Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"إذا قدّمت استقالتك مرة أخرى سأقبلها".. رجل دين بارز يتحدث عن توترٍ بين خامنئي وبزشكيان

 الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، 26 سبتمبر/أيلول 2025
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، 26 سبتمبر/أيلول 2025 حقوق النشر  AP Photo/Angelina Katsanis, File
حقوق النشر AP Photo/Angelina Katsanis, File
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تعكس الانقسامات داخل أروقة النظام في طهران، وفق هذه الرواية، صراعًا بين تيارين: أحدهما يفضّل الحل الدبلوماسي ويدعم مذكرة التفاهم مع واشنطن، فيما يتمسك الآخر بالخيار العسكري والسيطرة على مضيق هرمز.

أثار محمد باقر خرازي، رجل الدين البارز، وصهر المرشد الأعلى الإيراني، موجة من الجدل بعد أن زعم أن الرئيس مسعود بزشكيان قدّم استقالته أو لوّح بها نحو 28 مرة منذ توليه المنصب، وأن المرشد مجتبى خامنئي حذّره قائلًا: "إذا قدمتها مرّة أخرى فسأقبلها".

اعلان
اعلان

ونقل موقع "تابناك" المقرب من المحافظين عن خرازي قوله: "لقد أُبلغ رسمياً أنه إذا كرر المحاولة، سيُقبل طلبه. ومنذ ذلك الحين بزشكيان لم يعد يجرؤ على طلب الاستقالة" وأوضح خرازي، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل، أن خامنئي كان يهدف من التحذير إلى دفعه الرئيس "للتراجع".

وجاءت هذه التصريحات في سياق تقارير سابقة أفادت بوجود خلافات في هرم السلطة، إذ نقلت قناة "إيران إنترناشونال" المعارضة أن بزشكيان احتج على ما اعتبره تهميشاً له ولأصوات أخرى في صنع القرار وطالب بترك منصبه.

كما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في أوائل يوليو/تموز، نقلاً عن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار، أن بزشكيان هدد بالاستقالة لو رفض خامنئي مذكرة التفاهم مع واشنطن.

لكن الرئاسة الإيرانية سارعت إلى تكذيب رواية خرازي، في حين نفى بزشكيان نفسه، في مقابلة تلفزيونية، أي نية لترك منصبه، مؤكداً التنسيق الكامل مع القوات المسلحة، ومشدداً على أنه سيعلن استقالته رسمياً إذا قرر ذلك.

وفي سياق متصل، زعم خرازي أن خامنئي يعتزم إقالة رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذوالقدر، أحد أبرز مؤسسي الحرس الثوري، وتعيين محسن رضائي، القيادي المخضرم في الحرس، بدلاً منه، إلى جانب إبعاد وزير الخارجية عباس عراقجي عن ملف المفاوضات.

وأثارت هذه الادعاءات ردود فعل واسعة، إذ طالب ناشطون وسياسيون، المؤسسات الرسمية بتوضيح حاسم، محذرين من أن مثل هذه التسريبات في الظروف الراهنة تغذي التوتر الداخلي.

وبحسب المزاعم، فإن الانقسامات داخل أروقة النظام في طهران تعكس صراعاً بين تيارين: تيار يفضّل الحل الدبلوماسي ويدعم مذكرة التفاهم مع واشنطن، وتيار آخر يتشبث بالخيار العسكري والسيادة على مضيق هرمز.

فبينما يؤكد بزشكيان أن مذكرة التفاهم حظيت بدعم المجلس الأعلى للأمن القومي، ويدعو واشنطن إلى الالتزام بها، يتبنى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قالیباف موقفاً مختلفاً، معتبراً أن السيطرة على مضيق هرمز لا ينبغي أن تكون على حساب أهداف إيرانية أخرى.

وعلى صعيد الموقف التفاوضي، يقال إن عراقجي أبدى تأييده لمقترح عماني ينص على مرور حركة الملاحة الواردة إلى المضيق عبر المياه الإيرانية، مقابل خروج الصادرة عبر المياه العمانية. في المقابل، نقلت وكالة "إرنا" عن ذوالقدر، تحذيره من أن استمرار الحصار البحري الأميركي سيدفع الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة ثمناً باهظاً.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أنماط كلام الأطفال تكشف مخاطر على الصحة النفسية بحسب دراسة جديدة

"قرار قضائي" يشعل أزمة سبتة.. المغرب يتهم إسبانيا بتجاهل تحذيرات سبقت تدفق المهاجرين

"أمريكا أولاً" في السياسة الخارجية.. واشنطن تُخطر الكونغرس بإغلاق خمس بعثات دبلوماسية حول العالم