Loader
ابحثوا عنا
اعلان

من يخلف كارولين ليفيت؟.. سباق محموم داخل البيت الأبيض وقائمة المرشحين تضم شخصية من أصول عربية

صورة أرشيفية - صحفيون يرفعون أيديهم لطرح أسئلة بينما تتحدث كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إلى الصحفيين في قاعة "جيمس برادي" للإيجاز الصحفي بالبيت الأبيض
صورة أرشيفية - صحفيون يرفعون أيديهم لطرح أسئلة بينما تتحدث كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إلى الصحفيين في قاعة "جيمس برادي" للإيجاز الصحفي بالبيت الأبيض حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

خلال هذه المناقشات برز نحو 12 اسماً باعتبارهم مرشحين محتملين لتولي المنصب الشاغر، رغم أن البيت الأبيض قلّل من شأن الحديث عن وجود قائمة مختصرة، واعتبر تلك الأسماء مجرد تكهنات أو رغبات شخصية.

أثار إعلان المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كارولين ليفيت، مغادرتها منصبها نهاية الشهر، سباقاً مبكراً داخل البيت الأبيض حول هوية من سيخلفها، في وقت يستعد فيه الحزب الجمهوري لخوض انتخابات التجديد النصفي، وفي ظل الدور البارز الذي أدته ليفيت في الدفاع عن سياسات الرئيس والتواصل المباشر مع وسائل الإعلام.

اعلان
اعلان

وبدأت أسماء عدة بالتداول داخل أوساط البيت الأبيض وبين حلفاء ترامب، بعد أن أعلن الرئيس، الأربعاء، أن ليفيت ستغادر منصبها لقضاء مزيد من الوقت مع عائلتها الصغيرة.

وقالت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" إن هوية خليفتها لا تزال غير محسومة، بل إن بعض العاملين في البيت الأبيض لا يعرفون حتى الآن ما إذا كان ترامب سيعيّن بديلاً لها قريباً.

وقال ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، لـ"سي إن إن" في رسالة نصية، الخميس، إن ليفيت "فريدة من نوعها"، مضيفاً أنه "لن يتمكن أحد من القيام بما قامت به".

أسماء عدة على طاولة الترشيحات

وأفادت شبكة "سي إن إن" بأنها أجرت محادثات مع عدد من الإعلاميين والمستشارين المقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وخلال هذه المناقشات برز نحو 12 اسماً باعتبارهم مرشحين محتملين لتولي المنصب الشاغر، رغم أن البيت الأبيض قلّل من شأن الحديث عن وجود قائمة مختصرة، واعتبر تلك الأسماء مجرد تكهنات أو رغبات شخصية.

وأشار مصدر مقرّب من البيت الأبيض إلى أن ترامب قد يؤجّل تعيين بديل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما توقّع آخرون أن يبقى المنصب شاغراً طوال ما تبقى من ولاية الرئيس، والتي تمتد لعامين ونصف.

لكن أحد النشطاء الجمهوريين، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، شدّد على ضرورة الإسراع في شغل المنصب، قائلاً إن "وجود شخصية في هذا الموقع يمثل رصيداً إضافياً يمكن استثماره في انتخابات التجديد النصفي".

وأشارت شبكة "سي إن إن" في تقريرها إلى أنها لم تتمكن من تحديد مدى جدية ترامب في دراسة أي من الأسماء المتداولة، أو ما إذا كان أصحابها يسعون فعلاً إلى تولي المنصب.

ومن أبرز الأسماء التي طُرحت سكوت جينينغز، الذي عمل في البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، وأصبح لاحقاً معلّقاً في "سي إن إن" ومدافعاً عن ترامب، ووفق مصدر مطلع، كان دونالد ترامب الابن قد دعم جينينغز لتولي منصب المتحدث الرسمي خلال المرحلة الانتقالية الرئاسية، إلا أن جينينغز تجنب إبداء اهتمام بالمنصب في المرحلة الحالية.

وقال جينينغز، الأربعاء، خلال برنامج "نيوز نايت مع آبي فيليب" على "سي إن إن"، إن ليفيت ربما كانت "أعظم سكرتيرة صحفية للبيت الأبيض" خلال العقود الثلاثة الماضية، مشيداً بأدائها في المنصب.

برز أيضاً اسم ألينا حبة، المحامية السابقة والمستشارة السياسية لترامب ذات الأصول العراقية، ضمن قائمة الشخصيات التي تحظى بثقة الرئيس، وكانت حبة قد تولّت لفترة وجيزة منصب القائمة بأعمال المدعي العام الأميركي لمنطقة نيوجيرسي، ما عزّز حضورها بين الأسماء المتداولة لشغل المنصب.

وتبرز أيضاً آنا كيلي، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض الرئيسية، والتي تعمل إلى جانب ليفيت وكانت من بين عدد محدود من المسؤولين المخولين بالتحدث باسم الإدارة في وسائل الإعلام، بما في ذلك شبكة فوكس نيوز.

