Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مقترح عُماني جديد بشأن هرمز.. وتقارير تتحدث عن انفراجة مرتقبة بين واشنطن وطهران

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي خلال لقائهما في مسقط، الجمعة 6 فبراير 2026.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي خلال لقائهما في مسقط، الجمعة 6 فبراير 2026. حقوق النشر  Oman Foreign Ministry via AP
حقوق النشر Oman Foreign Ministry via AP
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تزامنت هذه التحركات الدبلوماسية مع تعليق الولايات المتحدة ضرباتها على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة عززت الآمال بإمكان التوصل إلى تسوية دبلوماسية تمهد لإعادة فتح مضيق هرمز.

أفاد مصدر خليجي لوكالة "رويترز"، الثلاثاء، أن سلطنة عُمان تقدمت باقتراح إلى إيران لإنشاء هيئة إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز.

اعلان
اعلان

ويستند الاقتراح العُماني، الذي يحظى بتأييد إقليمي، إلى نموذج مضيق ملقا في جنوب شرق آسيا، حيث يساهم مستخدموه طوعاً في تمويل الملاحة وحماية البيئة والبحث والإنقاذ.

وفي تطور متصل، أفاد مسؤول عربي ومصدر آخر مطلع على الملف، لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، بأن وسطاء من باكستان ومصر وقطر يعتقدون أنهم قريبون من تحقيق اختراق يعيد إحياء مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران الشهر الماضي. لكن القرار النهائي يظل معلقاً بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء.

وذكر المصدران أن المقترح الذي يبحثه الوسطاء يهدف إلى توضيح نقاط الخلاف بشأن تشغيل المضيق، حيث تتمسك إيران بأن المذكرة منحتها درجة من السيطرة عليه، بينما ترفض الولايات المتحدة ذلك، ويسعون إلى سد الفجوات تمهيداً لبدء محادثات عبر المذكرة التي ينتهي أجلها البالغ 60 يوماً الشهر المقبل.

وأشار المصدران إلى أن إيران وعُمان أعطتا الضوء الأخضر للمقترح، بينما تتردد الإدارة الأمريكية في اتخاذ القرار حتى انتهاء لقاء ترامب بنتنياهو.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيعرض على الرئيس الأمريكي معلومات استخباراتية بشأن تحركات إيران في جبل "الفأس" المعروف بـ"بيكاكس".

وبحسب الإعلام العبري، يسعى نتنياهو إلى تقديم أدلة لترامب "تفند جدية إيران في المفاوضات، وتُثبت أن تحركاتها في الموقع تؤكد مواصلتها مساعيها النووية وعدم جديتها لإنهاء الحرب".

هدوء نسبي

وجاءت هذه التحركات الدبلوماسية بعد أن علقت الولايات المتحدة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ضرباتها على الجمهورية الإسلامية، مما أثار آمالاً بحل دبلوماسي يعيد فتح المضيق الذي كان يمر عبره خمس الإمدادات العالمية من الطاقة قبل الحرب. ولم يبلغ أي من الجانبين عن شن هجمات خلال ثلاثة أيام، في هدوء نسبي بعد أسبوعين من القصف المتواصل.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "نجري محادثات جيدة، لذا سنرى ما سيحدث. أعتقد أن هناك فرصة جيدة لحدوث شيء. وإذا حدث، جيد، وإذا لم يحدث، سنعود إلى ما كنا نفعله قبل يومين"، مؤكداً أن إيران طلبت مزيداً من المحادثات "لأننا وجهنا لها ضربات قاسية جداً". غير أن طهران نفت وجود محادثات مباشرة.

مواقف إيرانية

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن "الوسطاء قد ينقلون إلينا رسائل من الجانب الأمريكي" لكن لا توجد مفاوضات مباشرة. وأضاف أن إيران وعُمان ناقشتا الجمعة والسبت كيفية إدارة حركة المرور عبر المضيق، بهدف تطوير آليات لضمان الملاحة الآمنة مع احترام الحقوق السيادية للدولتين الساحليتين. وشدد على أن الممر المائي لا يزال مغلقاً، وأن لا شأن للولايات المتحدة بالمحادثات.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد ناقش ملف المضيق مع نظيريه العُماني والسعودي، الاثنين، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدبلوماسي لإرساء الاستقرار ورفع ما وصفه بـ"انعدام الأمن" الذي تسببت به "الإجراءات العدوانية" الأمريكية.

هل تستطيع أمريكا مواصلة الحرب؟

في غضون ذلك، أثار خبراء تساؤلات حول قدرة كل من الولايات المتحدة وإيران على مواصلة الهجمات، في ظل مؤشرات على استنزاف المخزون الأمريكي من أنظمة أسلحة رئيسية، كالصواريخ والقاذفات. وقال ترامب إن المخزون "في حالة جيدة جداً"، لكنه أضاف بصراحة أنه "يريد المزيد".

وجاء تصريحه بعد أن كان الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قد أبلغه بأن حالة المخزون قد تؤثر على العمليات العسكرية في إيران، وفق مسؤول أمريكي، مشيراً إلى أن كاين أدلى بذلك في إطار تقديم المشورة العسكرية المنتظمة.

وكان كاين قد صرح، الأسبوع الماضي، بأن "القوة الجوية لها حدودها" في تحقيق الأهداف، في وقت اعتمد فيه الجيش الأمريكي بشكل شبه حصري على الضربات الجوية ضد إيران.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"حبها للموضة سيقتلها".. فيديو إيراني يهدد باغتيال ميلانيا ترامب ويكشف تفاصيل تحركاتها

لبنان وإسرائيل على موعد مع جولة مفاوضات جديدة في روما

جواهر لندن الخفية: معالم تستحق الزيارة في عاصمة المملكة المتحدة