Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. بعد إعلان السيطرة على وادي السلوقي.. قائد في لواء غولاني: "مستعدون للتقدم حتى بيروت"

جنود إسرائيليون يتمركزون قرب دبابة متضررة جراء هجوم نفذه مقاتلو حزب الله على قوات إسرائيلية عند الحدود مع لبنان، في 31 يوليو 2006.
جنود إسرائيليون يتمركزون قرب دبابة متضررة جراء هجوم نفذه مقاتلو حزب الله على قوات إسرائيلية عند الحدود مع لبنان، في 31 يوليو 2006. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، فرض ما وصفه بـ"السيطرة العملياتية" على منطقة وادي السلوقي، أحد أبرز المواقع الاستراتيجية بجنوب لبنان،، في خطوة يقول إنها تهدف إلى إبعاد تهديدات حزب الله عن مستوطنات الشمال.

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة "أكس"، إن حزب الله يستخدم منطقة وادي السلوقي لإطلاق الطائرات المسيّرة الانتحارية والقذائف باتجاه القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة.

اعلان
اعلان

وأضاف أن "القوات الإسرائيلية، في إطار عملياتها هناك، دمرت مئات البنى التحتية وتمكنت من القضاء على أكثر من 50 عنصراً، فضلاً عن العثور على وسائل قتالية شملت عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع ومنصات إطلاق مخصصة لها".

كما نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد مصورة زعم أنها توثق عمليات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله شمال وادي السلوقي.

"مستعدون للتقدم حتى بيروت"

في هذا السياق، قال قائد الكتيبة 13 في لواء غولاني الإسرائيلي، الذي عرّف عن نفسه بالحرف "م"، في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" الخميس، إن اللواء مستعد لتنفيذ أي مهمة توكل إليه، بما في ذلك التقدم برياً والسيطرة على بيروت إذا صدرت الأوامر بذلك.

وتحدث الضابط الإسرائيلي عن ما وصفه بسيطرة قواته على منطقة وادي السلوقي وانتزاعها من حزب الله، معتبراً أن هذه الخطوة تعزز أمن سكان شمال إسرائيل وتدفع خطوط إطلاق المسيّرات والصواريخ التابعة للحزب إلى مسافات أبعد، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن خطر الطائرات المسيّرة الانتحارية من نوع "FPV" لا يزال قائماً.

وزعم أن الكتيبة 13 سيطرت على المنطقة قبل نحو أسبوعين، بالتزامن مع سيطرة وحدات أخرى من لواء غولاني على قلعة الشقيف. وأضاف أن قواته كانت تنتظر تنفيذ هذه المهمة منذ أسابيع، بعدما اعتادت تنفيذ عمليات توغل متكررة داخل المنطقة ثم الانسحاب منها دون الاحتفاظ بمواقع ثابتة.

وقال: "عندما تلقينا الأمر بالبقاء هناك والسيطرة على مناطق محددة، وضع ضباطنا خطة المعركة وقواعدها، ثم تحركنا ليلاً وتوغلنا عبر منطقة السلوقي". وأضاف أن القوات تقدمت لاحقاً غرباً وعبرت أجزاء من النهر، مشيراً إلى أن بعض الأجزاء تشهد ارتفاعاً كبيراً في منسوب المياه، ما يجعل عبورها صعباً للغاية حتى في غياب أي مقاومة.

جنود إسرائيليون يتقدمون باتجاه لبنان انطلاقاً من شمال إسرائيل، في 2 أغسطس 2006.
جنود إسرائيليون يتقدمون باتجاه لبنان انطلاقاً من شمال إسرائيل، في 2 أغسطس 2006. AP Photo

وأشاد بدور سلاح الجو والدبابات ووحدات المدفعية التي قال إنها مهدت الطريق أمام القوات البرية عبر استخدام قوة نارية كبيرة ضد عناصر حزب الله قبل بدء التقدم، كما أثنى على أداء وحدات الاستخبارات الميدانية التكتيكية. وتابع: "نشأنا على قصص معارك الجيش الإسرائيلي في السلوقي عام 1997، أما الآن فأصبح الوصول إلى المنطقة أسهل".

وفي الوقت نفسه، أقر القائد الإسرائيلي، على غرار مسؤولين عسكريين آخرين، بأن الجيش الإسرائيلي دخل الحرب على لبنان من دون أن يكون مستعداً بالكامل لمواجهة التهديد الجديد الذي تمثله الطائرات المسيّرة الانتحارية من نوع "FPV" التابعة لحزب الله.

واعترف بأن التقدم العسكري الإسرائيلي قد يحد جزئياً من قدرة الحزب على إطلاق المسيّرات باتجاه القرى الإسرائيلية الشمالية، إلا أنه شدد على أن التهديد لا يزال قائماً، خصوصاً بالنسبة إلى الجنود المنتشرين في جنوب لبنان.

موقع استراتيجي وتاريخ عسكري طويل

يقع وادي السلوقي عند تقاطع جغرافي يربط بين منطقتي بنت جبيل ومرجعيون، فيما يمنحه موقعه المرتفع إطلالة مباشرة على عدد من القرى الحدودية المحيطة. ويُعرف الجزء الأخير منه باسم "وادي الحجير"، باعتباره امتداداً طبيعياً له.

وتوفر تضاريس الوادي الوعرة بيئة ملائمة للتمركز الدفاعي ونصب الكمائن وإخفاء التحركات العسكرية، ما جعله على مدى عقود أحد أبرز المواقع المرتبطة بالمواجهات العسكرية في جنوب لبنان.

وتاريخياً، لعبت الوديان دوراً محورياً في حركة المقاتلين والتنقلات العسكرية، إذ وفرت طبيعتها الجغرافية غطاءً وحماية يصعب توافرهما في المناطق المفتوحة. ومن بين هذه الوديان، برز وادي السلوقي كأحد أهم الممرات الاستراتيجية منذ الحقبة العثمانية مروراً بفترة الانتداب الفرنسي وصولاً إلى العقود الأخيرة.

جنود إسرائيليون
جنود إسرائيليون DAVID GUTTENFELDER/AP

وخلال فترة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان بين عامي 1978 و2000، رسخ الوادي مكانته كإحدى النقاط الاستراتيجية البارزة في المنطقة، قبل أن يرتبط اسمه بشكل وثيق بحرب تموز عام 2006، التي شهدت مواجهات عنيفة في محيطه.

وفي حال تأكدت السيطرة الإسرائيلية على الوادي، فإن ذلك قد يشكل انتكاسة لحزب الله نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها في الحسابات العسكرية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

قصف إسرائيلي متواصل على لبنان.. والرئيس اللبناني يتمسك بمسار التفاوض: "لا حلّ عسكرياً"

ترامب يلغي الضربات ضد إيران ويتحدث عن "موافقة الجميع" على الاتفاق.. ومصادر إيرانية تنفي

تصعيد إسرائيلي كبير في جنوب لبنان: غارة على صيدا واعتقال شخصين وتحركات برية