Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لقاء مصيري بين ترامب ونتنياهو؟.. 4 أهداف يسعى إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي

يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست، البرلمان الإسرائيلي، في القدس، يوم الاثنين 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست، البرلمان الإسرائيلي، في القدس، يوم الاثنين 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025. حقوق النشر  AP Photo/Evan Vucci, Pool
حقوق النشر AP Photo/Evan Vucci, Pool
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع إعلام عبري
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يكتسب اللقاء بين الزعيمين أهمية مفصلية قبيل الانتخابات الإسرائيلية، إذ يسعى بنيامين نتنياهو من خلاله إلى ترميم علاقته مع واشنطن، وإعادة تثبيت التفاهمات مع الرئيس الأميركي، وتجنب أي إحراج قد يسببه ترامب له، بما قد يقلب موازين القوى داخل الدولة العبرية.

يسابق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوقت من أجل ترتيب لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غير أن مشاركة الأخير في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في تركيا قد تؤجل الموعد إلى ما بعد انتهاء القمة أو إلى الأسبوع المقبل.

اعلان
اعلان

وإذا تم اللقاء، فسيكون الثامن بين الرجلين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وهو توقيت يولي له نتنياهو أهمية خاصة في ظل انشغاله بملفات داخلية وخارجية.

ووفقًا للإعلام العبري، يخوض زعيم حزب الليكود مخاطرة سياسية، إذ إن أي موقف محرج قد يصدر عن ترامب خلال اللقاء قد ينعكس سلبًا على حملته الانتخابية. ومع ذلك، يراهن رئيس الوزراء الإسرائيلي على قدرته على ترميم علاقته بصديقه وإعادة بناء أسس التفاهم معه قبل الانتخابات.

في المقابل، يتابع الزعيم الجمهوري المشهد السياسي في إسرائيل عن كثب، بينما يواصل البيت الأبيض الاطلاع على استطلاعات الرأي وتوجهات الناخبين الإسرائيليين.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن سيد البيت الأبيض لن يراهن على زعيم يعتقد أنه قد يخسر الانتخابات، وإذا خلص إلى أن نتنياهو لا يملك فرصًا كافية للفوز، فقد ينأى بنفسه عنه ويقلص حضوره السياسي إلى جانبه.

وحسب ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن نتنياهو يستهدف من لقائه المرتقب مع ترامب – بعد اجتماعهما الأخير في 11 فبراير/شباط داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض – أربعة أهداف رئيسية.

وكان اللقاء السابق قد شكّل محطة فارقة في علاقتهما، نجح خلالها نتنياهو في إقناع ترامب بالمشاركة في الحرب الثانية ضد إيران، وعرض خلالها رؤيته لإضعاف النظام الإيراني أو إسقاطه، غير أن مسؤولين كبارًا في الإدارة الأميركية اعتبروا تلك الرؤى غير واقعية أو غير مكتملة. وفي هذا السياق، تورد الصحيفة الأهداف الأربعة للقاء المرتقب على النحو التالي:

أولاً: استعادة ثقة ترامب

خاصة بعد أن تزايدت الانتقادات داخل الإدارة الأمريكية حول دقة تقديرات نتنياهو، إلى درجة أن ثمة مخاوف في إسرائيل من أن ترامب قد يحمّله مسؤولية تعثر مسار الحرب علنًا.

ثانيًا: التأثير في مسار المفاوضات مع إيران

حيث يسعى نتنياهو إلى عرض التقييمات الاستخباراتية الإسرائيلية على واشنطن قبل استئناف المفاوضات مع طهران بشأن اتفاق دائم، وتريد إسرائيل من الولايات المتحدة ألا تكتفي بالمطالبة بخفض مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، بل أن تصر على إخراجه بالكامل من الأراضي الإيرانية، كما تسعى إلى منع طهران من الاحتفاظ بأي حق في تخصيب اليورانيوم، وهي نقطة يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن الإدارة الأميركية باتت أكثر مرونة إزاءها.

ومن المتوقع أيضًا أن يطرح نتنياهو ضرورة تناول أي اتفاق للبرنامج الصاروخي الباليستي الإيراني، ودعم طهران لحلفائها في المنطقة.

وكان نتنياهو قد أعلن في مؤتمره الصحفي الأخير عزمه إرسال وفد إلى واشنطن لعرض الموقف الإسرائيلي قبل بدء المحادثات، التي تأجلت حتى انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

ثالثًا: الملفات الإقليمية (لبنان، غزة، سوريا، وتركيا)

في الملف اللبناني، تسعى إسرائيل إلى مقاومة الضغوط الداعية لانسحابها من المناطق التي تسيطر عليها، بمزاعم أن بقاءها ضروري لمنع تهديدات حزب الله.

وفي قطاع غزة، تسعى إلى ضمان عدم الشروع في إعادة الإعمار قبل نزع السلاح وتفكيك حركة حماس، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن واشنطن تمنع إسرائيل من تنفيذ عملية عسكرية واسعة لنزع سلاح الحركة، بينما تواصل في الوقت نفسه اتصالاتها مع حماس، رغم قناعة إسرائيل بأن الحركة لن توافق طوعًا على التخلي عن أسلحتها.

أما في الملفين السوري والتركي، فيعتزم نتنياهو التعبير عن رفض إسرائيل القاطع لأي خطوة لتزويد تركيا بمقاتلات إف-35، معتبرًا أن سياسات أنقرة تثير القلق، في حين ترغب واشنطن في استئناف المفاوضات بين تل أبيب ودمشق، وهو موضوع يُحتمل أن يُطرح خلال النقاش.

رابعًا: مسار التطبيع والتعاون الأمني

يرغب نتنياهو في دفع عملية التطبيع مع دول عربية إضافية، بعدما أعلن في مؤتمره الصحفي أنه يعمل على إبرام اتفاقيات مع دول جديدة عقب الاتفاق مع الحكومة اللبنانية، ومن المتوقع أن يناقش هذا الملف مع ترامب.

كما سيبحث الجانبان إمكان التوصل إلى مذكرة تفاهم أمنية جديدة قد تنقل العلاقة العسكرية بين البلدين من نموذج المساعدات العسكرية الأميركية التقليدية إلى نموذج قائم على التعاون الدفاعي، بحيث تقدم إسرائيل مساهمتها عبر التكنولوجيا الأمنية المتقدمة بدل الاعتماد على الدعم المالي الأميركي.

ويرى مراقبون أن العقبة الجوهرية التي تواجه نتنياهو حاليا تكمن في استعادة ثقة ترامب، إذ يقول مسؤولون إسرائيليون إن شخصيات مقربة من الرئيس الأميركي تنشط في اتجاه معاكس لنتنياهو، إضافة إلى دول تلعب دورًا وسيطًا بين واشنطن وطهران، مثل قطر وباكستان ومصر.

وفي حديث لموقع "أكسيوس"، قال ترامب إن نتنياهو طلب لقاءه في البيت الأبيض، وإن الاجتماع قد يُعقد الأسبوع المقبل بعد عودته من قمة الناتو، مضيفًا: "نحن نتفاهم بشكل رائع. نتنياهو يعرف من هو صاحب القرار."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

سرطان الرئة يتواصل مع الدماغ عبر الأعصاب ليُحدث الهزال.. واكتشاف قد يوقف هذه الرحلة القاتلة

فجوة الأجور بين الجنسين وفجوة المعاشات في أوروبا: لماذا تتفاقم عدم المساواة بعد التقاعد؟

لوبن وبارديلا يستعرضان وحدة صفّهما.. ورسائل مبكرة إلى منافسي انتخابات الرئاسة