة المتجددة؛ فقد أنتجت طاقة الرياح والشمس على مستوى العالم في نيسان 2026 كهرباء أكثر من محطات الغاز، وذلك للمرة الأولى في شهر واحد، وفقا لبيانات حللها "إمبر". وبلغت حصة الرياح والشمس معا 22 في المئة من الكهرباء العالمية في ذلك الشهر، مقابل 20 في المئة للطاقة المنتجة من الغاز. وجاء هذا الإنجاز في أول شهر كامل من أحدث أزمة طاقة عالمية تشعلها الحرب في الشرق الأوسط، في دلالة على السرعة التي يعيد بها النمو المتسارع لطاقة الرياح والشمس تشكيل مزيج الكهرباء العالمي، رغم تقلبات أسواق الوقود الأحفوري، كما جاء في تقرير مركز الأبحاث.

وعالميا يُقدَّر أن إنتاج الكهرباء من الرياح والشمس ارتفع بنسبة 13 في المئة على أساس سنوي، مع زيادات في كبرى الأسواق مثل الصين (14 في المئة)، والاتحاد الأوروبي (13 في المئة)، والمملكة المتحدة (35 في المئة)، والولايات المتحدة (8 في المئة)، وأستراليا (17 في المئة)، وتشيلي (24 في المئة)، والبرازيل (4 في المئة).

ومع ذلك يشير "إمبر" إلى أن طاقتي الرياح والشمس لم تتفوقا على الغاز حتى الآن إلا في شهر واحد فقط، وليس على أساس سنوي. وكان نيسان المرشح الأوفر حظا لتحقيق هذا التحول، إذ تجمع ظروف الربيع في نصف الكرة الشمالي، حيث تتركز معظم القدرة الشمسية العالمية، بين رياح قوية وارتفاع في إنتاج الطاقة الشمسية، في حين يكون الطلب على الكهرباء عادة أقل بين موسمي التدفئة والتبريد، ما يعني أن توليد الكهرباء من الغاز يكون أدنى مقارنة بمعظم أشهر السنة الأخرى.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

النينيو القوية قد تستمر حتى ٢٠٢٨ والأمم المتحدة تحذر من تحطيم سجلات الحرارة خلال ٥ أعوام

قبة حر تحول مايو إلى أغسطس في إسبانيا: الحرارة تقترب من 40 درجة

موجة حر تضرب أوروبا في مايو.. "تذكير قاسٍ" بتغير المناخ ودعوات أممية للطاقة النظيفة