Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

فرنسا تطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان.. ونتنياهو يتحدث عن "تحول حاسم" في الحرب

 منظر لقلعة الشقيف في جنوب لبنان كما تُرى من شمال إسرائيل، الأحد 31 مايو 2026.
منظر لقلعة الشقيف في جنوب لبنان كما تُرى من شمال إسرائيل، الأحد 31 مايو 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Hassan Haidar & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال نتنياهو بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف الأثرية التي تعتبر نقطة استراتيجية لإشرافها على مساحات واسعة من جنوب لبنان "اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى".

دخلت التطورات الميدانية في جنوب لبنان مرحلة جديدة مع إعلان إسرائيل السيطرة على قلعة الشقيف، وهي موقع استراتيجي يشرف على مساحات واسعة من الجنوب، وتوسيع عملياتها البرية في مناطق إضافية، فيما تحركت فرنسا دبلوماسيا عبر طلب اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث التصعيد الإسرائيلي المتواصل وتداعياته على لبنان.

اعلان
اعلان

نتنياهو: "نقطة تحول"

وفي هذا السياق، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السيطرة على قلعة الشقيف بأنها محطة مفصلية في المواجهة مع حزب الله، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي إحكام قبضته على الموقع الواقع في جنوب لبنان.

ورأى نتنياهو أن العودة إلى القلعة تحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري، معتبرا أن الخطوة تعكس تغيرا في مسار المعركة. كما أكد أن إسرائيل تواصل عملياتها على أكثر من جبهة، من لبنان إلى سوريا وقطاع غزة.

موقع يحمل أبعادا استراتيجية ورمزية

بدوره، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية رفعت مجددا العلم الإسرائيلي فوق قلعة الشقيف، مستعيدا ذكرى المعارك التي شهدها الموقع خلال حرب لبنان الأولى عام 1982.

وتعد القلعة من أبرز المواقع المرتفعة في جنوب لبنان، إذ تتيح الإشراف على مساحات واسعة من المنطقة. كما استخدمتها القوات الإسرائيلية قاعدة عسكرية خلال سنوات وجودها في الجنوب قبل انسحابها عام 2000.

وأظهرت مشاهد مصورة من محيط المنطقة العلم الإسرائيلي مرفوعا فوق القلعة عقب إعلان السيطرة عليها.

باريس تدفع نحو تحرك دولي

بالتوازي مع التطورات الميدانية، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فرنسا ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان وتوسع العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء.

وأكد بارو تضامن بلاده مع لبنان وتمسكها باحترام سيادته الكاملة، مشددا على أن المفاوضات المباشرة تبقى المسار الوحيد القادر على إنتاج حل دائم للأزمة.

كما اعتبر الوزير الفرنسي أن توسيع إسرائيل لعملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية يمثل تطورا مقلقا، مؤكدا أن استمرار هذا المسار لا يمكن تبريره.

وأضاف :"اذا كنا نعترف بحق اسرائيل، على غرار أي بلد، في الدفاع المشروع، عن نفسها ضد هجمات حزب الله فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الاسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعا للأراضي اللبنانية".

الخارجية اللبنانية: اتصال بين رجي وبارو

وأعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أن بارو أبلغ وزير الخارجية يوسف رجي قرار باريس طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي في ضوء التصعيد الإسرائيلي المستمر وتوسع نطاق العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء في لبنان.

وأضافت أن الوزير الفرنسي جدد تضامن بلاده مع لبنان والتزامها الراسخ باحترام سيادته الكاملة، كما أكد دعم فرنسا للمفاوضات المباشرة باعتبارها السبيل الوحيد للوصول إلى حل دائم ومستدام للأزمة.

أوامر إخلاء وغارات على الجنوب

ميدانيا، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية وأصدرت أوامر إخلاء للسكان في مناطق تقع جنوب نهر الزهراني، في خطوة سبقت موجة جديدة من الغارات الجوية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف ما وصفها بمنشآت وبنى تحتية تابعة لحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية لبنانية بتعرض مدينة صور وعدد من القرى الجنوبية لغارات متفرقة، بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 13 شخصا من طاقم أحد المستشفيات في المدينة إثر غارات استهدفت محيطه.

وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من عدد من المواقع المستهدفة، فيما هرعت فرق الإسعاف إلى أماكن القصف.

تبادل للهجمات عبر الحدود

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات استهدفت مواقع وبنى تحتية عسكرية إسرائيلية في نهاريا ومحيط حيفا باستخدام الصواريخ، إضافة إلى استهداف موقع في شلومي بطائرة مسيرة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد إطلاق مقذوفات من الأراضي اللبنانية، مشيرا إلى اعتراض عدد منها وسقوط بعضها في مناطق مفتوحة.

كما أكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته لم تعد تقتصر على المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، موضحا أن الهجمات توسعت إلى مناطق أخرى داخل الجنوب اللبناني.

من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي مستعد لمواصلة عملياته ضد حزب الله حتى تحقيق ما وصفه بتوفير الأمن لسكان شمال إسرائيل.

لبنان يحذر من التصعيد

على الجانب اللبناني، حذر رئيس الحكومة نواف سلام في كلمة له أمس، من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل خلال الأيام الأخيرة، معتبرا أن لبنان يواجه مرحلة شديدة الحساسية.

وأكد سلام مواصلة الاتصالات السياسية والدبلوماسية بهدف التوصل إلى وقف سريع وفعلي وثابت لإطلاق النار، مشددا على أن سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي وتجريف القرى والبلدات لن توفر لإسرائيل الأمن أو الاستقرار.

وفي الوقت نفسه، دافع عن خيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل باعتباره الطريق الأقل كلفة على لبنان، رغم اعتراض حزب الله على هذا التوجه.

مفاوضات مرتقبة رغم استمرار المواجهة

وتأتي هذه التطورات رغم دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل، إذ يواصل الطرفان تبادل الاتهامات بخرقه.

ومن المقرر أن تستضيف واشنطن جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل يومي 2 و3 حزيران/يونيو، بعد أيام من محادثات عقدها وفدان عسكريان من الجانبين في البنتاغون، بينما يتمسك لبنان بمطلب تثبيت وقف إطلاق النار كمدخل لأي تقدم سياسي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

قاليباف: طهران لن توافق على اتفاق مع الولايات المتحدة لا يضمن حقوق الشعب الإيراني

انفجار بقوة تعادل 300 طن من المتفجرات هزّ المباني.. ماذا حدث في سماء الولايات المتحدة؟

فرنسا تطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان.. ونتنياهو يتحدث عن "تحول حاسم" في الحرب