قبل أيام قليلة من البداية الرسمية للصيف، تحتفل البرتغال بيومها الوطني في أجواء حارة تتراوح درجات الحرارة فيها بين 35 و40 درجة، مثالية لغطسة في مياه الأطلسي الباردة.
كتلة من الهواء الحار والجاف، قادمة من شمال أفريقيا، ستعبر شبه الجزيرة الإيبيرية بين العاشر والرابع عشر من يونيو، ما سيؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة على البر الرئيسي، بحسب معلومات صادرة عن المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي ("IPMA").
اليوم أيضا، الذي يصادف يوم البرتغال وكامويش والجاليات، سترتفع درجات الحرارة لتتراوح بين 25 و35 درجة مئوية، وهو أمر طبيعي في هذا الوقت من العام وعلى بعد أيام قليلة من بدء فصل الصيف بحسب التقويم، إذ من المتوقع حدوث الانقلاب الصيفي في الساعة 9:24 صباحا من يوم 21 يونيو.
اعتبارا من يوم 11، يُتوقع ارتفاع أكثر حدة في درجات الحرارة، بنحو عشر درجات مئوية في بعض المناطق، وقد تصل إلى 45 درجة مئوية.
سيكون يوم 12، عشية عيد القديس أنطونيو، الأشد حرارة، إذ ستتراوح درجات الحرارة القصوى بين 35 و40 درجة مئوية في معظم أنحاء البلاد. ومن المتوقع أيضا أن ترتفع درجات الحرارة الصغرى في جميع أنحاء البلاد، مع تسجيل قيم قريبة من 20 درجة مئوية أو أعلى في بعض المناطق حتى ليلة 13 إلى 14.
بمعنى آخر، إذا قررت المشاركة في احتفالات لشبونة فاحرص على ارتداء ملابس خفيفة وأحذية مريحة، ولا تنسَ شرب كميات كافية من الماء.
يوضح المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي "IPMA" أيضا أن الإحساس بالحرارة سيكون أكبر بسبب "انخفاض شدة الرياح"، الأمر الذي "سيساهم بشكل كبير في الشعور بالحرارة".
من المتوقع أن تستمر هذه الدرجات المرتفعة حتى يوم السبت، 13 يونيو، مع انخفاض طفيف في الحرارة اعتبارا من يوم 14. وحتى ذلك الحين، سيبقي المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي البلاد تحت تحذير أصفر بسبب موجة الحر.