Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"حذار.. ستبقى وحيدًا".. ماذا جرى في مكالمة نتنياهو وترامب الأخيرة؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  بمطار بن غوريون قرب تل أبيب، بحضور الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمطار بن غوريون قرب تل أبيب، بحضور الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. حقوق النشر  AP Photo/Evan Vucci, File
حقوق النشر AP Photo/Evan Vucci, File
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع أكسيوس وإعلام عبري
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

فيما رأى مراقبون أن السيناريو كان "من إخراج أمريكي"، راجت في وسائل الإعلام العالمية رواية مفادها أن ترامب أثنى نتنياهو عن الرد خشية انهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه لا يُحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية قصف إيران، وأوضح أن الدولة العبرية كانت الطرف المستهدف أولاً، واصفاً الحوار الذي جمعهما بـ"الرائع".

اعلان
اعلان

وجاءت تصريحاته في ظل فيض من التسريبات حول مضمون تلك المحادثة، حيث كشف موقع "أكسيوس" أن سيد البيت الأبيض وجّه تحذيراً لنتنياهو بالقول: "من الأفضل أن تكون حذراً، وإلا فستجد نفسك قريباً جداً وحيداً".

وجرت تلك المكالمة بعد شن تل أبيب غارات على ضاحية بيروت الجنوبية، فردّت طهران، وللمرة الأولى، بصواريخ استهدفت شمال إسرائيل، في جولة تصعيد وجيزة بين العدوّين التاريخيين، وُصفت بأنها كانت "لجس النبض" وإرساء لقواعد ردع جديدة في المنطقة.

وفيما رأى مراقبون أن السيناريو كان "من إخراج أمريكي"، راجت في وسائل الإعلام العالمية روايةٌ مفادها أن ترامب أثنى نتنياهو عن الرد خشية انهيار المفاوضات، واستجابة لطلب خمس دول إقليمية، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي دافع عن موقفه.

وكشف مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب كانت تستعد، يوم أمس، لأعنف هجوم على إيران منذ أبريل الماضي، حيث أُعدَّت عشرات الطائرات الحربية لهذه الغارة. غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل مجدداً محذراً من التصعيد، مما دفع إسرائيل إلى الموافقة على تجنيب الضربات شريطة ألا ترد طهران بهجمات جديدة، وهو ما أسفر عن إلغاء العمليات المخطط لها.

لكن ترامب نفى في حديث متداول له مع "بي بي سي"، أن يكون نتنياهو قد تحداه، قائلاً: "إن أمرته بشيء يفعله". وأضاف موضحاً: "كل ما قلته لنتنياهو هو أن علينا التحلي بالمنطق السليم، فنحن على وشك التوقيع على صفقة بالغة القوة والجودة". وحين سُئل عما إذا كان نتنياهو قد خالف توجيهاته، أجاب قاطعاً: "كلا، كلا.. لم يحدث ذلك؛ فالصواريخ كانت قد أُطلقت بالفعل، بل كانت في طريقها".

وفي سياق تأكيده قرب إبرام اتفاق مع طهران، صرّح ترامب لصحيفة "فايننشال تايمز" بأن نتنياهو "لن يجد مفراً" من قبول الصفقة، مضيفاً: "أنا صاحب القرار الأول والأخير. هو لا يملك زمام المبادرة". وشدد على أن الهجمات الأخيرة لن تؤثر في مسعاه تجاه الاتفاق، ملمحاً إلى احتمال شن غزو بري على إيران إذا تعثرت المساعي، أو الاستمرار في الحصار "الذي لعله كان أقوى من أي قصف تعرضت له البلاد".

من جانبه، صرّح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بوجود فجوات في المواقف بين واشنطن وتل أبيب في بعض الملفات، بالرغم من القواسم المشتركة الواسعة، مؤكداً استمرار التنسيق الوثيق بين الطرفين. وأضاف أن إيران لا تشتهي استمرار الحرب، وطرحت مقترحات "جادّة"، وأن جوهر أي اتفاق ينحصر في إمكانية التحقق منه وضمان التزام الجمهورية الإسلامية به على المدى البعيد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

أوروبا اليوم: رئيس وزراء إيطاليا الأسبق ليتا على يورونيوز مع وقف إيران هجماتها على إسرائيل

هل أفسدت الهواتف الذكية متعة الحفلات؟.. فنانون يعيدون إحياء العروض بلا شاشات

الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل تنتشر بقوة في أوروبا: هل تتفوق على ألواح الأسطح؟