ومن الأسماء الأخرى المتداولة تريشيا ماكلولين، التي اكتسبت حضوراً إعلامياً واسعاً خلال عملها متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي ودفاعها عن سياسات ترامب المتعلقة بالحدود.

صورة أرشيفية - كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، تتابع الرئيس دونالد ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة (إير فورس وان)
صورة أرشيفية - كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، تتابع الرئيس دونالد ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة (إير فورس وان) AP Photo

كذلك طُرح اسم إليزابيث بيبكو، المتحدثة باسم اللجنة الوطنية الجمهورية وعارضة الأزياء السابقة، والتي تربطها علاقات وثيقة بعائلة ترامب، وكانت، وفق مصدر مقرب من الرئيس، من بين المرشحات للمنصب قبل اختيار ليفيت.

وتشمل القائمة أيضاً مونيكا كراولي، المحللة السابقة في فوكس نيوز التي تشغل حالياً منصب رئيسة المراسم الأميركية، وتسافر بانتظام مع ترامب وتشارك في استقبال قادة الدول الزائرين إلى واشنطن.

كما يروّج حلفاء روما دارافي، التي عملت في المكتب الإعلامي لترامب خلال ولايته الأولى وتشغل حالياً منصب مديرة الاتصالات في مركز كينيدي، باعتبارها مرشحة محتملة للمنصب.

ومن بين الأسماء المطروحة كذلك لارا ترامب، زوجة نجل الرئيس، التي ترأست اللجنة الوطنية الجمهورية خلال حملة انتخابات 2024، وتقدم حالياً برنامجاً أسبوعياً على فوكس نيوز.

وتضم الأسماء الأخرى التي نوقشت في أحاديث "سي إن إن" جيسون ميلر، وهو من المتحدثين المخضرمين باسم ترامب، وهاريسون فيلدز، نائب المتحدثة السابق، إلى جانب سيج ستيل، المذيع السابق في شبكة ESPN الذي أصبح لاحقاً من مؤيدي ترامب.

أسواق التنبؤ تدخل على خط الترشيحات

ولم تقتصر التكهنات على الأوساط السياسية والإعلامية، إذ بدأت أسواق التنبؤ في طرح توقعاتها بشأن خليفة ليفيت.

وصنّف موقع كالشي بوليتيكس، صباح الخميس، كلاً من ألينا حبة وآنا كيلي وجيسون ميلر وروما دارافي في مقدمة الأسماء المتداولة.

ومع ذلك، فإن احتمال اختيار ترامب لشخص من خارج هذه القائمة يظل قائماً، خصوصاً في ظل عدم وجود مؤشر واضح حتى الآن إلى مرشح مفضل لديه.

وفي هذا السياق قالت إيرين ماغواير، الاستراتيجية الجمهورية والمتحدثة السابقة باسم حملة ترامب الرئاسية لعام 2020، لـ"شبكة سي إن إن" إن كثيرين قد يحاولون استغلال التكهنات لإثارة الاهتمام حول أسمائهم، محذرة من أن المرشح الذي يبدو متحمساً أكثر من اللازم أو يمارس ضغطاً مفرطاً للحصول على المنصب قد ينفّر الرئيس بدلاً من إقناعه.

قرار الرحيل فاجأ البيت الأبيض

ووفق مصادر متعددة مطلعة على الأمر تحدثت إلى "سي إن إن"، فإن أحد أسباب عدم ظهور خليفة واضح لليفيت يعود إلى أن قرارها المغادرة فاجأ ترامب والبيت الأبيض على حد سواء.

وقبل ولادة طفلها الثاني في مايو/أيار، كانت ليفيت قد أشارت في أحاديث خاصة إلى احتمال استمرارها في منصبها طوال فترة ولاية ترامب الثانية، الأمر الذي جعل مغادرتها في هذا التوقيت غير متوقعة بالنسبة إلى عدد من العاملين في الإدارة.

وأثار غياب خطة واضحة لإعداد خليفة داخل المكتب الإعلامي انتقادات بين بعض الموظفين، إذ قال أحد المصادر المطلعة إن ليفيت لم تمنح عدداً كافياً من العاملين في مكتبها فرصة الظهور بوصفهم مرشحين محتملين لخلافتها.

وأضاف المصدر أن أسلافها خلال الولاية الأولى لترامب كانوا أكثر حرصاً على تمكين الموظفين الأقل رتبة وإعدادهم لتولي مسؤوليات أكبر.

ورجّح المصدر أن تظل ليفيت مؤثرة في عملية اختيار خليفتها، خصوصاً بعدما قال ترامب إنها ستواصل تقديم المشورة من خارج الإدارة عقب مغادرتها منصبها.

البيت الأبيض أمام خيار إدارة المرحلة الانتقالية

وعلى المدى القصير، قد يلجأ البيت الأبيض إلى تكرار الصيغة التي اعتمدها خلال إجازة الأمومة التي حصلت عليها ليفيت، عبر توزيع مهام عرض الرسائل السياسية للإدارة والرد على أسئلة الصحفيين بين نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو وعدد من كبار المسؤولين الآخرين.

