Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تحرك استخباراتي في واشنطن.. مدير الموساد يطلع إدارة ترامب على أخطر أسرار إيران النووية

 أعضاء من حكومة نتنياهو، بينهم اللواء رومان غوفمان، خلال لقاء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ونتنياهو في القدس، 22 أكتوبر 2025.
أعضاء من حكومة نتنياهو، بينهم اللواء رومان غوفمان، خلال لقاء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ونتنياهو في القدس، 22 أكتوبر 2025. حقوق النشر  Nathan Howard/The New York Times via AP, Pool
حقوق النشر Nathan Howard/The New York Times via AP, Pool
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

اتهمت الجمهورية الإسلامية الولايات المتحدة باختلاق "ذريعة وجود موقع نووي" في منطقة جبل الفأس، بهدف شن هجوم عليه.

كشفت شبكة "سي إن إن" أن رومان غوفمان، مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) المعيّن حديثًا، التقى قبل أسبوعين بمسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال زيارته الأولى إلى واشنطن، قدّم خلالها معلومات حول إيران.

اعلان
اعلان

وتضمنت الإحاطة معلومات بشأن مخزون اليورانيوم الإيراني، والوضع الاقتصادي، وملف "جبل الفأس" (المعروف أيضًا باسم "جبل بيكاكس")، وهو منشأة يُزعم أنها تضم موقعًا نوويًا تحت الأرض، كان الرئيس ترامب قد هدد بقصفه، مرجحًا أن يكون اليورانيوم المخصّب مخبأً داخلها.

من جانبه، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مصدرين مطلعين أن غوفمان اجتمع في واشنطن مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) جون راتكليف، ومسؤولين في البيت الأبيض، حيث ناقش الاجتماع مسار الحرب. وأشار مصدر إسرائيلي إلى أن التنسيق مع البيت الأبيض بشأن المفاوضات المحتملة مع طهران حول الملف النووي كان أحد أهداف الزيارة.

وتزامنت هذه التطورات مع تقارير استخباراتية إسرائيلية، ذكرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أفادت بأن الدولة العبرية أبلغت الولايات المتحدة أن لديها معلومات عن أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي النووية إلى موقع "جبل الفأس" في الخريف الماضي، ودفنتها في أعماق الأرض، مما يزيد من صعوبة استهدافها جويًا.

ووفقًا للتقرير، يُعتقد أن هذه الخطوة جاءت بعد حرب الـ12 يومًا في يونيو 2025، والتي تدخلت فيها واشنطن لدعم تل أبيب فشنت هجمات على منشآت نووية إيرانية، بما فيها بعض المواقع المدفونة.

ولم يتعرض موقع "جبل الفأس" للقصف خلال تلك الفترة، ولا منذ بدء الحرب الأخيرة، والتي هدفت بداية إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني وتدمير قدراته النووية والصاروخية.

وبحسب "سي إن إن"، شهد الموقع على مدار نحو 15 شهرًا نشاطًا مستمرًا، تمثل في حركة شاحنات وأعمال بناء. ولم تحدد المصادر مصدر أجهزة الطرد المركزي التي تحدثت عنها إسرائيل، مرجحة أن تكون قد جُلبت من مواقع نووية إيرانية أخرى.

في المقابل، اتهمت الجمهورية الإسلامية الولايات المتحدة باختلاق "ذريعة وجود موقع نووي" في منطقة جبل الفأس، بهدف شن هجوم عليه.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور على منصة إكس يوم الأربعاء: "تركيز واشنطن المفرط على جبل الفأس، حيث لا تجري أي أنشطة نووية، ليس إلا ذريعةً ملفقة للعدوان والتدمير والتخريب". وتساءل بقائي في منشوره عن سبب عدم رد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تهديدات الرئيس ترامب بشأن الموقع.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بنيتها تصعيد هجماتها ضد إيران خلال الأيام المقبلة، باستخدام قاذفات ثقيلة في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التصعيد الحالي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

هجوم حوثي على ناقلتي نفط سعوديتين تزامنًا مع اتساع الضربات الأمريكية على إيران

من السفاري إلى الغولف.. كيف تسعى تنزانيا لاستقطاب شريحة جديدة من السياح؟

دراسة: الفياغرا قد تقلّص قدرة الخلايا السرطانية على الانتشار