Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بين العقوبات والاستعداد العسكري.. هل تقترب إيران من جولة جديدة من المواجهة؟

امرأة تحمل العلم الإيراني كجزء من حملة مؤيدة للحكومة في وسط مدينة طهران، إيران، الاثنين 17 أغسطس 2026. (AP Photo/فاهد سليمي)
امرأة تحمل العلم الإيراني كجزء من حملة مؤيدة للحكومة في وسط مدينة طهران، إيران، الاثنين 17 أغسطس 2026. (AP Photo/فاهد سليمي) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

حذر مسؤولون أمنيون من أن الرئيس الأمريكي لن يتمكن من تحقيق النتائج التي يسعى إليها من دون اتخاذ إجراءات شديدة الصرامة وفرض العقوبات بصورة حازمة.

تراجعت، على المدى القريب، احتمالات اتساع المواجهة العسكرية مع إيران، وفق ما أفادت به مصادر أمنية إسرائيلية، في وقت تراهن فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تصعيد الضغط الاقتصادي بدلاً من الانخراط الفوري في جولة عسكرية جديدة.

اعلان
اعلان

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصادر أمنية إسرائيلية أن سلسلة من الاجتماعات والمباحثات مع مسؤولين أمريكيين كبار أفضت إلى تقدير مفاده أن خطر توسيع المواجهة مع إيران انخفض في المرحلة الحالية.

وبحسب هذه المصادر، فإن قرار ترامب فرض حزمة جديدة وقاسية من العقوبات الاقتصادية على إيران يهدف، من بين أمور أخرى، إلى "شراء الوقت" حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

ورغم تراجع احتمال التصعيد الفوري، لا تتعامل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مع التطورات باعتبارها نهاية لخطر تجدد الحرب.

وفي المقابل، يستعد الجيش الإسرائيلي لتعزيز جاهزيته لمواجهة أسوأ السيناريوهات، بما في ذلك احتمال استئناف الضربات ضد إيران.

وتشمل الاستعدادات مجالات عدة، من بينها جمع المعلومات الاستخباراتية، وتسريع شراء الأسلحة، وزيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية، وتطوير بنك الأهداف، إلى جانب رفع جاهزية سلاح الجو لتنفيذ عمليات دفاعية وهجومية في حال تجدد القتال.

ويعكس ذلك، وفق المصادر، محاولة إسرائيل استغلال فترة الهدوء النسبي لتعزيز قدراتها العسكرية تحسباً لاحتمال انهيار المسار الدبلوماسي أو الاقتصادي وعودة المواجهة المباشرة.

هل تنجح استراتيجية الضغط الاقتصادي؟

في المقابل، لا تزال هناك شكوك داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن قدرة واشنطن على تحقيق أهدافها من خلال العقوبات والضغط الاقتصادي وحدهما.

ويتمثل أحد أبرز التساؤلات في مدى قدرة الولايات المتحدة على ردع الدول والجهات التي تدعم النظام الإيراني، أو الضغط عليها لوقف أشكال الدعم المباشر وغير المباشر لطهران.

وتشمل أدوات الضغط المستهدفة، وفق المسؤولين، تجارة النفط، والحسابات المصرفية، والتحويلات المالية، والمواد الخام، وغيرها من القنوات التي يمكن أن توفر للنظام الإيراني موارد اقتصادية.

وحذر مسؤولون أمنيون من أن الرئيس الأمريكي لن يتمكن من تحقيق النتائج التي يسعى إليها من دون اتخاذ إجراءات شديدة الصرامة وفرض العقوبات بصورة حازمة.

وبالتوازي مع التطورات السياسية والعسكرية، تواجه المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تحدياً داخلياً يتعلق بتمويل الاستعدادات لحرب واسعة النطاق.

وبحسب الصحيفة، تخشى المؤسسة الأمنية أنه من دون تدخل حكومي سريع وتسريع الإجراءات التشريعية اللازمة لرفع سقف العجز المسموح به في الموازنة، لن تتمكن إسرائيل من تنفيذ عمليات شراء عاجلة لكميات وأنواع مختلفة من الذخائر التي تعتبر أساسية لخوض حرب عالية الكثافة.

كما تشمل المخاوف، تسريع شراء أسراب إضافية من الطائرات المقاتلة وأنظمة أسلحة متطورة أخرى.

ومن المقرر عقد اجتماعات في بداية الأسبوع المقبل، بين وزارة الدفاع ووزارة المالية والجيش الإسرائيلي، بهدف دفع هذه الإجراءات قدماً.

وأكد مسؤول أمني أن القرار النهائي بشأن الخطوات المطلوبة يقع على عاتق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبحسب المسؤول، يتعين على نتنياهو الدفع باتجاه إقرار التشريعات اللازمة في الكنيست قبل بدء العطلة البرلمانية، محذراً من أن عدم القيام بذلك ستكون له "عواقب استراتيجية" على قدرة إسرائيل على الاستعداد لمواجهة مستقبلية.

ترامب يعلن "يوم الحسم".. وطهران ترد

وفي الجانب الإيراني، جاء التصعيد الكلامي بالتزامن مع إعلان ترامب فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران. ورد الحرس الثوري الإيراني برسالة تحذيرية شديدة اللهجة.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري إن إيران ستستخدم، في حال استئناف الحرب، "أسلحة أكثر تدميراً"، محذراً من أن المواجهة المقبلة لن تشبه سابقاتها.

وأضاف أن الرؤوس الحربية المستخدمة في الصواريخ الإيرانية أصبحت أكثر تدميراً من تلك التي استخدمت في الحروب السابقة، مؤكداً أن الأسلحة الإيرانية ستكون "مختلفة تماماً من جميع النواحي" إذا اندلعت حرب جديدة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بيسنت يتعهد بزيادة إعادة شراء الديون بعد تبدد انتعاش سندات الخزانة الأمريكية

حاملة أميركية جديدة تصل الشرق الأوسط.. ماذا حدث لطاقم «لينكولن» بعد 260 يوماً في البحر؟

"ندمت على العودة".. لماذا تحول حلم الرجوع إلى سوريا لكابوس لدى البعض؟