غير أن خبرة هؤلاء المسؤولين في التعامل مع ضغوط الظهور خلف منصة الإيجاز الصحفي تختلف بشكل واضح، ما يجعل الحاجة إلى تعيين متحدث قادر على إدارة الإيجاز اليومي أكثر إلحاحاً بالنسبة للإدارة في هذه المرحلة.

صورة أرشيفية - المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت تنظر إلى الرئيس دونالد ترامب قبل المغادرة على متن المروحية الرئاسية "مارين وان" من الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض
صورة أرشيفية - المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت تنظر إلى الرئيس دونالد ترامب قبل المغادرة على متن المروحية الرئاسية "مارين وان" من الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض AP Photo

الثقة بترامب قبل الخبرة الإعلامية

ولا يتعامل ترامب مع منصب المتحدث باسم البيت الأبيض بالطريقة التقليدية نفسها التي تعامل بها رؤساء سابقون، إذ يفضل في كثير من الأحيان التواصل المباشر مع الصحفيين، سواء خلال المناسبات العامة أو عبر الاتصالات والرسائل النصية.

وبالتالي، فإن اختيار خليفة ليفيت لن يتعلق فقط بقدرة المرشح على التعامل مع وسائل الإعلام، بل بمدى ثقة الرئيس به وقدرته على نقل رسالته بالطريقة التي يريدها.

قالت ماغواير إن من غير المرجّح أن يلجأ ترامب إلى اختيار شخصية من خارج دائرته الضيقة، مشيرة إلى أن عدد الأشخاص الذين يجمعون بين الكفاءة والخبرة الإعلامية والقدر الكافي من القرب من الرئيس يظل محدوداً، وهو ما يقلّص عملياً دائرة المرشحين المحتملين.

ويضاف إلى ذلك عامل الحضور أمام الكاميرا، إذ قال مصدر مقرب من ترامب إن الرئيس ينظر، من بين أمور أخرى، إلى مدى ملاءمة المرشح للدور من حيث المظهر والحضور التلفزيوني.

في المقابل، رأى مصدر آخر أن ترامب قد يفضل هذه المرة شخصية أقل شهرة من ليفيت، التي تحولت خلال فترة ولاية الرئيس الثانية إلى شخصية معروفة على نطاق واسع، وجمعت أكثر من ثلاثة ملايين متابع على إنستغرام.

مهمة تتجاوز الظهور أمام الكاميرات

ويواجه خليفة ليفيت مهمة تتطلب أكثر من مجرد القدرة على الظهور التلفزيوني، في ظل طبيعة الإيجازات الصحفية اليومية وسرعة الأسئلة وتنوع الملفات التي يتعين على المتحدث التعامل معها.

وقد اكتسب عدد من المرشحين المحتملين خبرة في الدفاع عن ترامب وسياساته عبر وسائل إعلام محافظة، بينما رسخت ليفيت خلال فترة عملها نهجاً يقوم، من بين أمور أخرى، على منح مساحة لصحفيين مؤيدين للإدارة ووسائل إعلام جديدة خلال الإيجازات الصحفية.

ويرى مصدر مقرب من ترامب أن المرشح المناسب ينبغي أن يمتلك أيضاً خبرة في الدفاع عن الرئيس أمام شبكات إعلامية مختلفة، باعتبار ذلك تدريباً على التعامل مع وتيرة الأسئلة السريعة والمتلاحقة في قاعة المؤتمرات الصحفية.

وقال المصدر إن حجم التحضير المطلوب لشغل المنصب لا يحظى بالتقدير الكافي، مشيراً إلى ضرورة القراءة المستمرة والإلمام العميق بالملفات التي يمكن أن تطرح في أي مؤتمر صحفي.

وفي نهاية المطاف، سيبقى قرار اختيار خليفة ليفيت بيد ترامب وحده، في منصب يُنظر إليه داخل البيت الأبيض باعتباره إحدى أهم أدوات إيصال رسائل الإدارة.

وقالت ماغواير إن منصب المتحدث باسم البيت الأبيض يمثل "أهم منصة إعلامية في العالم"، معتبرة أن اختيار الشخص الذي سيشغلها سيكون من بين القرارات المهمة التي سيتعين على ترامب اتخاذها، لأنه لا يهتم فقط بمضمون الرسالة، وإنما أيضاً بطريقة صياغتها والشخص الذي يتولى نقلها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

عودة السوريين من تركيا تتسارع بعد سقوط الأسد.. وزير يكشف أرقاماً لافتة

"قناص وطعن وصاروخ".. تفاصيل جديدة عن تحذيرات إسرائيلية من مخططات إيرانية لاغتيال ترامب

حاملة طائرات أميركية في طريقها لاستبدال"يو إس إس لينكولن".. و"سنتكوم" تنفي تقارير عن "وفيات وأفكار انتحارية"