Loader
ابحثوا عنا
اعلان

قطر تكشف آخر تطورات مفاوضات إيران وتحمل إسرائيل مسؤولية تعثر اتفاق غزة

العلم القطري
العلم القطري حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تكثّف قطر تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لاحتواء التصعيد الإقليمي، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع قد تهدد أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية.

في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة، اليوم الثلاثاء، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على أن الاتصالات السياسية لا تزال متواصلة مع مختلف الأطراف وعلى أعلى المستويات، بهدف خفض التوتر وإعادة الجميع إلى المسار الدبلوماسي.

اعلان
اعلان

وأكد أنه لا يوجد حتى الآن اتفاق نهائي، موضحاً أن الأولوية الحالية تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارهما شرطين أساسيين للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أن قطر لا تضع سقفاً زمنياً للتوصل إلى أي اتفاق، بل تركز على إنجاح المسار السياسي.

وأوضح الأنصاري أن الموقف القطري يدعو إلى إعادة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه سابقاً، بما يتوافق مع القانون الدولي وبالتشاور مع جميع الدول المطلة على المضيق، مؤكداً أن أي ترتيبات مستقبلية لإدارته ينبغي أن تقوم على توافق إقليمي يمنع استخدامه وسيلة للضغط أو التصعيد.

اتصالات لخفض التوتّر

في هذا السياق، كشف الأنصاري أن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، تناول الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، فيما جددت الدوحة دعمها للمساعي الهادفة إلى التوصل لاتفاق شامل يحقق السلام والاستقرار.

وأضاف أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن شدد خلال الاتصال على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار وتنفيذ مذكرة التفاهم التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران الماضي.

كما أشار إلى أن رئيس الوزراء أجرى خلال الأيام الأخيرة سلسلة اتصالات مع وزراء خارجية السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، إلى جانب الأردن ومصر وألمانيا وكندا، لبحث تنسيق الجهود الهادفة إلى خفض التوتر، وتعزيز حرية الملاحة، ودعم الحلول السياسية، مؤكداً أن هذه المشاورات تهدف إلى إطلاع الشركاء الإقليميين والدوليين على تطورات الأزمة وحشد الدعم للمسار الدبلوماسي.

ولفت الأنصاري إلى أن دول المنطقة تعمل بصورة جماعية لتفادي أي تصعيد جديد وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

وتكتسب الجهود القطرية للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب أهمية مع تصاعد التحذيرات الأمريكية مؤخراً، والتي تحدثت عن "فرصة أخيرة" للتوصل إلى اتفاق نووي، وسط استمرار المفاوضات عبر قنوات خلفية لاحتواء التوتر في المنطقة.

ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية استثنائية، إذ تمر عبره قرابة 20 في المئة من إجمالي استهلاك النفط العالمي، ما يجعل أي إغلاق طويل الأمد أو مواجهة عسكرية فيه تهديداً مباشراً لسوق الطاقة والاقتصاد العالمي.

غزة.. تحميل إسرائيل مسؤولية التعثر

في الشأن الفلسطيني، حمّل الأنصاري إسرائيل مسؤولية تعثر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أن المجتمع الدولي بات يدرك الطرف الذي يعطل تنفيذ الاتفاق.

وقال إن تكثيف الضربات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية يمثل محاولة لتعطيل الحلول السلمية المتعلقة بالصراع، مشدداً على أن الوسطاء يواصلون العمل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية، من أجل الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد أن حركة حماس التزمت بما طُلب منها، داعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها، ومشيراً إلى أن البيان المشترك الصادر عن الوسطاء يهدف إلى وضع الدولة العبرية أمام مسؤولياتها وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.

وأضاف أن قطر ترحب بقبول حركة حماس خارطة الطريق، لافتاً إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية يتطلبان التزام إسرائيل الكامل بالاتفاق، بما يشمل الانسحاب من القطاع وتنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الثانية، معتبراً أن الجوانب الأمنية تظل عنصراً أساسياً لضمان نجاح تنفيذ الاتفاق.

وتأتي التصريحات القطرية بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس، وهو ما أكدت الحركة صحته.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ترامب يهاجم أرباح عمالقة النفط بسبب حرب إيران: "جنوا أموالاً طائلة وعليهم ردّ جزء منها للجمهور"

حرب إيران تطارد ترامب قبل الانتخابات.. 3 خيارات صعبة أمام الرئيس الأميركي

إيران تعلن أرقاماً صادمة لخسائر الجيش الأميركي.. وواشنطن تقدم رواية مختلفة