Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ترامب يفقد زخمه.. قراءة في أسباب تراجع شعبية الرئيس الأمريكي

الرئيس دونالد ترامب يتحدث مع الصحفيين في المكتب البيضاوي، الاثنين 29 يونيو/حزيران 2026
الرئيس دونالد ترامب يتحدث مع الصحفيين في المكتب البيضاوي، الاثنين 29 يونيو/حزيران 2026 حقوق النشر  AP Photo/Jacquelyn Martin
حقوق النشر AP Photo/Jacquelyn Martin
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع نيويورك تايمز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يرى الكاتب والمحلل السياسي ديفيد والاس ويلز أن ترامب بدّد مكاسبه بفعل "أربعة أخطاء رئيسية ارتكبها بنفسه".

في تحليل معمق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، يرصد الكاتب والمحلل السياسي ديفيد والاس ويلز المسار المتعرج لولاية دونالد ترامب الثانية، مقدماً قراءة نقدية للأسباب التي جعلت الرئيس يفقد شعبيته لدى شريحة واسعة من الناخبين، بعد أقل من عامين على عودته إلى البيت الأبيض.

اعلان
اعلان

ويستهل والاس ويلز تحليله بالحديث عن الحماس الذي رافق فوز ترامب في انتخابات 2024، حيث تهافت المحللون للحديث عن "تحول ثقافي" شامل. قائلًا: " قيل لنا إن أمريكا دخلت عصراً جديداً يعيد تشكيل التحالفات الحزبية والحياة الثقافية، مع انتهاء سياسات التنوع والمساواة، وتشديد الهجرة، وعودة القيم المحافظة، وإطلاق العنان للرأسمالية".

لكن هذا الزخم، كما يرى والاس ويلز، تلاشى سريعاً. فبعد ثمانية عشر شهراً فقط، أصبح الحديث عن "النصر الثقافي" لمشروع "ماغا" أو "اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى" وكأنه من الماضي البعيد.

ماذا حدث؟

وبحسب الكاتب، لا يقتصر التراجع على جانب واحد، بل يمتد إلى عدة مجالات. في الإعلام، ابتعد مقدمو البودكاست الذين كانوا يشكلون الركيزة الفكرية للحركة عن الرئيس، وتخلوا عن خطابهم الداعم له، مما أفقد "ماغا" صوتها الفكري الموحد.

وفي الانتخابات، يواصل الجمهوريون تكبد الخسائر، رغم بقاء قاعدة ترامب الإنجيلية موالية في الغالب، مما يشير إلى تآكل الدعم الشعبي خارج الدائرة الضيقة.

وفي الشارع، فتحول التوسع التكنولوجي السريع إلى مصدر للغضب الشعبي، حيث برزت احتجاجات واسعة ضد الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وهو ما يؤكد أن المزاج الشعبي لم يعد في صالح النخب التكنولوجية المتحالفة مع ترامب.

أما بين الشباب، فتظهر استطلاعات الرأي أن الجيل زد لا يزال الأكثر تقدمية، مما يؤكد فشل محاولات "ماغا" في اجتذاب الأجيال الجديدة وتجديد قاعدتها الجماهيرية.

ويطرح والاس ويلز فكرة مثيرة للجدل، مفادها أن فوضى عصر "ماغا" الثاني كانت، جزئياً على الأقل، وهماً استحضره طرفان معاً - الجمهوريون المبالغون في تقدير إنجازهم، والليبراليون الذين سارعوا إلى التكيف مع ما ظنوه تحولاً حقيقياً.

أخطاء ترامب

ويرى والاس ويلز أن ترامب بدد مكاسبه بفعل أربعة أخطاء رئيسية ارتكبها بنفسه. أولاً، أدت حربه على التعريفات الجمركية إلى موجة تضخم جديدة أضرت بجيوب الناخبين وأفقدتهم الثقة في سياسته الاقتصادية.

ثانياً، فشل مشروع إصلاح الحكومة الذي أوكله إلى إيلون ماسك، وتحول إلى أداة للفوضى وليس للإصلاح، مما أثار سخرية واسعة.

ثالثاً، أثارت حملاته العنيفة ضد المهاجرين داخل المدن ردود فعل غاضبة، حتى بين من كانوا يؤيدون تشديد إجراءات الحدود، حيث حولت القسوة المفرطة الرأي العام ضد سياساته.

رابعاً، كشفت عملياته العسكرية في الخارج عن ضعف عسكري أمريكي، وتسببت في ارتفاع حاد في أسعار النفط، وأفقدته صفته كرئيس مناهض للحرب التي كان يدعيها.

وبخلص والاس ويلز في نهاية تحليله إلى أن الانتصارات الانتخابية لا تعكس بالضرورة تحولات جذرية في المجتمع، "فالسياسيون ليسوا تجسيداً للمعنى الوطني، ومعظم الأمريكيين منفصلون عن المشاحنات الحزبية" كما يقول.

ويحذر من المبالغة في تفسير التحولات السياسية الظرفية، مشبهاً إياها بصور من الماضي القريب آخذة في التلاشي. ويؤكد أن ترامب في ولايته هذه لم يكن ظاهرة استثنائية خارقة، بل رئيساً عادياً يعاني من نفس مصير أسلافه من الرؤساء غير الشعبيين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ما سرّ توجه الوفدين الأميركي والإيراني إلى الدوحة رغم نفي طهران وجود مفاوضات؟

جماهير باراغواي تحتفل بفوز تاريخي على ألمانيا

مع موجة الحر في أوروبا.. هذه أبرز وجهات ساحل الريفييرا الإيطالية لعطلة صيفية