Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يأمر بـ"تحقيق عاجل" بشأن أحداث مدينة الأبيّض السودانية

صورة من الأرشيف بتاريخ 22 يونيو/حزيران 2019 تُظهر عنصرًا من قوات الدعم السريع على متن آلية عسكرية في ولاية النيل الشرقي بالسودان
صورة من الأرشيف بتاريخ 22 يونيو/حزيران 2019 تُظهر عنصرًا من قوات الدعم السريع على متن آلية عسكرية في ولاية النيل الشرقي بالسودان حقوق النشر  AP Photo/Hussein Malla, File
حقوق النشر AP Photo/Hussein Malla, File
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تضمّ مدينة الأبيّض نحو نصف مليون نسمة، كما تؤوي قرابة 100 ألف نازح فرّوا من مناطق أخرى في البلاد بسبب أعمال العنف.

أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الاثنين، تصاعد أعمال العنف المنسوبة إلى قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان. وكلف المجلس البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان بإجراء تحقيق عاجل، بما يشمل انتهاكات القانون الدولي الإنساني والجرائم الدولية ذات الصلة.

اعلان
اعلان

وجاء القرار، بإجماع أعضاء المجلس الـ47، وعقب جلسة خاصة عُقدت الجمعة بطلب من بريطانيا، وبدعم من 14 دولة.

ويأتي المشروع وسط تحذيرات متزايدة من خطر وقوع جرائم واسعة النطاق، مع استمرار حصار قوات الدعم السريع لمدينة الأبيض، التي يقطنها نحو نصف مليون نسمة، وتستضيف عشرات الآلاف من النازحين داخليًا.

ورغم نجاح الجيش السوداني في كسر حصار دام شهورًا في شباط/فبراير الماضي، إلا أن هجمات الدعم السريع المتكررة بالمسيّرات على المدينة وبنيتها التحتية وطريق الخروج الرئيسي، تعيد التهديدات.

وخلال الجلسة، قالت سفيرة بريطانيا لدى المجلس، إليانور ساندرز، إن "هذه الفظائع يجب ألا تتكرر". فيما وصف سفير جنوب أفريقيا، زهير لاهر، الوضع بأنه "إنذار أحمر". وأضاف أن قوات الدعم السريع "تعيد اتباع الأساليب نفسها التي استخدمتها في الفاشر" بإقليم دارفور العام الماضي.

وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان قد حذر، الجمعة، من "كارثة" تلوح في محيط الأبيض. وأشار إلى أن مكتبه وثّق أنماطًا من الإعدامات الميدانية، والاختطاف، والتعذيب، والعنف الجنسي.

كما أعرب المجلس عن قلقه من استهداف المدنيين والبنية التحتية، بما فيها المرافق الصحية. ودعا جميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي، وضمان حماية المدنيين، ولا سيما النازحين. وندد القرار باستخدام الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي بوصفها وسيلة من وسائل الحرب.

وشدد المجلس على أنه لا حل عسكريًا للأزمة السودانية. وجدد الدعوة إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية انتقال سياسي بقيادة مدنية تمهد لتشكيل حكومة منتخبة ديمقراطيًا.

في المقابل، نفت قوات الدعم السريع مسؤوليتها عن هذه الانتهاكات، ووصفت الاتهامات بأنها "مختلقة". فيما أعلنت الصين تحفظها من القرار، مؤكدة أنها لا تؤيد فتح تحقيقات تستهدف دولًا بعينها دون موافقتها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

انطلاق سان فيرمين 2026 بإطلاق صاروخ احتفالي حاشد وبامبلونا تحتفي بمهرجانها

كوريا الجنوبية توجه فوائض ضرائب رقائق الذكاء الاصطناعي للاستثمار العام والسكن والوظائف

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يأمر بـ"تحقيق عاجل" بشأن أحداث مدينة الأبيّض السودانية