مدفوعا برياح الميسترال ودرجات الحرارة الشديدة، اجتاح الحريق خلال ست ساعات مساحة 1.000 هكتار، وتم إجلاء 2.500 شخص قرب كتلة "غرو بيسييون"، فيما أصبحت قرية "كوران" معزولة تماما.
استعر الحريق مجددا في الجهة الجنوبية من البؤرة التي تم إخمادها في مطلع الأسبوع، بعدما التهم 4.500 هكتار.
وفي غضون ست ساعات، أتى الحريق الجديد على 1.000 هكتار.
كان رجال الإطفاء يتوقعون خطر اشتعال النار مجددا، وقد أجّجت رياح "الميسترال" ودرجات الحرارة التي تقترب من 40 درجة الجمر المتبقي.
وقال محافظ إقليم فار، سيمون باربر، إن "إقليم فار يشهد هذا الصيف مأساة مروعة".
تم إجلاء 2.500 شخص في محيط كتلة "غرو بيسيون" الجبلية، فيما باتت قرية "كوران"، التي يقطنها نحو ألف نسمة، معزولة تماما عن العالم؛ فلهيب النيران يمنع استخدام الطرق المؤدية إليها، والسكان في حالة حجر منزلي.
ويجري حاليا تعبئة 700 من عناصر الإطفاء، تدعمهم ستة مروحيات مخصصة لإلقاء المياه، وثمانية طائرات "Canadair" وطائرتان من طراز "Dash".
ويُعد هذا رابع حريق كبير يضرب وسط الإقليم منذ 19 تموز/يوليو.
ويُعتبر يوم السبت يوما عالي الخطورة بسبب الرياح والحرارة المرتفعة، وقد وضعت هيئة الأرصاد "ميتيو فرانس" الإقليم في مستوى إنذار برتقالي من موجة الحر حتى منتصف النهار.