Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"أهدرنا أموالاً ودماءً".. اعتراضات داخل الجيش الإسرائيلي والموساد على اتفاق إيران

قوات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان في شمال إسرائيل. 2 يونيو/حزيران 2026
قوات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان في شمال إسرائيل. 2 يونيو/حزيران 2026 حقوق النشر  AP Photo/Ariel Schalit
حقوق النشر AP Photo/Ariel Schalit
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يأتي ذلك وسط موجة انتقادات واسعة للتفاهم داخل إسرائيل، إذ رأى سياسيون وإعلاميون أنه يمنح الجمهورية الإسلامية "مكاسب كبيرة".

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الغالبية العظمى من كبار قادة الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" تُبدي تحفّظاً شديداً على إطار اتفاق السلام مع إيران، في ظل اعتبارات تتعلق بميزان القوى الإقليمي، وحجم "الأموال والدماء" التي أُهدرت لتحقيق أهداف الحرب.

اعلان
اعلان

غير أن الصحيفة أشارت إلى أن هذا التحفّظ ليس جماعياً، إذ يُقرّ مسؤولون إسرائيليون كبار بضرورة ترك بعض الملفات المصيرية للقيادة السياسية في إسرائيل والإدارة الأميركية.

وبحسب التقرير، كانت المؤسسة العسكرية وأجهزة الاستخبارات في الدولة العبرية تأمل في تحقيق اختراق بشأن ملفي الصواريخ الباليستية والفصائل الموالية لإيران بيد أن هذين الملفين استُبعدا من مذكرة التفاهم، بل أصرّت طهران على إقحام وقف إطلاق النار في لبنان ضمن سياق المحادثات، ما أثار استياءً واسعاً في الأوساط الأمنية الإسرائيلية.

خلاف حول مستقبل العقوبات

ويرى العديد من كبار مسؤولي الموساد وبعض القادة العسكريين أنه من الأفضل التمسك بالعقوبات المفروضة على إيران إلى أن "يُقدِم النظام على تعديل جذري في سلوكه ويتوقف عن تهديد إسرائيل، أو إلى أن ينهار بالكامل".

كما يعتقد بعض مسؤولي الاستخبارات، وعدد أقل من الضباط، أن السلطة في طهران قد تنهار خلال عام إذا استُمر في الضغوط الاقتصادية، في ظل خسائر تجاوزت 300 مليار دولار جراء القصف، فضلاً عن الخسائر الإضافية الناجمة عن الحصار الأميركي المضاد على مضيق هرمز.

ويحاجج هؤلاء أن إيران، رغم صمودها في وجه العقوبات منذ 2018، قد تجد نفسها غير قادرة على تحمّل التأثير المزدوج لخسائر الحرب والحصار البحري، ما قد يحفّز قطاعات واسعة من الإيرانيين على المطالبة بالإطاحة بالقيادة الحاكمة.

كما يخشى العديد من كبار الضباط ومسؤولي الموساد أن ضخ مليارات الدولارات إلى طهران بعد التوقيع على الاتفاق سيؤدي إلى تمديد عمر المؤسسة الحاكمة وإجهاض أي فرصة لتغييرها، ربما لأكثر من عام، ما قد يُضيّع - في نظرهم - فرصة نادرة لتعزيز أمن تل أبيب والمنطقة على المدى البعيد.

يأتي ذلك في سياق موجة انتقادات عارمة طالت التفاهم داخل الدولة العبرية، حيث اعتبر سياسيون وإعلاميون بأنه يمنح مكاسب كبيرة للجمهورية الإسلامية.

وكان المستشار السياسي السابق أفيف بوشينسكي، في مقابلة مع إذاعة 103FM الإسرائيلية، قد صرّح أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعيش وضعاً سياسياً غير مريح بعد ما وصفه بـ"الإذلال" الذي رافق الإعلان عن الاتفاق الجديد.

وأضاف بوشينسكي أن نتنياهو، رغم الخلافات العلنية مع الرئيس الأميركي، يتعامل مع العلاقات السياسية بشكل براغماتي، ولا يتخلى عن حلفائه بسهولة، قائلاً إن "نتنياهو يتذكر ويحتفظ بالضغائن، لكنه عملي جداً في الوقت نفسه"، مشيراً إلى أن مصالح مشتركة سابقة جمعت خصومًا سياسيين داخل إسرائيل.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بنك اليابان يرفع سعر الفائدة الرئيسي إلى أعلى مستوى في 3 عقود

في أي عمر يشتري الأوروبيون منزلهم الأول؟ دراسة تكشف الفوارق بين الدول

30 طبقاً جديداً و11 طاهياً عالمياً.. شركة الطيران يونايتد تطور تجربة الطعام على متن رحلاتها