Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل في "حالة تأهب قصوى" عقب تصريحات نتنياهو.. هل من "تهديد ملموس"؟

 رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن احتمال شن هجوم على إسرائيل قبل انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر مطالبات من المعارضة بتوضيحات، فيما أكد مسؤولون إسرائيليون عدم وجود أي تهديد ملموس أو تحذير استخباراتي محدد حالياً.

وكان نتنياهو قد أعلن، الثلاثاء، خلال زيارة إلى قاعدة تل نوف الجوية، أن لدى إسرائيل مؤشرات على احتمال محاولة "أعدائها" شن هجوم قبل الانتخابات، موجهاً رسالة تحذيرية قال فيها: "لا تعبثوا معنا، لا الآن ولا في أي وقت. ذراعنا الطويلة ستصل إليكم في أي مكان وفي أي وقت".

اعلان
اعلان

لكن مسؤولين إسرائيليين تحدثوا إلى صحيفة "جيروزاليم بوست" عقب تصريحاته أكدوا أنه لا يوجد، حتى الآن، تهديد ملموس. وقال أحدهم إن إسرائيل في "حالة تأهب قصوى" وتراقب عن كثب تحركات إيران. ولفت أيضاً إلى أن التصعيد في الضفة الغربية قد يتطور سريعاً إلى نطاق أوسع.

وأوضح مسؤول إسرائيلي آخر أن طهران قد تقرر في أي لحظة إطلاق صواريخ على إسرائيل، في ظل الضغوط الاقتصادية والعسكرية التي تمارسها الولايات المتحدة عليها، إلا أنه أكد أن هذا السيناريو لا يزال في الوقت الراهن "خياراً" وليس "تهديداً وشيكاً".

المعارضة تطالب بتوضيحات

طالب حزب "ياشار"، بزعامة غادي آيزنكوت، بإطلاع زعيم المعارضة يائير لابيد فوراً على أي تهديدات أمنية جديدة، معتبراً أن ذلك ضروري للتحقق مما إذا كان الحديث يدور بالفعل عن تهديد حقيقي، وليس "مناورة سياسية تهدف إلى الإضرار بالانتخابات".

بدوره، طلب لابيد إحاطة أمنية طارئة، قائلاً إنه يريد معرفة ما إذا كانت التهديدات حقيقية، وفي حال ثبوت ذلك، كيف تستعد الحكومة لضمان إجراء الانتخابات من دون اضطرابات.

أما رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، فطالب نتنياهو بعرض المعلومات المتعلقة بأي تهديد أمني على زعيم المعارضة وتقديم توضيحات للجمهور، واتهمه باستخدام الملف الأمني للتأثير في الانتخابات.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء في البداية أن السكرتير العسكري لنتنياهو سيقدم الإحاطة الأمنية إلى لابيد، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة يعقد اجتماعات إحاطة أمنية دورية مع زعيم المعارضة، وأن آخر اجتماع بينهما عُقد قبل أسبوعين، في 14 أيلول/سبتمبر.

غير أن لابيد طالب باجتماع أوسع، معتبراً أنه عندما يعلن رئيس وزراء دولة ديمقراطية علناً وجود تهديد قد يعطل الانتخابات، ينبغي إطلاع الأطراف المعنية بصورة كاملة على طبيعة المشكلة، إن وجدت، والإجراءات المتخذة لضمان سير العملية الانتخابية.

ودعا إلى عقد اجتماع رباعي سريع يضم نتنياهو ولابيد ورئيس جهاز الشاباك ورئيس لجنة الانتخابات المركزية.

وفي وقت لاحق من مساء الثلاثاء، ترأس نتنياهو جلسة لتقييم الوضع الأمني، ونقلت "جيروزاليم بوست" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاجتماع كان مقرراً منذ عدة أيام، لكنه أشار إلى أنه "ليس واضحاً لماذا قرروا في اللحظة الأخيرة نقله إلى موقع أكثر تحصيناً".

توقيت انتخابي حساس

تأتي هذه التطورات في مرحلة انتخابية تشهد منافسة متقاربة وفق استطلاعات الرأي. وأظهر استطلاع حديث لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" حصول كل من الكتلة المؤيدة لنتنياهو والكتلة المناهضة له على 53 مقعداً إذا أجريت الانتخابات حالياً، وهي حصيلة لا تمنح أياً منهما أغلبية كافية لتشكيل حكومة من دون استقطاب نواب من المعسكر الآخر أو الحصول على دعم الأحزاب العربية.

وبحسب الاستطلاع، يتصدر حزب "ياشار" الوسطي بزعامة آيزنكوت بنحو 23 مقعداً، يليه "الليكود" بزعامة نتنياهو بـ21 مقعداً، بينما يحصل حزب "بياحاد" بقيادة نفتالي بينيت على نحو 12 مقعداً، و"إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد.

وفي معسكر نتنياهو، يمنح الاستطلاع حزب "شاس" 10 مقاعد، و"يهدوت هتوراه" ثمانية مقاعد، و"عوتسما يهوديت" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ستة مقاعد، فيما يحصل حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على أربعة مقاعد.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"يجب ألا يموتوا بسلام في أسرّتهم".. وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد باستهداف قادة حماس في الخارج

نتنياهو يحذّر من هجوم محتمل على إسرائيل قبل الانتخابات: "لا تعبثوا معنا"

إسرائيل تستدعي القائمة بالأعمال الإسبانية.. غضب بسبب تصريحات وزيرة عن فلسطين