Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"حماس" تُعلن مشاركتها في الانتخابات الفلسطينية المقبلة ضمن ائتلاف وطني واسع

مسلحون من حركة حماس يوم الاثنين 24 مايو 2021، في مدينة غزة، قطاع غزة. (AP Photo/جون مينشيلو)
مسلحون من حركة حماس يوم الاثنين 24 مايو 2021، في مدينة غزة، قطاع غزة. (AP Photo/جون مينشيلو) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

من المقرر إجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في أول انتخابات تشريعية منذ نحو 20 عاماً.

مع اقتراب موعد الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، تتجه الأنظار إلى مواقف حركة حماس وخياراتها السياسية في المرحلة المقبلة، في وقت تبرز فيه القدس والمسجد الأقصى وملف الأسرى ضمن أبرز القضايا التي تؤكد الحركة تمسكها بها.

اعلان
اعلان

وقال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحماس، إن المسجد الأقصى يمثل، من وجهة نظر الحركة، "جوهر الصراع" مع إسرائيل، متهماً الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى تغيير الوضع القائم في الموقع، مستفيدة، بحسب قوله، من تداعيات الحرب في غزة.

وتصاعد التوتر في الحرم القدسي خلال الأسبوع الماضي، على خلفية تزايد أعداد اليهود الذين يؤدون الصلاة في الموقع، ما أثار انتقادات وإدانات من دول عربية وإسلامية.

وبموجب الترتيبات المعمول بها منذ عقود، يُسمح لغير المسلمين بزيارة الحرم القدسي، لكن لا يُسمح لهم رسمياً بأداء الصلاة فيه. وفي المقابل، أصبحت مسألة الصلاة اليهودية داخل الموقع من الملفات التي تثير خلافاً، وسط تحذيرات من أن تغيير قواعد التعامل مع الحرم قد يؤدي إلى مزيد من التوتر.

وتتولى دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية إدارة الشؤون الدينية والإدارية في الحرم القدسي، فيما تفرض إسرائيل سيطرتها الأمنية الفعلية على الموقع.

اتهامات لحكومة نتنياهو بشأن الضفة الغربية

في سياق متصل، اتهم بدران حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتباع سياسة تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقال إن الضفة أصبحت جزءاً من استراتيجية الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع الصراع الفلسطيني، معتبراً أن التصعيد الميداني والقضية الفلسطينية يحضران أيضاً في الخطاب السياسي الداخلي الإسرائيلي، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات.

وبحسب بدران، تتحول الخسائر الفلسطينية إلى عنصر في الحملات السياسية الإسرائيلية، في حين تنفي إسرائيل عادةً أن تكون سياساتها تجاه الفلسطينيين مرتبطة باعتبارات انتخابية بحتة.

حماس تعلن مشاركتها في الانتخابات

على المستوى السياسي الداخلي، أعلن بدران أن حماس تعتزم المشاركة في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، لكن ضمن ائتلاف وطني واسع، وليس بالضرورة من خلال قائمة تمثل الحركة وحدها.

ومن المقرر إجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في أول انتخابات تشريعية منذ نحو 20 عاماً.

وتعود آخر انتخابات تشريعية إلى يناير/كانون الثاني 2006، عندما حققت حماس تقدماً انتخابياً بحصولها على 74 مقعداً، مقابل 45 مقعداً لحركة فتح.

وكان بدران قد انتقد إجراء الانتخابات من دون توافق وطني شامل، فيما تعارض حماس، إلى جانب فصائل فلسطينية أخرى، ربط المشاركة بشروط سياسية تتعلق بمواقف الأحزاب.

ومن بين الشروط المطروحة الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

كما يحتل ملف الأسرى الفلسطينيين موقعاً بارزاً في خطاب حماس. وقال بدران إن الإفراج عن الفلسطينيين المحتجزين يمثل إحدى الأولويات الرئيسية لحماس في المرحلة المقبلة.

وشهدت الفترة التي أعقبت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واندلاع الحرب في غزة عمليات تبادل للرهائن والأسرى أسفرت عن إطلاق سراح آلاف الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، ضمن اتفاقات تفاوضت بشأنها أطراف عدة.

قراءة إسرائيلية: تحولات داخل حماس

في قراءة لهذه المواقف، اعتبر هاريل حوريف، الباحث في مركز موشيه دايان المتخصص في التاريخ الاجتماعي والسياسي للفلسطينيين، أن تصريحات بدران تعكس، بحسب تقديره، توجهات ما يُوصف بـ"الجناح البراغماتي" داخل حماس.

وقال حوريف لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية إن هذا التيار يرى أن المعطيات السياسية تغيرت بشكل كبير منذ 7 أكتوبر، ويدفع باتجاه إعادة ترتيب أدوات الحركة والتعامل مع الواقع الجديد.

وبحسب الباحث، يدعو هذا التوجه إلى دمج حماس في منظمة التحرير الفلسطينية بهدف الوصول إلى صيغة سياسية مشتركة بين الفصائل الفلسطينية، مع التركيز على مواجهة إسرائيل باعتبارها الخصم الرئيسي.

كما يرى أن الحركة باتت تعطي مساحة أكبر للعمل السياسي مقارنة بالنشاط العسكري، وهو تحول يمكن وصفه بالبراغماتي على مستوى الأدوات، لكنه لا يعني، وفق تقييمه، تغييراً في المواقف الأيديولوجية للحركة.

وأوضح أن هذا الاتجاه لا يعني استعداد حماس للاعتراف بإسرائيل أو التخلي عن مواقفها الأساسية، وإنما يعكس محاولة للتعامل مع المرحلة الحالية بأساليب سياسية أكثر مرونة، بما يسمح للحركة بالحفاظ على حضورها والتكيف مع المتغيرات.

وتأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه حماس، ضغوطاً وتغيرات سياسية كبيرة منذ اندلاع الحرب في غزة.

وأشار حوريف إلى أنه رغم انتخاب خليل الحية قائداً جديداً لحماس، فإن خالد مشعل لا يزال يتمتع بشعبية داخل الحركة، ووصفه بأنه من أبرز الشخصيات المرتبطة بالتوجه الذي يركز على العمل السياسي والمرونة في التعامل مع التطورات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

5 قتلى بانفجار في القرم عقب هجوم أوكراني.. وزيلينسكي يعلن مكاسب ميدانية

لليوم الثاني على التوالي.. قوات الدعم السريع تهاجم العاصمة السودانية بالمسيّرات

فيلم الأسبوع في يورونيوز كالتشر: "نهاية شارع أوك" يتفوق على سلسلة "جوراسيك وورلد"