دعا الرئيس مسعود بزشكيان إلى إنهاء الحرب، معتبرًا أن "من الأفضل أن ننهي الحرب اليوم"، ومؤكدًا أن إيران تخوض المواجهة من موقع قوة.
استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تكون إيران مستعدة في الوقت الراهن لإبرام "الاتفاق المناسب"، رغم إقراره برغبتها القوية في التوصل إلى تفاهم مع واشنطن.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الخيارات العسكرية تجاه إيران قد أصبحت محدودة، قال ترامب إن بلاده "تراقب ما يحدث"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تملك "سيطرة كاملة" على المنطقة المحيطة بمضيق هرمز، بما في ذلك مناطق برية واسعة.
وفي الوقت الذي أكد فيه أن طهران تسعى بشدة إلى إبرام اتفاق، قال ترامب إنه لا يزال غير متأكد من رغبة واشنطن في استئناف المفاوضات في هذه المرحلة، موضحًا أن الجمهورية الإسلامية، برأيه، "ليست مستعدة لإبرام الاتفاق المناسب".
وتواجه طهران ضغوطا اقتصادية من الإدارة الأمريكية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن العقوبات الجديدة التي تستعد واشنطن للإعلان عنها تمثل "محاولة من الولايات المتحدة لفرض سيادتها خارج حدودها على كل دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة".
بدوره، قلل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من جدوى الإجراءات الأمريكية، مؤكدًا أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده "محكوم عليها بالفشل"، على غرار العقوبات التي سبقتها.
أما الرئيس مسعود بزشكيان فقد دعا إلى إنهاء الحرب، معتبرًا أن "من الأفضل أن ننهي الحرب اليوم"، ومؤكدًا أن إيران تخوض المواجهة من موقع قوة.
وشدد قائد البحرية في الجيش الإيراني على استمرار قوات بلاده في مواجهة "العدو"، وأكد أنها لن تسمح له بالتقدم، وأنها ستواصل الدفاع عن أمن إيران ومصالحها.
ومن روما، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ضرورة ممارسة ضغوط على إسرائيل لدفعها إلى الالتزام بتطبيق اتفاق الإطار.
في المقابل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الجمعة سلسلة غارات استهدفت مناطق عدة، من بينها محيط النبطية الفوقا ودوحة كفررمان، بينما نفذ الجيش عملية تفجير في منطقة مشاع المنصوري، وفق ما أفادت به التقارير الواردة من المنطقة.