Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مستوطنة عيبال الجديدة تستقبل أولى العائلات الإسرائيلية.. والفلسطينيون: "نابلس أصبحت محاصرة"

مستوطنة إسرائيلية جديدة أُقيمت على أراضٍ تابعة لبلدة قبلان جنوب شرق نابلس في الضفة الغربية، 4 يوليو/تموز 2026.
مستوطنة إسرائيلية جديدة أُقيمت على أراضٍ تابعة لبلدة قبلان جنوب شرق نابلس في الضفة الغربية، 4 يوليو/تموز 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

بدأت عائلات إسرائيلية، صباح الخميس، الانتقال إلى مستوطنة "عيبال" الجديدة المقامة على جبل عيبال المطل على مدينة نابلس، بحسب ما أعلنه المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية، وذلك بعد أيام من توقيع اتفاق إطاري يتعلق بتنفيذ مشاريع إسكانية وبنى تحتية في شمال الضفة.

قال رئيس المجلس الإقليمي، يوسي داغان، إن عدد العائلات المقيمة في المستوطنة الجديدة سيصل مستقبلاً إلى نحو 600 عائلة، معتبراً أنها تمثل "خطوة مهمة" في إطار تطوير الوجود الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية.

اعلان
اعلان

وأضاف: "نقيم هنا مستوطنة مزدهرة ستضيء المنطقة بأكملها، وهذه محطة أساسية على طريق تعزيز وجودنا في كامل شمال السامرة"، والسامرة هو الاسم التوراتي الذي تطلقه إسرائيل على شمال الضفة الغربية المحتلة.

كما نشر المجلس مقطع فيديو وثق انتقال عشرات المستوطنين إلى الموقع، حيث ظهروا وهم يفرغون صناديق وأثاثاً داخل منازل متنقلة تُعد من السمات المعتادة للمراحل الأولى من إقامة المستوطنات.

وأظهرت المشاهد طريقاً حديثاً شُق فوق قمة الجبل، واصطف على جانبيه نحو عشرة منازل متنقلة، فيما رُفعت الأعلام الإسرائيلية في محيط الموقع.

وقال سكان فلسطينيون من البلدة القديمة بنابلس، في تصريحات لوكالة فرانس برس، إن المنازل المتنقلة التي أُقيمت على جبل عيبال أصبحت ظاهرة للعيان من مدينة نابلس أسفل الجبل.

ويرتفع جبل عيبال فوق مدينة نابلس ويُصنف بين أعلى قمم الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967. ويرى محافظ نابلس، غسان دغلس، أن الجبل فقد دوره كمساحة مفتوحة كان يقصدها الفلسطينيون للتنزه والابتعاد عن صخب المدينة، بعدما أحاطت المشاريع الاستيطانية بالمدينة من جهات عدة.

وأضاف، في حديثه إلى وكالة فرانس برس، أن المشهد لا يقتصر على جبل عيبال، إذ يضم جبل جرزيم المطل على المدينة معسكراً للجيش الإسرائيلي وأجزاءً من مستوطنة، ما يعمق، بحسب قوله، شعور السكان بأن نابلس أصبحت محاصرة.

خطط إسرائيلية جديدة

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريش قد أبرما، يوم الاثنين، اتفاقاً إطارياً مع المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية، يتضمن تشييد نحو 12 ألف وحدة سكنية، إلى جانب تنفيذ مشاريع للبنية التحتية وإقامة مناطق تجارية.

ووفق منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، صادقت حكومة نتنياهو، التي تُوصف بأنها من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، على إنشاء 102 مستوطنة في الضفة الغربية منذ توليها السلطة.

وانتقدت المنظمة، الأربعاء، قرار الحكومة تخصيص 8.5 مليارات شيكل، أي نحو 2.8 مليار دولار، لتوسيع المستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة.

مستوطنون إسرائيليون يقفون قرب حريق اندلع في أرض زراعية ببلدة سالم قرب نابلس، ويقول سكان محليون إن المستوطنين أشعلوه، 3 يوليو/تموز 2026.
مستوطنون إسرائيليون يقفون قرب حريق اندلع في أرض زراعية ببلدة سالم قرب نابلس، ويقول سكان محليون إن المستوطنين أشعلوه، 3 يوليو/تموز 2026. AP Photo

وسبق أن حذّر تقرير للمكتب الفلسطيني الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من أن إسرائيل تكثف تنفيذ مشاريع تحمل عناوين "التراث" و"الآثار" و"السياحة" في القدس والضفة الغربية، بالتوازي مع مشاريع البناء الاستيطاني.

وأشار إلى مشاريع من بينها إنشاء "مركز عطروت للتراث"، وإعادة تصنيف أكثر من 140 موقعاً أثرياً في محافظة الخليل، وتحويل أراضٍ في سبسطية إلى "منتزه السامرة القومي".

ويقطن الضفة الغربية نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، مقابل أكثر من 500 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات يعتبرها القانون الدولي غير قانونية.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

نائب أمريكي يتهم مستوطنين باحتجازه في الضفة الغربية.. والجيش الإسرائيلي يرد

إصابة 8 فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية

استنفار قوات خاصة ومروحية قتالية خشية "عملية اختطاف".. ماذا حدث لإسرائيليين في الضفة الغربية؟