Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

القنوات العبرية تتوقع حربًا أهلية في لبنان وبري يحذّر: "إنها الفتنة"

وزير الخارجية ماركو روبيو وسفراء إسرائيل ولبنان في واشنطن حضروا توقيع اتفاق إطاري يوم 26 يونيو 2026
وزير الخارجية ماركو روبيو وسفراء إسرائيل ولبنان في واشنطن حضروا توقيع اتفاق إطاري يوم 26 يونيو 2026 حقوق النشر  AP Photo/Kevin Wolf
حقوق النشر AP Photo/Kevin Wolf
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

حذّر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أبناء بلده من "الفتنة" داعيًا إياهم إلى ضبط النفس، قائلًا: "يا أهلي في لبنان كل لبنان إنها الفتنة.. كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب".

عمت موجة من الارتياح الشديد وسائل الإعلام الإسرائيلية عقب الإعلان عن اتفاق الإطار، مساء الجمعة، بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية.

اعلان
اعلان

وقد سارعت كل من القناة 12 و13 وصحيفة يديعوت أحرونوت إلى استضافة نخبة من المحللين العسكريين والسياسيين، الذين وصف بعضهم الصفقة بـ"الممتازة" و"الخطوة الاستراتيجية الناجحة"، ذلك أنها أقامت معادلة تربط ما بين الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب وبين تفكيك قدرات حزب الله العسكرية على يد الجيش اللبناني.

وفي تحليل لافت، ذهب المحلل العسكري للقناة 13 إلى ترجيح انفجار صراع داخلي في لبنان، معتبراً أن الدولة العبرية ستستفيد من إشعال فتيل المواجهة بين المؤسسة الرسمية والتنظيم المسلح، وأن هذا السيناريو "ربما كان غاية مرسومة منذ البداية" حسب تعبيره.

وظهيرة اليوم، حذّر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أبناء بلده من "الفتنة" داعيًا إياهم إلى ضبط النفس، قائلًا: "يا أهلي في لبنان كل لبنان إنها الفتنة.. كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب".

وأتى ذلك بعد أن طغت حالة من الاستقطاب والتوتر على الساحة اللبنانية، وخرج أنصار حزب الله إلى شوارع بيروت ليل الجمعة احتجاجاً على مقررات الحكومة.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد ظهر في خطاب مسجل، متوعداً بعدم الإقلاع عن التمسك بـ"الحزام الأمني" - أو ما يُسمى بالخط الأصفر - ما بقي حزب الله مسلحاً، ومشترطاً أن يبدأ تمركز القوات اللبنانية في بقاع محددة وفق استشارة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، على أن تنطلق التجربة من نطاقين اختباريين، وفق ما نقلته وسائل الإعلام العبرية.

تشكيك في قدرة الجيش اللبناني

وفي هذا الجو، شكك مراسل القناة 12، إلموغ بوكير، في مدى جدوى بنود الجلسة، مشيراً إلى أن الاختبار يبقى مرهوناً بالواقع الميداني، وتحديداً بقدرة وحدات الجيش اللبناني على التحرك بحرية في المناطق الجنوبية، مذكّراً بأن الحزب لن يتخلى عن ترسانته، وأن حكومة بيروت عاجزة عن حله.

ورأى أنه " ينبغي - إلى جانب التثبيت الأميركي واللبناني على "الخط الأصفر" - الاحتفاظ بحق إسرائيل في حرية الحركة".

وأضاف بوكير أن هذه الحرية العملياتية تشمل تفكيك "أي تهديدات ناشئة، أي استهداف ومنع محاولات الحزب لاستعادة قوته وتسليحه، وليس فقط الرد على الهجمات الموجهة ضد الجنود أو البلدات".

من جهتها، أوضحت "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تمركزه في المنطقة العازلة المستحدثة ولن يغادر معاقل مثل قلعة شقيف، كما أن عودة الأهالي اللبنانيين إلى مساكنهم لن تجري وفق الصيغة المرسومة حالياً، مشيرة إلى إلزام الجيش اللبناني بتدمير البنى التحتية العسكرية في النقاط المحددة، وأي توسع في الانسحاب يتوقف على مدى إنجاز الالتزامات وفق تقدير المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وفي غضون ذلك، أبدى رئيس المجلس الإقليمي "ماتيه آشر"، موشيه دافيدوفيتش - عبر حديثه للقناة 12 - قلقه من التعجيل بسحب القوات، معتبراً أن وجود الجيش على خط المواجهة يظل ضرورياً لحماية البلدات الشمالية، في ظل "عدم توفر قوة دولية قادرة على فرض نزع السلاح، ورأى أن الخطر سيستمر ما دام الحزب يحتفظ بوجود عسكري".

ومن زاوية أخرى، ربطت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية بين نجاح التفاهم و"إمكانية الوصول لسلام شامل مع الدولة اللبنانية"، بشرط إنهاء النفوذ الإيراني في البلاد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

إنقاذ امرأة بعد سقوط سيارة في حفرة مغمورة بالمياه

أوروبا تواصل المعاناة تحت حرارة قياسية

"الميدان هو الحاسم ولا سلاح سيُنزع": أنصار حزب الله يحتجون في بيروت رفضاً للاتفاق الإطاري مع إسرائيل